مصر تدرس البدائل لإنقاذ مفاوضات سد النهضة

مصر تدرس البدائل لإنقاذ مفاوضات سد النهضة
 
المصريون ووكالات
الثلاثاء, 15 سبتمبر 2015 23:57

تدرس مصر البدائل الممكنة لإنقاذ ودفع مفاوضات سد النهضة الإثيوبى، بعد إعلان المكتب الاستشاري الهولندي "دلتارس" انسحابه من تنفيذ الدراسات الفنية، وترك الساحة أمام المكتب الفرنسي "بي آر إل" بمفرده، وهو ما تصر عليه إثيوبيا.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصادر بوزارة الموارد المائية والري قولها إن المكتب الهولندي رفض الشروط الموضوعة بواسطة اللجنة الوطنية الثلاثية والمكتب الفرنسي ووصفها بأنها "لا تعطي ضمانة لإجراء دراسات بحيادية وجودة عالية".

وبدأ الدكتور حسام مغازي وزير الموارد المائية والري في حكومة تسيير الأعمال، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، سلسلة مشاورات مع أعضاء اللجنة الوطنية الفنية وكبار معاونيه لبحث الموقف المصري بعد انسحاب المكتب الهولندي.

واستبعدت المصادر موافقة مصر والسودان على استكمال المكتب الفرنسي "بي آر إل" الدراسات منفردا، كما استبعدت إعادة طرح العروض الفنية لإجراء الدراسات مجددا على الشركات ذات الخبرة الدولية في مجال سدود الأنهار الدولية، لما في ذلك من تضييع للوقت ليس في صالح البلدين، ومن المحتمل تصعيد مكتب آخر من المكاتب الاحتياطية التي سبق لها التقدم للمشاركة في إجراء الدراسات.

وأضافت أن هناك تفكيرا في دعوة المكتبين الفرنسي والهولندي لاجتماع مشترك بحضور الدول الثلاث للتفاوض حول تعديل الشروط المرجعية والوصول إلى توافق حولها، بعد الانتهاء من تشكيل الحكومة الإثيوبية الجديدة في نهاية أكتوبر.

ويقترح الخبراء عقد اجتماع رئاسي عاجل للتفاوض على أسلوب ملء السد وتشغيله وإدارته بالتنسيق والتعاون بين الدول الثلاث تفعيلا لوثيقة المبادئ وعندها يتم إلغاء الدراسات اختصارا للوقت، وأن يكون التفاوض مباشرة بين رؤساء الدول على أبعاد السد والتخزين بعد انتهاء المرحلة الأولى للبناء.

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus