«واللاه» الإسرائيلي: شمال شرق سيناء يشتعل

«واللاه» الإسرائيلي: شمال شرق سيناء يشتعل
 
محمد محمود
الثلاثاء, 15 سبتمبر 2015 16:48

قال موقع "واللاه" الإخباري العبري إنه "بينما القطاع الساحلي الخاص بالبحر الأحمر هادئ منذ زمن بعيد، فإن الجانب الشمالي الشرقي لشبه جزيرة سيناء يشتعل، وفي توقيت متأخر، بدأ يحدث تغيير والجيش يركز على مثلث المدن، رفح والعريش والشيخ زويد.

وأضاف: "حتى الآن، فضل الرئيس عبد الفتاح السيسي، تركيز الجهود على إحباط العمليات الإرهابية داخل مصر وفي القطاع الساحلي للبحر الأحمر بسيناء، في الوقت الذي لم يكن يحدث نفس الشيء في وسط شبه الجزيرة والجزء الشمالي الشرقي، على الرغم من إرسال مصر تعزيزات عسكرية أكثر من مرة وإدارتها عمليات عسكرية هناك".

وذكر أنه "رغم ذلك، لوحظ أن غالبية الاهتمام وجهت للحفاظ على الهدوء والنظام في سيناء في منطقة الخط الساحلي بين طابا وشرم الشيخ، لكن يتضح الآن أنه مع إدراك الخطورة الكامنة في تكتيك مثل هذا واحتمالية أن ينتقل الإرهاب تجاه قناة السويس، غير صناع القرار في مصر الاتجاه وبدأوا في العمل وبقوة في شمال شرق سيناء"، مشيًرا إلى أن "القطاع الساحلي بين طابا وشرم الشيخ كان على مدار عشرات السنوات هدفا للإسرائيليين من أجل الاستجمام".

وبعنوان فرعي "قبائل البدو ...مفتاح الاستقرار والإرهاب معا"، قال "واللاه"، إن "نجاح الجيش المصري في الحفاظ على الهدوء بالخط الساحلي الجنوبي لشبه جزيرة سيناء، كان نتيجة لعدة عوامل مركزية؛ الأول هو الجدية التي أظهرها الجيش في عملياته بهذه المنطقة،  فكثير من القوات الخاصة تم إرسالها لهذه المنطقة وقبل عدة شهور تم تعيين قائد عسكري هناك برتبة عميد، مقارنة بقطاعات أخرى عين فيه ضباط برتب أقل، أما العنصر الثاني فهو الاتفاق الذي توصلت إليه السلطات المصرية مع القبائل البدوية، والمتواجدة بمنطقة ساحل البحر الأحمر،  الأمر الذي أدى إلى الهدوء في الأخيرة".

وأضاف: "على الجانب الآخر من سيناء، في الجزء الشمالي الشرقي، كان الواقع مختلفا 180 درجة؛  فقبائل البدو هناك تحولوا منذ فترة إلى مصادر القوى البشرية والأسلحة للخلايا الإرهابية، مثل قبائل السواركة والرميلات والترابين".

وأوضح أن "كثيرين يعتقدون أن المواطنين الأجانب الذي وصلوا من دول إسلامية هم المسؤولون عن عمليات الإرهاب بالمنطقة، إلا أن الكثافة السكانية البدوية المحلية هي المسؤولة الأساسية، والتنظيمات الجهادية تجد شعبية في أوساط هؤلاء السكان".

وذكر أن "الواقع لم يتغير لصالح الإرهابيين، بل على العكس، فهدفهم الأكبر وهو السيطرة على أراضي في مثلت رفح العريش الشيخ زويد فشل فشلاً ذريعًا".

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus