مصطفى البدري: 10 خواطر حول فقه المرحلة

مصطفى البدري: 10 خواطر حول فقه المرحلة
 
ربيع أبوشحات
الخميس, 01 أكتوير 2015 13:25

رصد مصطفى البدري، عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية، 10 خواطر حول فقه المرحلة الراهنة منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي، داعيا جماعة الإخوان المسلمين بعمل حركة تنقلات وتبادل مواقع من خارج الجماعة كتلك التي قام بها خالد بن الوليد يوم "مؤتة".

وقال "البدري"، في تصريحات لـ"المصريون"، إن "المسلمين في العالم تحولوا (بفضل الله) من حالة الاستضعاف إلى حالة المدافعة التي تسبق حالة التمكين، وهناك فرق بين (التراجع في معركة، والتراجع من مرحلة)، مشيرا إلى أن "حالة المدافعة تمر بمراحل ثلاثة (أ- أن ينال العدو منا أكثر مما ننال منه، ب- أن نتقارب أو نتساوى معه، ج- أن نتفوق عليه)، وهذا الأمر نسبي ومتفاوت من مكان إلى آخر".

وأضاف البدري أن على "الإخوان المسلمين إما أن يقيموا خلافة راشدة على منهاج النبوة، وإما أن يصبحوا الخير الذي فيه دخن الذي يسبق الدعاة على أبواب جهنم.. وفي كلتا الحالتين: تجب نصرتهم"، مشددا على أن "على الإخوان أن يقوموا بحركة تنقلات وتبادل مواقع كتلك التي قام بها خالد بن الوليد يوم مؤتة، وأن يستفيدوا من الطاقات والقدرات الموجود معهم وحولهم "من خارج الجماعة".

وأوضح البدري أن "العلماء والدعاة هم أخطر مواقع التأثير والقوة الناعمة داخل الأمة، ولو اتفقوا على موقف موحد (معلن) سيتغير المشهد بشكل كبير، وسكوتهم يفقدهم تأثيرهم شيئا فشيئا، ولا ينبغي (بل) ولا يجوز للشباب معاداتهم أو إعلان الحرب عليهم إلا من وقف منهم في صف عدوِّنا".

ورأى أن "أكبر خطأ يقع فيه العلماء والدعاة والمحللون هو النظر تحت الأقدام، والتعامل مع الأمور بالقطعة، فترى كل واحد منهم يتكلم عن مشكلة جزئية بسيطة، عازلا إياها عن العالم حولها، وعن الزمان قبلها وما يُنتظر بعدها، كمن يعالج مرضا عند إنسان، فيفصل العضو المريض عن بقية أعضاء جسده، ولا يعبأ بالتاريخ المرضي لهذا الإنسان، ولا بسنين عمره؛ (نحن أمّةٌ واحدة.. لها عمر محدد)".

وأشار إلى أن "الجهاد مصطلحٌ غاب (بمعناه الحقيقي) عن عموم الأمة في العقود الأخيرة، حتى أصبح المسلمون خائفين منه، وأشعر أن الله أراد أن يعود إلى مكانه الطبيعي، {كتب عليكم القتال وهو كره لكم}، {وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم}".

ولفت إلى أن "حكم (إعداد العدة للجهاد) هو الوجوب، (للأمر {وأعدوا}).. وهي أحد أهم أسباب وعوامل النصر، لكنها ليست شرطا في وجوب الجهاد ولا وجوده، والعجيب أن البعض يجعلها شرطا، ثم لا يفعلها حتى يقول: الجهاد غير واجب!! وبالتالي: لا هو يجاهد، ولا يستعد للجهاد".

وتابع: "عندما نتحدث عن وجوب (التزام الطاعة، واجتناب المعصية)، وأهمية ذلك في تحقيق النصر والتمكين،، لا ينبغي أن نغفل قوله -عليه الصلاة والسلام-: "إن الله ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر" وفي رواية: "بأناس لا خلاق لهم".

واستطرد القيادي السلفي: "الحالة الثورية المصرية وصلت إلى مرحلة حرجة، وفي انتظار ازدياد الكتلة الصلبة لتصبح حرجةً هي الأخرى، لذا: فليس هناك مجال للتراجع أو التفاوض (وإلا سقط الإخوان مع العسكر)، والواجب - الانشغال ببث روح الأمل - ونزع حواجز الخوف عند الخائفين - وعلاج الأخطاء السابقة - وتطوير الحراك بما يناسب طريقة القمع بالاعتقالات (في ظني) إسراع الوتيرة وتنوع التحركات أفضل وسائل الإرباك".

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus