أخبار الصحف اليوم..

استعدادات "سيساوية" للانتخابات.. وأهلي وزمالك

استعدادات "سيساوية" للانتخابات.. وأهلي وزمالك
 
متابعات – إيمان يحيي
الأربعاء, 14 أكتوير 2015 15:03

لم تخل مانشيتات الصفحات الأولى للجرائد الورقية اليوم، الأربعاء، من الكلمتين أو مضمونهما لحث المواطنين على المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المقرر لها السبت والأحد المقبلين، كما سلطت الضوء على لقاء الرئيس السيسى مع رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل لمناقشة خطة الحكومة لإجراء الانتخابات وتأمينها، فجاء مانشيت "الأهرام" الرئيس: (الاستحقاق الثالث.. انزل.. شارك.. «اختر الأصلح»)، وفى جريدة الأخبار: (السيسى: أثق فى وعى المصريين وإقبالهم على التصويت)، و(القوى السياسية: ثورة 30 يونيو تكتمل بمشهد النزول للانتخابات)، أما جريدة الجمهورية فجاء العنوان الرئيس عن استعراض الرئيس السيسى لإجراءات تأمين الانتخابات، كما أبرزت عنوانًا فرعيًا (انزل .. شارك .. صوتك مستقبلك).

وبمانشيت: (مصر تقترب من ساعة الصفر) صدرت عدد اليوم من جريدة "المصرى اليوم"، كذلك صدرت جريدة "اليوم السابع" بمانشيت: (انزلوا.. حاربوا التطرف.. واحسموا المعركة لصالح مصر).

الأهرام

وتوزعت اهتمامات الصحف اليوم بين تغطيات لأجواء وكواليس الانتخابات من خلال نشر تفاصل لقاء الرئيس مع المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء وخطة الحكومة الخاصة بالانتخابات أو مخالفات بعض المرشحين فى الدوائر والمحافظات المختلفة . فنشرت "الأهرام" تقريرًا نقلت فيه عن السفير علاء يوسف المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، قوله إن رئيس الوزراء استعرض خلال الاجتماع الخطوات والإجراءات التي تتخذها الحكومة لتأمين مُجريات الانتخابات البرلمانية بمختلف مراحلها، مؤكدًا التزام الحكومة التام بالحيدة، وحرصها على مواجهة أية محاولة للمساس بمجريات العملية الانتخابية بمنتهى الحزم والحسم وفى إطار القانون.

وأضاف أن الرئيس اطمأن خلال الاجتماع على توافر السلع الأساسية بالأسواق بما يلبى احتياجات المواطنين، حيث أكد ضرورة مراعاة محدودي الدخل والفئات الأولى بالرعاية، التي تعمل الدولة على توفير احتياجاتهم بأسعار مناسبة.

وقالت "الأهرام" إن الاجتماع تناول الأوضاع الاقتصادية الراهنة، وتطور العمل فى المشروعات القومية التي يتم تنفيذها حاليًا، بالإضافة إلى خطة الحكومة لجذب استثمارات جديدة، حيث أكد الرئيس أهمية مواصلة الجهود المبذولة لتوفير مناخ جاذب للاستثمارات المباشرة، أخذًا فى الاعتبار الفرص الواعدة التي توفرها مصر والمشروعات القومية الكبرى التي يتم تنفيذها، بما يضمن تعزيز معدلات النمو الاقتصادي، والبناء على ما تم تحقيقه خلال العام الحالى.

وسلطت الصحيفة الضوء على إعلان الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف ورئيس بعثة الحج، ارتفاع عدد الوفيات بحادثة التدافع بمشعر منى من الحجاج المصريين إلى 181 حالة وفاة وانخفاض عدد المفقودين إلى 53، مشيرة إلى إصدار وزير الأوقاف بيانًا بحالات الوفاة من حجاج بعثات وزارة التضامن والجمعيات والتي بلغت 49 حالة وفاة، ومن بعثة حج السياحة 37، وبلغ عدد الوفيات من حجاج بعثة وزارة الداخلية (القرعة) 17 حاجًا وحاجة، بينما بلغ عدد وفيات الحجاج المصريين الفرادى والمقيمين بالسعودية 78 حالة وفاة، كما نشرت الأهرام أسماء جميع شهداء الحج والمتغيبين الواردة من القنصلية المصرية بجدة كما جاءت فى البيان ونشرتها "المصريون" فى خبر منفصل.

وجاءت متابعة الصحيفة للشأن السوري بإبراز إعلان الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أن موسكو لا ترغب فى قيادة سوريا وانتقاده لواشنطن لعدم تعاونها بشأن سوريا قائلاً: إن «بعض شركائنا لا يمتلكون عقولا»، على حد تعبيره، مشيرة إلى سقوط قذيفتين داخل السفارة الروسية فى دمشق أثناء بدء تجمع متظاهرين أمامها دعما لتدخل موسكو العسكرى فى سوريا.

كما نقلت عن سيرجى لافروف وزير الخارجية الروسى قوله إن قصف السفارة الروسية فى دمشق بقذيفتين «اعتداء إرهابيا» يهدف إلى منع موسكو عن مواصلة ضرباتها الجوية ضد داعش.

وقال لافروف إنه «اعتداء إرهابى واضح يهدف إلى ترهيب مناصرى محاربة الإرهاب ومنعهم من تحقيق نصر على الإرهابيين».

كما نقلت قول دى ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، إن موسكو تدعم جهود المنظمة الدولية لتحقيق تسوية سياسية، وأنها شعرت بخيبة أمل لرفض الولايات المتحدة تنسيق الجهود بين كل الأطراف لمحاربة الإرهاب فى سوريا، مؤكدًا أنه من الضرورى أن تتوصل روسيا والولايات المتحدة إلى تفاهم لتفادى التصعيد العسكرى الذى قد يمزق البلد فعليًا.

ولفتت الصحيفة كذلك إلى دخول إسرائيل على الخط، حيث قصفت مواقع للجيش السورى بعد سقوط ثلاث قذائف صاروخية سقطت فى منطقة السياج الحدودى بهضبة الجولان.

وأوردت ما ذكره بيان للجيش الإسرائيلى بأن مدفعيته استهدفت موقعين للجيش السورى فى الجولان ردًا على القصف الصاروخي، مشيرة إلى أنه لم يحدد بشكل تفصيلى مواقع القصف، مختتمة متابعتها بالإشارة إلى إعلان «أمير» جبهة النصرة أبو محمد الجولانى تخصيص مكافآت مالية بقيمة خمسة ملايين يورو لمن يقتل الرئيس السورى بشار الأسد والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

وتحت عنوان: (ساعة الصفـر تقترب)، فيريرا يحذر الزمالك من الثقة الزائدة.. ويعترف: كل شىء وارد، كلمات زيزو والكبار تشعل حماس الأهـلى ويسعى لتنفيذ طريقة «الضربة القاضية» جاءت تغطية الأهرام لما وصفته بـ"الكلاسيكو الأقدم بالقارة الإفريقية" الذى يجمع الأهلى بالزمالك على لقب كأس السوبر المصرى، حيث ذكرت فى تقرير مفصل أن الفريق الأول لكرة القدم بنادى الزمالك بقيادة المدير الفنى البرتغالى جيسفالدو فيريرا، يبدأ تدريبه الأخير فى الملعب الرئيسى هزاع بن زايد التابع لنادى العين استعدادًا للمباراة المقرر إقامتها فى السادسة مساء غدٍ الخميس بتوقيت القاهرة الثامنة مساء بتوقيت الإمارات على استاد هزاع بن زايد بمدينة العين، الذى تتسع مدرجاته لـ25 ألف مشجع، تم تقسيمها مناصفة بين جماهير القطبين.

وأشارت إلى أن البرتغالى جوزفالدو فيريرا المدير الفنى لفريق الزمالك لكرة القدم فرض سياجًا من السرية على التدريبات عقب وصوله إلى فندق البعثة بمدينة العين ورفض دخول الإعلاميين للفندق كما فرض حظرًا إعلاميًا على لاعبيه حتى يكون هناك تركيز على اللقاء، بينما حدد الثامنة مساء لخوض التدريبات يوميا قبل مباراة السوبر، بسبب ارتفاع درجة الحرارة فى الإمارات وقت الظهيرة.

ونقلت الصحيفة إعلان محمد كامل رئيس الشركة المنظمة للمباراة عن بيع تذاكر المباراة بالكامل، وأنه سيتم فتح أبواب الاستاد فى الخامسة مساء (بتوقيت الإمارات) للجماهير وفى السادسة وربع يتحرك فريقا الأهلى والزمالك إلى الاستاد ليصلا بعد ربع ساعة.

وقالت الأهرام فى تقريرها إن النادى الأهلى يختتم تدريباته مساء اليوم على ملعب المباراة هزاع بن زايد بتدريب خفيف يعتمد فيه الجهاز الفنى التشكيل الذى سيخوض به تلك المواجهة، وسيسمح المدير الفنى بفتح المران لمدة 20 دقيقة لوسائل الإعلام كما تنص اللوائح ثم لتنفيذ التكتيك الذى سيواجه به الزمالك.

وفى العمود المخصص لـ"رأى الأهرام"، قالت الصحيفة فى عدد اليوم: "هكذا تبدأ مسيرة استكمال خريطة المستقبل بإكمال المرحلة الثالثة من مراحل الخريطة التى سترسم ملامح مصر الجديدة الناهضة المنطلقة بكل الثقة نحو الأمام. وإذا كانت الحكومة تسابق الزمن لإعداد المناخ الملائم لإجراء الانتخابات فإن الكرة الآن أصبحت فى ملعبنا، نحن مواطنى هذا الوطن الغالى علينا جميعا. ولاشك فى أن عيون الدنيا كلها ستتجه نحونا فى مصر فى هذين اليومين، لترى ما إذا كان هذا الشعب جديرًا باقتناص اللحظة وتحقيق الآمال، أم أن اللحظة سوف تضيع من أيدينا كما سبق أن ضاعت آلاف الفرص من قبل!".

كما تضمنت صفحات الرأى مقالاً للكاتبة "نوال السعداوي" بعنوان "النقاب ورجم الشيطان"، استنكرت فيه استمرار النقاش والجدل بشأن منع النقاب فى الجامعات والانتخابات وكذلك أسباب وقوع الحادث المأساوى الأخير فى السعودية، معتبرة أنها نقاشات "سطحية مراوغة" لا تدخل إلى عمق المآسى المتكررة فى بلادنا.

وأبدت السعداوى استنكارها من "أستاذة الجامعة" التى تعتبر وجهها عارا أو رأسها عورة يجب إخفاؤه؟، كذلك أبدت اعتراضها على حديث زعماء العالم عن تفاقم الفقر والهجرة والتلوث فى المؤتمرات الدولية دون أن يشير أحدهم إلى نفسه كمسئول.

وقالت السعداوى فى مقالها: "يتجدد النقاش فى مصر اليوم (كأنما العصور الوسطى) حول النقاب، بعد صدور القرار بمنع ارتدائه فى أثناء التدريس بجامعة القاهرة، والقرار الثانى بمنع ارتدائه داخل اللجان الانتخابية البرلمانية، كما يتجدد النقاش حول آلاف الحجاج الذين ماتوا تحت الأقدام (بالسعودية) فى أثناء تدافعهم لرجم الشيطان.

وأضافت: "يتم تبرير منع النقاب فى أثناء التدريس بالرغبة فى تسهيل التواصل بين الأستاذات والطلاب، ويتم تبرير منع النقاب فى أثناء الانتخاب بالرغبة فى منع التزوير بكشف وجه الناخبة، ويتم تبرير موت الآلاف من الحجاج بأخطاء إدارية، مثل عدم تنظيم حركة المرور فى أثناء رجم الشيطان أو عدم توحيد موعد الرجم لمنع الزحام".

واعتبرت السعداوى أن النقاش بشأن ذلك "سطحيًا مراوغًا، لا يدخل إلى عمق المآسى المتكررة فى بلادنا، بسبب الخوف الدفين، من كشف جذور التفرقة الجنسية الاقتصادية الاجتماعية الأخلاقية، أو نقد الفكر الدينى السائد رغم كثرة الكلام عن تجديده".

وتساءلت: هل مشكلة النقاب داخل الجامعة واللجان الانتخابية فقط؟.. هل مشكلة رجم الشيطان هى فقط الزحام بشوارع السعودية؟. أم هى تدمير عقولنا بالتعليم والإعلام السياسى الديني، والديمقراطية الزائفة والانتخابات القائمة على الأموال، وإخفاء وجوه النساء والتجارة بأجسادهن العارية فى السوق الحرة، والأرباح اللا محدودة من تجارة السلاح والجنس والتجسس، وتحجيب الأطفال البنات وتزويجهن للعجائز، والفوضى الجنسية للرجال وتعدد الزوجات وما ملكت يمينهم، والأطفال غير الشرعيين فى الشوارع بالملايين، والقوانين والأخلاق المزدوجة، وعقاب الضحايا وتبرئة الجناة، والأحزاب الدينية فى الدولة المدنية، والتفرقة على أساس الجنس والدين والمذهب والطبقة والطائفة والعائلة والهوية.

المصرى اليوم

وفى تغطيتها لـ"ساعة الصفر" كما وصفتها، نشرت صحيفة "المصرى اليوم" تفاصيل استعدادات الحكومة للانتخابات البرلمانية فقالت إن الحكومة برئاسة المهندس شريف إسماعيل خصصت ١.٥ مليار جنيه لتغطية نفقات انتخابات مجلس النواب المقبلة، وانتخابات المجالس المحلية، مشيرة إلى تصريح مستشار رئيس مجلس الوزراء لشئون الانتخابات، بأن جلسات المجلس ستُعقد قبل نهاية العام.

ونقلت الصحيفة عن محمد عبد الفتاح، رئيس قطاع الموازنة العامة بوزارة المالية، قوله إن المخصصات المالية موجهة لتمويل الإنفاق على العملية الانتخابية بالكامل فى جميع مراحلها داخل مصر وخارجها. وأضاف أن هانى قدرى دميان، وزير المالية، طلب إتاحة مخصصات الانتخابات وتحويلها إلى اللجنة العليا للانتخابات فورًا لتتمكن من اتخاذ إجراءاتها فى يسر وسهولة، ولضمان خروج الاستحقاق الدستورى الأخير فى أفضل صورة.

كما نقلت قول اللواء رفعت قمصان، مستشار رئيس مجلس الوزراء لشئون الانتخابات، إن نتيجة المرحلة الأولى ستُعلن فى ٣٠ أكتوبر، والمرحلة الثانية فى ٤ ديسمبر، وقبل نهاية العام ستُعقد جلسات مجلس النواب. وقرر المستشار جمال طه ندا، رئيس مجلس الدولة، استمرار العمل ببعض دوائر محكمة القضاء اﻹدارى التى تنظر باقى الطعون الانتخابية، وغيرها من الدوائر التى تنظر الشق العاجل فى الطعون التى لا تحتمل التأخير. وهاجم عدد من مرشحى الأقباط فى انتخابات المجلس بالإسكندرية تصريحات الدكتور يونس مخيون، رئيس الحزب، بأن ترشح الأقباط على قوائم الحزب جاء لـ«درء المفاسد».

وسلطت "المصرى اليوم" الضوء على انطلاق فعاليات انتخابات مجلس الأمن للعضوية غير الدائمة لعامى ٢٠١٦- ٢٠١٧، غدًا، الخميس، بمشاركة مصر كمرشحة عن شمال أفريقيا، فيما أكدت مصادر دبلوماسية للصحيفة أن مصر لديها فرصة كبيرة للحصول على المقعد، خاصة أنها الدولة الوحيدة الممثلة لشمال القارة، ويتطلب حصولها على أصوات ثلثى أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل عرضه على مجلس الأمن للتصويت النهائى بالموافقة.

وأشارت إلى توجه السفير سامح شكرى، أمس الأول، إلى نيويورك للمشاركة فى الانتخابات والتصويت، مضيفة أن المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم الخارجية، أكد إن الترويج لعضوية مصر لمجلس الأمن لا يشمل فقط محاولة الحصول على الأصوات الداعمة، وإنما يشمل الترويج لرؤية مصر وأهدافها وأولوياتها خلال فترة عضويتها.

كذلك أبرزت الصحيفة خبرًا عن طلبات تصالح يتلقاها جهاز الكسب غير المشروع من الخاضعين للتحقيقات والمتهمين فى قضايا تضخم الثروة، لسداد مستحقات الدولة، استفادة من تعديلات القانون، ومبادرة المستشار أحمد الزند، وزير العدل، مؤكدة أن الجهاز تلقى أمس ما يقرب من ١٠ طلبات للتصالح نظير انقضاء الدعوى الجنائية ضد أصحابها والعودة إلى العمل فى مجال الاستثمار.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قضائية إن وكلاء عن رجال أعمال ومسئولين بالدولة متهمين فى قضايا الكسب غير المشروع، تقدموا بطلبات إلى الجهاز للتصالح طبقًا للقانون الجديد، مدون فيها اسم الخاضع للكسب والمبلغ المطلوب سداده والاتهامات المنسوبة، ومن بينها استغلال النفوذ وتحقيق كسب غير مشروع وتضخم الثروة.

وأضافت المصادر أن إجمالى المبالغ التى من المقرر أن يتم سدادها، وفقًا لهذه الطلبات، نحو ١٠ ملايين جنيه، وأن إدارة الكسب ستستعلم عن المبالغ المستحقة على هؤلاء الخاضعين ومطابقتها لما قدموه من طلبات، وفى حالة إذا ما وجد أن الطلب المقدم لا يحتوى على المبالغ المستحقة، فمن المقرر إرسال خطاب بالمبالغ التى انتهى إليها خبراء الكسب غير المشروع لردها.

 

فى السياق ذاته، أكد رجل الأعمال المصرى المقيم فى إسبانيا حسين سالم، أنه لم يتقدم بأى تسويات جديدة، ضمن مبادرة المستشار أحمد الزند للتصالح مع المتهمين فى قضايا الكسب غير المشروع مقابل رد مستحقات الدولة.

وقال سالم لـ«المصرى اليوم» إنه قدم فى مايو الماضى طلب تسوية إلى المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء السابق، أعلن فيه استعداده للتنازل عن ٥٧٪ من ثروته، حوالى ٤.٦ مليار جنيه، مشيرا إلى أنه حتى الآن لم يصله رد على هذا الطلب. وأضاف أنه قدم كل شىء من قبل، وليس لديه جديد ليقدمه، مشيرا إلى أنه حصل على أحكام بالبراءة من القضاء، وقال: «ما عرضته ليس طلبًا للتسوية بل تبرعًا بنصف ثروتى إلى مصر».

وتحت عنوان (استدعاء مرسى لسماع شهادته فى «اقتحام سجن بورسعيد»)، نشرت الصحيفة خبرًا عن قرار محكمة جنايات بورسعيد، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، أمس، استدعاء الرئيس الأسبق محمد مرسى، لسماع شهادته فى قضية «أحداث سجن بورسعيد»، التى راح ضحيتها ٤٢ قتيلا، بينهم ضابط وأمين شرطة، فى جلسة ٣١ أكتوبر الجارى، وإعداد القاعة فنياً بشاشات عرض.

وقالت «المصرى اليوم» فى تقرير لها عن زيادة الجمارك على 50 سلعة، أنها علمت أن الدكتور هانى قدرى دميان، وزير المالية، سيعرض بعد عودته من اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، على المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، مشروعًا بتعديلات جمركية يتضمن رفع فئات التعريفة الجمركية على نحو ٥٠ سلعة لمنتجات نهائية الصنع، بهدف حماية الصناعة الوطنية، تمهيدًا لعرضه على الرئيس عبد الفتاح السيسى، لإصدار قانون بموجب قرار جمهورى.

وقالت الصحيفة أن الدكتور مجدى عبد العزيز، وكيل أول وزارة المالية، رئيس مصلحة الجمارك، رفض الكشف عن طبيعة السلع التى من المنتظر أن يشملها القرار، حتى لا يسهم ذلك فى ممارسات احتكارية بالسوق، والإضرار بالصالح العام.

بينما قال لـ«المصرى اليوم» إن زيادة فئات التعريفة تشمل نحو ٥٠ منتجًا، ليس من بينها سلع وسيطة ومدخلات إنتاج، بهدف عدم التوسع فى استيرادها كمنتج نهائى الصنع له مثيل محلى، مؤكدًا أنه تم التشاور مع اتحاد الصناعات فى هذا الشأن.

وجاء ملف العدد الخاص بعنوان: («داعش».. حرب بلا منتصر)، قالت فيه إن الحرب على «داعش» دخلت عامها الثانى منذ أشهر، واتسع نفوذها بعد تدخل روسيا، والحديث عن وصول قوات خاصة من إيران لدعم نظام بشار الأسد، وهو ما أعطى زخماً إقليمياً، حيث باتت المخاوف واسعة من تحولها لحرب دينية بين السُّنة والشيعة، وسط مخاوف من أنها باتت بالفعل ساحة حرب باردة بين موسكو وواشنطن، خاصة مع دعوات العراق لروسيا بشن غارات على أراضيه أسوة بما يفعل فى سوريا، الأمر الذى مكَّن قوات نظام بشار الأسد من تحقيق تقدم برى واسع.

وأضافت أن أبعاد التدخل الروسى وأهداف الرئيس الروسى فلاديمير بوتين من تمسكه ببقاء نظام الأسد بدعوى أنه الوحيد الذى يواجه «داعش»، رغم أنها واضحة من حيث سعى موسكو لتوسيع هامش المناورة فى ملفات أخرى مع الغرب، فإن الحرب على «داعش» على الأرض لا تزال تراوح مكانها، ويخشى أن تكون هى أيضًا الحرب التى لا يخرج منها منتصر، كما كانت تفعل واشنطن فى حرب الخليج الأولى (بين العراق وإيران)، حيث قال هنرى كيسنجر بعدها إنها الحرب التى لا نريد منها منتصرًا.

وقالت الصحيفة إنه رغم إعلان بغداد أن غارة عراقية تمكنت من إصابة زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادى فإن ذلك لم يتم تأكيده من مصادر أخرى، فى حين أن «داعش» الذى يعتبر أول جماعة تهزم جيشًا، وذلك فى صيف عام ٢٠١٤، مازال يملك معينًا لا ينضب من القيادات فى مقدمتها «قدامى الجهاديين»، وضباط جيش صدام حسين المنحل.

وتحت عنوان: (تحليل إخبارى: أوباما ورط بوتين فى حرب "داعش") قالت الصحيفة أن فريقًا من الخبراء والسياسيين الديمقراطيين أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما نجح بذكاء شديد فى ضرب عصفورين بحجر، أولهما: عدم توريط الولايات المتحدة فى الصراع الحالى فى سوريا والحرب على داعش، بل العكس: العمل على توريط الرئيس الروسى فلاديمير بوتين فيها، ثانيهما: استغلال الطموحات التوسعية لموسكو وطهران لحل الصراع فى المنطقة بالوكالة، وذلك رغم أن الجمهوريين يرون أن تلك السياسة لها عواقب وخيمة على المصالح الأمريكية فى منطقة الشرق الأوسط، وستُظهر مدى خطورة الأزمة إذا اضطرت الولايات المتحدة للدخول فى حرب فى المنطقة لسبب ما لحماية دولة حليفة من أى خطر ما، وقتها ستكون واشنطن أمام خيارات محدودة مع تنامى النفوذ الروسى- الإيرانى فى المنطقة، ولكن المحايدين ينضمون إلى الطرف الأول، ويرون أيضًا أن روسيا ليست عندها الإمكانيات الاقتصادية أو العسكرية التى تؤهلها لبسط نفوذها على المنطقة.

الوطن

جاء المانشيت الرئيس لعدد اليوم من جريدة "الوطن" مختلفًا عن غيره من صحف اليوم، حيث أبرز متابعاته لتطورات الوضع على الأراضى الفلسطينية تحت عنوان: (إسرائيل تقتل الفلسطينيين وتقصف «الجولان» .. وتحتمى بـ«فيتو أوباما»)، مؤكدة أن مطالبة نبيل العربى، الأمين العام للجامعة العربية، بحماية دولية للفلسطينيين، أحدثت ارتباكًا بـ«تل أبيب»، بحسب مصادر مطلعة، أوضحت أن الرئيس الأمريكى، أوباما، أكد فى اجتماع مغلق أن بلاده ستستخدم «الفيتو» أمام مجلس الأمن، حال إصداره أى قرار بهذا الشأن.

وتحت عنوان («واشنطن» تسلح «فصائل جديدة» فى سوريا.. و«السيسى» يوجه بضرورة حماية الشعب الفلسطينى)، قالت الوطن إن «العربى» كشف عن لقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسى، قبل اجتماع الجامعة العربية باعتباره رئيس القمة الحالية، لمناقشة الأوضاع المتفاقمة بالأراضى الفلسطينية، وقال إن «السيسى» وجّه بضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطينى، وقال الدكتور أيمن سلامة، أستاذ القانون الدولى، إن «الحماية الدولية» تعنى إصدار قرار من «مجلس الأمن» بنشر قوات تابعة للأمم المتحدة لتنفذ مهام لحماية السكان المدنيين الفلسطينيين بالمناطق الواقعة تحت الاحتلال. وأعلن الجيش السورى تمكنه، بغطاء جوى روسى، من التقدم على جبهات عدة فى حماة، وحلب، واللاذقية، بعد اشتباكات عنيفة مع الفصائل المقاتلة منذ مطلع الشهر الحالى، تزامنًا مع تزويد واشنطن مجموعات، تصفها بـ«المعتدلة»، بالسلاح لمواجهة تنظيم «داعش» الإرهابى.

ونشرت الصحيفة خبرًا عن إحباط محاولة تهريب أسلحة وأجهزة اتصالات حديثة لـ«بيت المقدس» فى سيناء، موضحة أن قوات حرس الحدود فى شمال سيناء أحبطت محاولة لتهريب كميات كبيرة من الأسلحة وأجهزة الاتصالات، عبر نفق حدودى بين رفح وقطاع غزة، قبل وصولها إلى تنظيم «بيت المقدس»، وتبين وجود 7 فتحات فرعية للنفق.

وقالت مصادر أمنية لـ«الوطن» إن «قوات حرس الحدود عثرت على نفق يتجاوز طوله الـ2500 متر، أثناء تمشيطها منطقة زراعية فى قرية الحرية، قرب الحدود مع قطاع غزة، ونجحت فى اكتشاف 7 أنفاق صغيرة متفرعة منه، كما ضبطت داخل أحدها كميات كبيرة من الأسلحة، وأجهزة اتصالات لاسلكية وهوائية كانت معدة للتهريب إلى تنظيم بيت المقدس الإرهابى فى سيناء، فتم تفجير الأنفاق. وخلال 24 ساعة فقط، نجح خبراء المفرقعات فى تفجير 9 عبوات ناسفة، عثرت عليها أجهزة الأمن فى مواقع مختلفة بمدن العريش ورفح والشيخ زويد، منها عبوتان على الطريق الدائرى جنوب العريش، و7 عبوات زُرعت على طرق مختلفة فى رفح والشيخ زويد، وجميعها تم التعامل معها بتفجيرها عن بُعد، دون وقوع إصابات.

وأشارت مصادر أمنية إلى تمكن العناصر الإرهابية من تفجير عبوة ناسفة عن بُعد فى مدرعة للشرطة، قرب معسكر تابع لقوات الأمن فى حى المساعيد بالعريش، بعد منتصف ليلة أمس الأول، ما أسفر عن إصابة شرطيين بجروح طفيفة، وتم نقلهما للعلاج فى مستشفى العريش العسكرى، وغادرا المستشفى على الفور نظراً لاستقرار حالتهما الصحية.

وأضاف المصدر أنه من المقرر أن تكثف القوات مجهوداتها خلال الساعات المقبلة ويتم الدفع بقوات إضافية على الحدود مع غزة بهدف منع أى محاولات للتسلل أو التهريب أو دخول أو خروج عناصر مسلحة.

كما سلطت الضوء على إضراب موظفو «هيئة الأوقاف» عن العمل بعد تخفيض رواتبهم 40%، ونقلت عن قال إسماعيل الشرقاوى، رئيس اللجنة النقابية لمضارب الدقهلية، قوله إنه تم الاتفاق على الدخول فى اعتصام مفتوح داخل الشركات يوم 20 أكتوبر الحالى، ما لم تتدخل الحكومة وتتخذ خطوات فورية وفعلية لتمويل عمليات شراء الأرز من المزارعين.

ونشرت "الوطن" فى عددها اليوم ما أسمته "أول مراجعة لقيادى إخواني"، قالت إن مصادر كشفت للصحيفة عن محتوى أول مراجعات فكرية وسياسية لتنظيم الإخوان، منذ ثورة 25 يناير حتى نهاية عام 2014 بعد عزل محمد مرسى، وأوضحت أن الدكتور ياسر جابر الحاج، القيادى فى تنظيم الإخوان، أستاذ جراحة العيون المفصول من جامعة الزقازيق، يعكف حالياً على إعداد تلك المراجعات، فيما كشف أحد شباب الإخوان عن تفاصيل المراجعات، وقال إنها أول مراجعات فكرية وتنظيمية، لتقييم التنظيم، وحملت عنوان «الرؤية البديلة: الإخوان والثورة.. بين العمل السياسى والعمل الحزبى».

وبحسب "الوطن"، فقد رصد القيادى الإخواني، فى المراجعات، تراجع شعبية الإخوان فى الشارع وفشلهم خلال فترة حكم «مرسى»، فضلاً على اعترافه بنجاح ثورة 30 يونيو بالحصانة الشعبية التى حصل عليها الجيش فى ذلك الوقت، نتيجة رغبة المواطنين فى إنهاء حكم الإخوان، وليس بالدبابة والسلاح، على حد تعبيره.

 

ونقلت "الوطن" عن «الحاج» قوله إنه أرسل تحذيرات كثيرة من المصير الذى وصل إليه الإخوان، إلى مكتب الإرشاد فى 2011، قبل تدشين حزب «الحرية والعدالة»، إلا أنهم لم يلتفتوا لتحذيراته، واعترف أستاذ العيون، الذى قضى فترات سابقة فى السجن مع شقيقه أمين «الحرية والعدالة» المنحل بالشرقية، بأن الإخوان فشلوا فى إدارة السلطة، وظهروا كمهرولين إلى كرسى الحكم، مطالباً قيادات التنظيم بالاعتراف بأخطائهم والعودة لما أُقيمت من أجله الجماعة، والمشاركة فى الحياة السياسية كجماعة ضغط ليس أكثر، وترك الحرية لأعضائها للمشاركة فى أى حزب يختارونه.

وأورد «الحاج»، فى بداية المراجعات التى نشرت عنها الوطن، أنه «حينما قرر التنظيم إنشاء حزب سياسى أصدر قراراً بفصل أى عضو فى التنظيم ينضم لحزب آخر غير الحرية والعدالة، وتحول التنظيم عملياً إلى حزب سياسى»، واصفاً ذلك بالقرار المشكلة، الذى مثل البداية المخالفة لأفكار حسن البنا، مؤسس التنظيم، وكان أحد أهم أسباب أزمة التنظيم بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو.

وانتقد «الحاج» فكرة تقديم التنظيم لأعضائه ولغيره من أفراد المجتمع، على أنه الممثل الإسلامى الأوحد، مخالفاً بذلك قول «البنا»:«كم منا وليس فينا، وكم فينا وليس منا». وقال إن تقديم الإخوان لأنفسهم، بهذه الصورة، أضر بالعمل الدعوى. وقال إنه بعد «25 يناير» فُتحت القنوات الفضائية والمساجد أمام الإخوان، لكنهم فشلوا فى ضم عناصر جديدة للتنظيم، موضحًا أن قيادة التنظيم لم تستشعر الخطر وتقوم بالمراجعة والانتباه لهذا الضعف فى الأداء.

وقالت "الوطن" إن «الحاج» اعترف بأن شعبية الإخوان بدأت فى التدنى منذ استفتاء 19 مارس، مع ظهور الإخوان أمام الشعب فى شكل المتطلع للسلطة بصفته صاحب الفرصة الأكبر فى الوصول لها، وفى انتخابات اتحاد الطلاب بعد الثورة. وقال إن هرولة الإخوان نحو السلطة دفعت الكثيرين من المتعاطفين مع الإخوان إلى العزوف عن المشاركة فى حزب الحرية والعدالة المنحل حاليًا.

وأشار القيادى الإخوانى إلى أنهم خُدعوا بحقيقة أنهم أقوى الجماعات داخل المجتمع وأقوى من كل الأحزاب، موضحًا أنهم لم يمتلكوا الكفاءة اللازمة، مصدر قوتهم كان نتيجة لضعف باقى القوى السياسية، ورأى أن قيادات التنظيم ظهرت بعد الثورة كدعاة يمدون أيديهم للمجتمع، ليأخذوا أصوات الناس فى الانتخابات للصعود إلى كرسى السلطة، وهذه الصورة هى ما أصابت التنظيم بوصمة السلطة وشبهة النفع.

وأكد أستاذ العيون أن عزل «مرسى» يتحمله قيادات من التنظيم، قائلاً: «من العبث إلقاء اللوم على الخصم، فماذا نتوقع منه؟! ولو كان الصراع محسوماً بالهزيمة من أول يوم لكان من الأمانة عدم إعطاء وعود بالنجاح والنهضة، لكن البقاء على كرسى الحكم كان دليلاً على أنه إما أنه كانت هناك فرصة للنجاح أو أن هناك فشلاً فى إدراك الواقع».

وقال إن السبب فى فشل تجربة الإخوان خلال فترة حكم الرئيس المعزول هو انهيار شعبية الجماعة فى الشارع، وليس كما يدعى البعض، أن الإعلام هو السبب، خصوصاً أن الحملات الإعلامية الموجهة ضد التنظيم موجودة منذ عقود وقبل وصول الإخوان إلى السلطة، إلا أن الجديد هو تراجع شعبية التنظيم بعد وصوله للسلطة. وأشار إلى أن حرق «الجماعة» فى الشارع المصرى جعلها تقف بمفردها أمام ثورة 30 يونيو دون أى ظهير شعبى، لتكون النتيجة فى النهاية ما حدث الآن، لذلك فعزل «مرسى» لم يتم باستخدام الدبابة والسلاح وإنما بحصانة شعبية لعزله، وقد ساعدهم فى ذلك الإخوان أنفسهم بوصولهم للسلطة، حتى يتمكنوا من رقاب قيادات الإخوان بعد انحسار شعبيتهم، مستغلين ما سماه «وصمة السلطة».

وحول إنشاء الإخوان لحزب الحرية والعدالة، قال «الحاج»، إن هذا القرار كان يحتاج إلى دراسة وتأنٍّ أكثر، خصوصاً فى ظل تراجع شعبية الإخوان. وأضاف أنه بعد إنشاء الحزب تجاهلت «الجماعة» كل أجراس الخطر، وأهمها انخفاض شعبيتها سريعاً بعد «سعيها للوصول إلى السلطة»، ليفوز «مرسى» بمعجزة «عاصرى الليمون» بعد أن أصبحت كلمة الإخوان نقيصة تستدعى «عصر الليمون» لينتخب مرشحها.

ولفت صاحب المراجعات إلى أن الإخوان لا يملكون القدرة حالياً على إسقاط النظام الحالى، لكن فقط تعطيله وعرقلته اقتصادياً وانتظار اللحظة المناسبة لإسقاطه. وأشار «الحاج» إلى أن إحدى نقاط ضعف الوضع الحالى أن هناك شريحة من الشعب ترى أن فعاليات الإخوان وتحركاتهم ضد النظام الحالى، الهدف منها فقط العودة إلى السلطة من جديد.

وتابع أن الطريقة الوحيدة لفك الوضع الراهن، على حد قوله، هى تصحيح وضع التنظيم بالتخلى عن الصفة الحزبية، وعودته لدوره كجماعة ضغط دعوية تمارس السياسة بالنضال الدستورى، والانفصال تماماً عن الأحزاب والعمل الحزبى، مع تشجيع اللامعين من السياسيين داخلها ليتحدوا مع محبى العمل العام بالمجتمع، لتكوين حزب أو أحزاب «تحت التأسيس».

 

 

 

 

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus