هل أودع الأزهر أم أبقي عليه ؟؟!

هل أودع الأزهر أم أبقي عليه ؟؟!
 
أميمة السيد
الأربعاء, 14 أكتوير 2015 22:42

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أعمل مدرس بجامعة الأزهر و سافرت مع زوجي وعملت بأحد الجامعات بالسعودية و الحمد لله براتب 6 أضعاف راتبي بمصر و لكن عندي مشاكل في تجديد الأجازة بجامعة الأزهر حيث لا يسمحون لنا بالعمل قبل مرور 3 سنوات على درجة مدرس وأخشى أن أقدم استقالتي لأنني لن أتمكن من الحصول على ترقياتي كأستاذ مساعد ثم بعدها كأستاذ، إن لم أكن من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وبالتالي سأتوقف عند هذه المرحلة العلمية و الوظيفية.. علما بأنني في مقتبل حياتي الزوجية وليس عندي أي أطفال للآن..أرجو مساعدتي في اتخاز قرار مناسب، هل أعود لعملي بالأزهر حتى يرزقني الله بعمل آخر؟ أم أستقيل و أظل في هذا العمل؟! وشكرا     .

(الرد)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

وصلتنى منذ فترة رسالة للاستفسار حول نفس السؤال تقريبا من دكتور فاضل من أساتذة الأزهر الأفاضل..ولو يتذكر قرائي الأفاضل أن كان رأيي وقتها أن يستمر في عمله بالخارج نظرا للظروف المادية بالداخل وأوضاع البلد!.. ولكن بالطبع مع اختلاف ظروفه عن ظروفك، فهو أب ومسئول ويتحمل مسئولية فتيات وشباب في سن الزواج والجامعة..

ولكن الوضع هنا يختلف من أكثر من اتجاه بالنسبة لك أختى الفاضلة.. فأنتِ لم توضحي لي هل سافر زوجك معك في البداية تبعا لعملك أولا أو أنتِ كنتِ تابعة لعمله هو؟.. فإن كنتِ ذهبتِ معه بعد حصوله علي عقد عمل خاص به، أو أنه وجد عمل هناك بعد سفره معك بعقد عمل خاص بك أنتِ، وهل هو لديه الاستعداد للرجوع أم أن بقائه أو عودته متوقفة على عملك أنت؟!!

فعلى أى وضع وأغلب الأحوال أري أن الزوجة من الأفضل أن تعيش قدر الإمكان في البلد الذي يعيش أو يعمل به زوجها، حتى وإن كانت سوف تضحي ببعض الأوضاع الشبه مصيرية في حياتها، فإن كان الزوج رجل بمعنى الكلمة ويؤتمن على مستقبل زوجته معه ويحبها وهى تحبه فيمكنها أن تضحى لأجله لأنه سيكون وقتها يستحق التضحية.. حبيبتى فالتأخذين رأي ومشورة زوجك ، وبعد استخارة الله عز وجل خذي قرارك بما تلمسين فيه استحسان زوجك له كتقرير لمستقبلكما معاً..

 

وإن كانت نصيحتى في المطلق العام في مثل تلك المشورات، بأننى أفضل العمل بالخارج إن كان البلد الذي يعمل به صاحب الاستشارة أكثر استقرارا وأمنا من بلده والأوضاع المادية والاجتماعية أفضل من أو متقاربة في العمل داخل بلده، فلا يخفي على أى شخص الأزمات التي تمر بها البلد إقتصاديا وأمنيا، فمن يستطيع الحصول على فرصة للخروج فاليتوكل علي الله، وإلا فالتبقي في مكان لن يقدرك أنت ومن في مثل مكانتك العلمية والاجتماعية!!!!!!!!

أعتقد أن رسالتي وصلت لكِ أنتِ وقرائي الكرام!!

 

* للتواصل.. وإرسال مشكلتك إلى الأستاذة/ أميمة السيد  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.    
مع رجاء خاص للسادة أصحاب المشاكل بالاختصار وعدم التطويل..  وفضلا..أى رسالة يشترط فيها الرد فقط عبر البريد الإلكتروني فلن ينظر إليها..فالباب هنا لا ينشر اسم صاحب المشكلة، ونشرها يسمح بمشاركات القراء بأرائهم القيمة، بالإضافة إلي أن الجميع يستفيد منها كتجربة فيشارك صاحبها في ثواب التناصح.    
 ......................................................................
 تنويه للقراء: 
لقد خصصت مساحة مميزة لقرائى الكرام من صفحتى يوم الأحد من كل أسبوع، من جريدة المصريون الورقية، لكل من يريد أن يشارك ويفتح قلبه بنصيحة أو كلمة مفيدة، ليشارك معى بكلمات هادفة، فليتفضل بإرسالها لى عبر الإيميل المخصص للباب، مرفقة باسمه وصورته الشخصية، لنشرها بصفحة "إفتح قلبك" تحت عنوان فقرة "قلب صديق"...أرحب بمشاركتكم وتواصلكم معي.
...................................................................    
تذكرة للقراء: 
السادة القراء أصحاب المشكلات التى عرضت بالموقع الإلكترونى.. على من يود متابعة مشكلته بجريدة المصريون الورقية فسوف تنشر مشكلاتكم تباعاً بها يوم الأحد من كل أسبوع..كما تسعدنا متابعة جميع القراء الأفاضل.  

 

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus