• السبت 25 مارس 2017
  • بتوقيت مصر09:45 ص
بحث متقدم

فتحي حسين ابن الإسكندرية مصور فوق العادة

قبلي وبحري

فتحي حسين ابن الإسكندرية مصور فوق العادة
فتحي حسين ابن الإسكندرية مصور فوق العادة

الإسكندرية - محمد البسيوني

أول مَن صور خط بارليف.. وحكم عليه نظام السلال باليمن "بقطع الرأس" واغتيال رئيس وزراء الأردن

عمل بعدة أعمال بعيدة عن الصحافة منها التدريس ولكن عشقه للتصوير الفوتوغرافي، هو ما دفع به إلى طريق مهنة البحث عن المتاعب وعمل بعدة صحف محلية حتى كون أول وكالة مصورة بالقاهرة، وراسل عددًا من الصحف العربية والمصرية.

فتحى حسين من مواليد 1919 قرية الامباركاب في النوبة القديمة والذي  مرت على ذكراه ثلاثة عشر عامًا بعد أن ترك مدرسة صحفية متميزة جمعت بين الصورة والكلمة وكان يلقب بين زملائه في جريدة الأهرام بـ"ملك الصفحة الأخيرة".

"المصريون" التقت نجل طارق فتحي حسين والذي أكد أن والده كان له مواقف عدة مع مشاهير ورؤساء كانت أبرزها مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حينما داعبه بعد ما أراد أن يلتقط صورة معه وفى أثناء عمله بالأهرام في أوائل الستينيات واشتهر بحبه للموضوعات ذات الطبيعة الخطرة وكان أبرزها تسجيله لثورة اليمن؛ حيث كان أول صحفي يدخل اليمن وكاد يفقد حياته ثمنًا لحبه المغامرة وحكم عليه نظام السلال بالإعدام "بقطع الرأس"، وتدخلت القوات المصرية في الوقت المناسب.

وأضاف أن والده كاد يدفع حياته مرة أخرى حين كلف بتصوير خط بارليف كأول مصور صحفي يقوم بتصويره أثناء حرب الاستنزاف بعد أن تعقبه أحد القناصة الصهاينة على الضفة الشرقية للقناة حتى كان يقول له "كنت أشعر بسخونة الرصاص فوق رأسي"، ولكن إصراره وعناده جعله ينجح في نشر أول صورة للخط بعد بنائه.

وأكد أن والده له عدد كبير من "الخبطات" منها تسجيله لاغتيال وصفي التل – رئيس وزراء الأردن آنذاك – على يد عدد من الفلسطينيين بالقاهرة  وتصوير من حاولوا اغتياله سرًا داخل قسم الدقي.

وكان من أبرز إنجازاته تسجيله لقرى النوبة القديمة قبل بناء السد ورصده لتهجير أبناء النوبة ثم انتقل للعمل في مدينته التي عشقها الإسكندرية؛ حيث انتخب عدة مرات كوكيل وسكرتير ومراقب لنقابة الصحفيين بالإسكندرية، كما رأس تحرير مجلة الكاتب وظل يعمل حتى قبل وفاته في يونيو 2000.

ومن أشهر صوره التي التقطها صور للملك فاروق وصورته للزعيم الوفدي مصطفى النحاس في زيارته لشاطئ سيدي بشر، وصورته الشهيرة للرئيس جمال عبدالناصر الذي يجلس مرتكزاً على إحدى ركبتيه، وهو يمد كفه بالسوداني لأحد القرود الشمبانزي، بالإضافة إلى صورته الشهيرة للكاتب الكبير توفيق الحكيم، ولقطته النادرة للكابتن صالح سليم يمسَك بكرة قدم وعلى جانبيه والداه.

كما التقط صور الأمريكي مالكوم أليكس الذي قاد ثورة السود في الولايات المتحدة الأمريكية في التسعينيات من القرن الماضي أثناء إعلان إسلامه، والفنانة أم كلثوم، وليلي مراد مع الفنان عبدالحليم حافظ، والفنانة سهير رمزي، وبطل الملاكمة العالمي محمد علي كلاي، وتتميز هذه الصورة بالطرفة؛ حيث طلب من كلاي أن يوجه إلى أذنه اليمنى لكلمة كأنها الضربة القاضية وهو يبتسم.


استطلاع رأي

هل تتوقع انخفاض الدولار خلال الفترة المقبلة؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    04:34

  • شروق

    05:57

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:15

  • عشاء

    19:45

من الى