قائد القوات الجوية: سننفذ مهام قريبا بــ"ميسترال"

قائد القوات الجوية: سننفذ مهام قريبا بــ"ميسترال"
 
كريمة محمد
الأربعاء, 14 أكتوير 2015 10:55

قال الفريق يونس المصرى، قائد القوات الجوية بمناسبة العيد الـ٤٢ للقوات الجوى إن خطة التطوير التي تتبناها القوات المسلحة لتطوير المنظومة العسكرية شملت القوات الجوية، فضلاً عن إيفاد البعثات العلمية لاكتساب الخبرات، وسياسة مصر تتبنى تنويع مصادر السلاح وتوفير الطرازات المختلفة لتكفل لنا القيام بكل المهام على جميع الاتجاهات الإستراتيجية، وضرب معاقل الإرهاب

وتابع خلال حواره مع جريدة المصرى اليوم أن وجود ٣ طائرات من طراز «رافال» فى سلاح الجو المصرى إضافة كبيرة للقوات المسلحة، وأن الدفعة الثانية من المقرر أن تصل مصر بداية العام المقبل، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يضغط لتسلمها نهاية العام الجارى، وأن حاملتي الطائرات «ميسترال» ستنفذان عدة مهام وأعمال فى المنطقة قريبًا.

وأكد «المصرى» حرص الدول الصديقة والشقيقة على إجراء التدريبات مع القوات المسلحة المصرية للاستفادة من خبراتها فى مواجهة الإرهاب، وقال إنه لا بريء واحدًا يموت فى الحرب على الإرهاب.

وعن حاملة «ميسترال» قال المصرى إنها إضافة لبلادنا، والقوات المسلحة بشكل خاص، وجار دراسة أنسب الطرازات الخاصة بها الموجودة عليها لتنفيذ المهام فى فترة قريبة جدًا.

وأضاف أن تاريخ العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية كبير وأكثر من ٣٠ سنة، وبأمانة تمت الاستفادة منهم فى تطوير المعدات والصيانة، ونتواصل دائمًا مع مكاتب التعاون الأمريكي لتقديم الدعم، ووصل مصر طائرات إف ١٦، و٤ طائرات أخرى ستصل مصر مع نهاية الشهر الجاري.

وتابع أنه لا توجد دولة فى العالم تستطيع أن تقول «مبقاش موجود عندها إرهاب» والآن لا مقارنة مع الوضع الذى كنا عليه منذ عامين، والقوات المسلحة دخلت لدعم إمكانيات الشرطة المدنية فى مكافحة الإرهاب، وحريصون على كل دم مصرى، وموجود قواعد للاشتباك: وصول المعلومة والتأكيد على دقة المعلومة والمكان الذى نتعامل معه، ولا برىء واحد يموت على يد القوات ونقوم بأكثر من ١٠٠٠ طلعة تدريب يوميا، وهذا لا شىء بالنسبة للمجهود الجوى للقوات المصرية.

وأشار إلى أنه مع تنامى وتعاظم الدور المصرى سياسيًا، وعودة دورها إقليميا أصبح المبدأ الأساسى للقوات المسلحة المصرية ووزارة الدفاع هو أن ندافع عن بلادنا ضد أى جهة تسول لها نفسها أن تقوم بعمل عدائى ضد مصر، والأساس فى تنفيذ المهام هو تأمين الحدود الإستراتيجية.

وأوضح يمكن القول إن القوات الجوية تمتلك أحدث الطائرات المقاتلة وأحدث أجيال طائرات «إف-١٦» و«ميراج ٢٠٠٠»، و«رافال»، وطائرة الإنذار المبكر ECوطائرات ومعدات الاستطلاع الجوى الحديثة وآباتشى الهجومية وأنواعًا أخرى مختلفة فى جميع أسلحة الجو للقوات الجوية، هذا بالإضافة إلى المنظومات الأرضية من صيانة وإصلاح وتدريب ومنظومات الحرب الإلكترونية.

كما تمتلك القوات الجوية منظومة عمل فنية تضمن لها المحافظة على التأمين الفنى للمعدات والطائرات القديم منها والحديث، وتتبع القوات الجوية سياسة المحافظة على الكفاءة الفنية والتأمين الفنى للطائرات وتنفيذ العمرات لها والتطوير المستمر لزيادة قدراتها القتالية وتزويدها بالأجهزة الملاحية والرادارية الحديثة لمضاهاة أحدث طائرات القتال.

وأكد المصرى أن معهد طب الطيران والفضاء مجهز بأجهزة حديثة للتدريب الفسيولوجى لتدريب طيارى القوات الجوية، مثل جهاز الطارد المركزى وغرفة الضغط المنخفض وغرفة الرؤية الليلية وغرفة الإجهاد البدنى والكرسى القاذف، ويتم عقد دورات تدريبية بصورة منتظمة لتدريب الطيارين عليها، ويقدم المعهد دراسات فى طب الطيران والفضاء لتأهيل أطباء القوات الجوية للعمل فى التشكيلات الجوية، وذلك من خلال فرق أساسية ومتقدمة والحصول على درجة الماجستير فى طب الطيران، وهذه الفرق متاحة أيضاً للأطباء العسكريين الوافدين من الدول الشقيقة، كما يقوم المعهد باختبار الطلبة المتقدمين للكلية الجوية.

وعن الاستفادة من خبرات الدول الصديقة قال المصرى إن هناك تدريبات مشتركة كثيرة مع الدول الصديقة مثل النجم الساطع مع الجانب الأمريكى والبريطانى والفرنسى والإيطالى والكثير من الدول الأخرى، أوروبية وشرقية، والتدريب المشترك، كليوباترا وحورس ٢٠١٥ مع الجانب اليونانى، بالإضافة إلى التدريب المشترك: فيصل مع الجانب السعودى، وعين جالوت مع الجانب الأردنى، واليرموك مع الجانب الكويتى.

وأوضح أنه فى إطار تلك التدريبات يتم الاستفادة من تبادل الخبرات ومهارات القتال المتنوعة، ما يزيد من قدراتنا القتالية على مختلف الاتجاهات، وتقوم القوات الجوية بتنفيذ مجهود جوى كبير خلال هذه التدريبات حتى تحقق أقصى استفادة فى جميع التدريبات المختلفة، هذا بالإضافة إلى متابعة ما يتخذه الجانب الآخر من إجراءات للتحضير والإعداد وتنفيذ إدارة أعمال القتال للخروج بالدروس المستفادة وتعميمها على القوات الجوية، وكانت قواتنا الجوية دائمًا محل تقدير الدول المشاركة وظهر ذلك فى رغبة العديد من الدول فى المشاركة فى هذه التدريبات لنقل الخبرات المصرية لها.

وأكد المصرى أن مصر فى مطلع الستينيات قامت بتصنيع طائرات مصرية (القاهرة ٢٠٠ – القاهرة ٣٠٠) بمصنع الطائرات، ونحن الآن نولى أهمية كبرى كى نصل مرة أخرى لإمكانية إنتاج طائرة مصرية بنسبة (١٠٠%)، والجدير بالذكر أن صناعة الطائرات تحتاج إلى صناعات متعددة تقترب من (٤٠٠) صناعة إلى جانب الاستثمارات الهائلة فى هذا المجال، نظراً لما يشهده العالم من التطور التكنولوجى الهائل فى مجال صناعة الطائرات الحربية.

 

وبدأنا تجميع طائرة التدريب الصينية (K – ٨) وتصنيع نسبة كبيرة من أجزائها تصل إلى ٨٠% حتى يتسنى لنا اكتساب الخبرات اللازمة التى تمكننا فى المستقبل من القدرة على التصميم والتصنيع.

واستطرد انه مع قيام ثورتى ٢٥ يناير و٣٠ يونيو ظهرت متطلبات واحتياجات جديدة لتأمين الدولة داخلياً وخارجياً ولدعم استقرار الحياة اليومية للمواطنين، حيث فرضت الأحداث مهامًا إضافية للقوات الجوية اشتملت على طلعات لتأمين الحدود وإحباط الكثير من عمليات تهريب السلاح والمخدرات عبر الحدود على مختلف الاتجاهات.

 

 

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus