• السبت 25 مارس 2017
  • بتوقيت مصر09:39 ص
بحث متقدم

"أوكسفورد بيزنس": 6 تحديات كبيرة تواجه مصر في 2017

دفتر أحوال الوطن

"أوكسفورد بيزنس":  6 تحديات كبيرة تواجه مصر في 2017
"أوكسفورد بيزنس": 6 تحديات كبيرة تواجه مصر في 2017

عرضت صحيفة "أوكسفورد بيزنس" الاقتصادية تقريرا مفصلا حول العام الاقتصادي 2016 في مصر، مشيرة الى أن هناك عدة تحديات أمام مصر في العام المقبل .

ولفتت الصحيفة الى ان عام 2017 سوف تواجه مصر تحدّيات هيكلية كبيرة، بما في ذلك ارتفاع معدل التضخم، وعجز الميزانية الكبير، والبطالة المرتفعة، والمشاكل الناتجة عن تخفيض الدعم، إضافةً إلى انخفاض قيمة الجنيه المصري.

واوضحت الصحيفة في تقريرها ان من اهم ما حدث في هذا العام هو الموافقة على قرض لمصر بقيمة 12 مليار دولار ، موضحة ان هذا القرض يهدف إلى الحد من عجز الموازنة، وخفض الدين العام وتعزيز النمو.

ولفت التقرير ايضا الى انخفاض قيمة العملة ، موضحة:"بعد تعويم الجنيه الذي حدث في نوفمبر، فقد الجنيه المصري نصف قيمته أمام الدولار. وعلى الرغم من المخاوف من أنّ ضعف الجنيه قد يدفع التضخم إلى معدلات أعلى، قفزت الأسهم المصرية بمجرد الإعلان عن تعويم الجنيه".

 وقد أشار العديد من أصحاب المصالح إلى حقيقة أن تخفيض قيمة العملة سيزيد من القدرة التنافسية لصادرات البلاد.

وتابع التقرير:" استعادت العديد من القطاعات نشاطها بالفعل في عام 2016. وفى سبتمبر ظهرت البلاد من جديد على مؤشر تنمية تجارة التجزئة العالمي لشركة (إيه تي كارني) للمرة الأولى منذ عام 2011".

وتوقعت شركة الاستشارات الإدارية أنّ قطاع تجارة التجزئة الحديث سوف يتمتع بمعدل نمو سنوي يبلغ 10٪ هذا العام والعام المقبل، ويحتمل أن يتضاعف بحلول عام 2021 على خلفية انخفاض مخاطر التجارة وتزايد عدد السكان، المتوقع أن يصل إلى 100 مليون بحلول عام 2020.

وحول توليد الطاقة لفت التقرير الى ان السلطات المصرية قد حددت هدفًا لتوليد وإضافة 3.5 جيجاوات من الطاقة بحلول نهاية هذا العام من خلال استثمارات تصل قيمتها لـ 52 مليار جنيه (2.8 مليار دولار )، في حين تمّ تخصيص 12مليار جنيه (643 مليون دولار ) للنقل، و10 مليار جنيه (536 مليون دولار ) للتوزيع.

وقد وضعت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أيضًا خططًا لزيادة نسبة الطاقة المولدة من مصادر الطاقة المتجددة لتصل من 12٪ إلى 20٪ بحلول عام 2022.

وفي نوفمبر أعلنت الحكومة أنها وقعت اتفاقات شراء بقيمة 637.4 مليون دولار، لمحطات للطاقة الشمسية تنتج حوالي 400 ميغاوات من الطاقة.

واوضحت الصحيفة ان انخفاض قيمة الجنيه المصري قد أدى إلى تباطؤ في تنفيذ استراتيجية الحكومة المصرية، ومع ذلك فقد أدت التغييرات في أسعار المواد الغذائية إلى تقوية حالة الاستثمار.

 

وعلى المدى المتوسط، تهدف وزارة الطاقة المصرية لإضافة 870 ميغاوات من طاقة الرياح و 2.5 غيغاوات من إنتاج الطاقة الشمسية بحلول عام 2018.

 

وتابعت:" سجّل قطاع الاستكشاف والإنتاج تقدمًا أيضًا في عام 2016، على الرغم من الانخفاض المستمر لأسعار السلع العالمية".

وفي أواخر شهر أغسطس، أعلنت شركة شل أنّها اكتشفت 142 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في منطقة الضبعة في صحراء مصر الغربية، ويعتبر هذا الاكتشاف واحدا من أكبر الاكتشافات في المنطقة في السنوات الأخيرة.

وتتميز مصر بانخفاض تكاليف العملية التشغيلية، حيث يكلّف الإنتاج على اليابسة أقل من 10 دولار للبرميل، في حين أنّ انخفاض قيمة الجنيه والبيئة المواتية للاستثمار قد جذبت الاهتمام وسط فترة من الركود في قطاع الاستكشاف والإنتاج عالميًا.


استطلاع رأي

هل تتوقع انخفاض الدولار خلال الفترة المقبلة؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    04:34

  • شروق

    05:57

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:15

  • عشاء

    19:45

من الى