• الخميس 23 مارس 2017
  • بتوقيت مصر12:20 م
بحث متقدم

زوجة الضابط الكبير تفضح صوره بأوضاع مخلة !

افتح قلبك

زوجة الضابط الكبير تفضح صوره بأوضاع مخلة !
زوجة الضابط الكبير تفضح صوره بأوضاع مخلة !

أميمة السيد




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يا دكتورة أميمة..أنا يابنتى رجل وكيل وزارة على المعاش سنى 70 سنة تزوجت على كبر وربنا رزقنى ببنت كانت هى كل حياتى وفرحت بيها جداً وبعد وفاة والدتها زاد اهتمامى بها جداً وطلباتها كلها كانت مجابة حتى أحلامها من لبس لأكل لتنزه وسفر رغم أى عقبات أو ظروف حتى لو طلبت لبن العصفور كنت أسعى جاهداً لأتى به إليها..

معظم أقاربى وإخوتى توفوا ولم يعد لى فى الدنيا غير ابنتى ،لكن الحقيقة ما يؤلمنى أنها من أول فترة المراهقة وهى متمردة وعندية جداً، ومنذ أن أتمت ال17 عام وبدأ سلوكها يزداد سوء رغم أنى لا أحرمها من شىء، لكنها دائماً تتطلع لكل ما تجده مع زميلاتها فى النادى وحاولت كثيراً أن أعدّل من شكل ملابسها الملفت جداً لكن لم أستطيع رغم أننى كنت فرحان بها وهى تكبر أمامى وترتدى القصير والضيق وكنت دائماً أراها طفلتى الصغيرة، لكن حينما أتمت ال20 عام قلقت عليها من شكل لبسها وخاصةً أنها جميلة جداً.. بدأت أتقدم فى العمر وتوهن قواى وهى تزداد تمرد، وبدأت تسهر ليلا خارج المنزل مع مجموعة من الأصدقاء الفسدة، نبهتها كثيراً وخاصمتها كثيراً ، ويوماً ما صفعتها ومنعتها الخروج، فأصبحت تدعو هذه المجموعة إلى المنزل وتحرجنى، وطبعاً لم أتحملهم فسمحت لها بالخروج، وأوقات كثيرة كانت تبيت عند صديقاتها، دوختنى معاها ، إتخطبت وعقد قرانها 3 مرات ولم يتم الزفاف بسبب سوء سلوكها ومعاملتها الفظة، هى الأن أصبحت 23 عام وكنت أصبر وأقول : سوف ينصلح حالها بعد فترة المراهقة ولكن الأمر حالياً خرج من يدى ، ملابسها أصبحت أسوء وأسلوبها واكتشفت أنها تدخن ولم أواجهها...ولكن يابنتى الأمر الذى قضى علىّ وأصابنى بجلطة ولكن الحمد لله شفيت منها أنها سافرت مع هؤلاء الأصدقاء رغماً عنى وبعد يومان وجدت سيدة تأتى لى لتعلمنى أنها زوجة لأحد الضباط الكبار وأنها اكتشفت خيانته لها مع ابنتى وأنها تبيت معه فى إحدى الفنادق بالغردقة، وأطلعتنى على صور معه فى أوضاع مخلة، ثم علمت أنها كررت هذه الفعلة مع أخرين شعرت وقتها أن إبنتى ضاعت وانحرفت ..لا أعرف كيف أتصرف وأى عقاب يجدى معها وأنا رجل هرمت ومرضت؟ وكيف سيكون حالها إن توفيت وتركتها؟ هل أجد عندك حلاً لأستطيع أن أنقذها من الضياع ومن سمعتها السيئة؟؟؟
(الرد)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
للأسف يا سيدى فلتت إبنتك الوحيدة من بين يديك إلى عالم الرذيلة والانحراف بسبب تدليلك الزائد لها عن الحد، ولم تستطيع إحتوائها كإنسانة مثلما أغدقت عليها من الأموال، وكونك فرحت بها رغم بلوغها، وبملابسها المثيرة ولم تعلمها قيم وأصول مجتمعنا الشرقى الأصيل الذى يستمد عاداته من ديننا الإسلامى الحنيف الذى هو من الواضح أنك خلال رحلة عمرها معك لم تهتم فى غرس مبادئه فيها..

أعلم أن كلامى يبدو قاسياً ولكن لزم على أن أقوله لدق ناقوس الخطر لكل أولى الأمر لينتبهوا منذ صغر سن أبنائهم وبناتهم... إبنتك يا سيدى لم ينقصها المال ولا المتاع إبنتك كانت تنقصها التربية، نعم التربية الدينية السليمة التى هى أساس إستقامة جميع الشباب والفتيات، فمن شب على شىء شاب عليه...
وما عليك يا أبى الأن هو تكثيف الدعاء لها بالهداية، ثم لابد و أن تبدأ وتتحدث معها كثيراً وتذكرها دائماً بثواب الله وعقابه ودائماً حاول أن تُسمعها إسطوانات أو شرائط كاسيت لأكثر العلماء والدعاة التى يمكن أن تتقبل منهم النصائح والدروس، فمهما كان سلوك الانسان منحرفاً إلا أنه بالفطرة تجده يرق إلي كلام الله تعالى، وخاصة إن كان يصدر من أحد الدعاه، فإن من البيان لسحراً....
لابد وأن تعلم أن الأمر ليس بهين وتغيير سلوكها لهو أصعب من الحصول على لبن العصفور كما كنت تحاول أن تأتى به إليها على حد قولك ، ولذلك لزم عليك الصبر، فإن الحدة والعنف معها غير مجديان حالياً  وخاصة أنها تعلم أنك مريض وكبير السن.. 

عليك سيدى أن تحاول معها بلا يأس، تقرب إليها، صاحبها، إنزل إلي مستوى تفكيرها لتحتويها وتسمع لنصيحتك، ثم انقل إليها قلقك عليها لو لاقدر الله توفيت وهى على هذا الحال وأن الذى يتبقى لكل إنسان وخاصةً الفتاة هى سمعتها وسيرتها الطيبة بين الناس، وأنه سيكون خير ميراث لها إن بقيت وحيدة فى هذه الدنيا فالفراق أمره محتوم بين الأحبة، وأن سيرتها الطيبة والتزامها بالخلق الطيب لهو مفتاح أبواب السعادة فى حياتها القادمة مع زوج محترم وتقى..
حاول أيضاً يا أبى أن تشغل لها وقتها قدر الإمكان بأعمال مفيدة كأن تجد لها عملاً مناسباً ومحترما تقضى فيه معظم وقتها، ثم حاول قدر المستطاع أن تسأل عن مؤسسات للعمل الخيرى موثوق بها وأن تحثها على المشاركة معهم لتنخرط فى العمل الاجتماعى والخيرى الذى تخرج به طاقتها ويشغل وقتها وتستلهم من خلاله العظة والعبرة من إناس يعانون فى هذه الحياة، وقتها سيبدأ التغيير من داخلها وبعده سينعكس على سلوكها تدريجياً بل وعلى نمط حياتك أنت شخصياً، أعانك الله ونجح سعيك لإصلاح ابنتك، فأنا أقدر حالتك النفسية.. وبعد ذلك إترك الأمر كله لله فكما قال تعالى:"إنك لاتهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء"
وأسأل الله العلى القدير أن يهديها ويهدى جميع فتيات ونساء الأمة، وأدعو كل من يقرأ الموضوع أن يدعو لها بالهداية والثبات عليها.

..............................................................................

للتواصل.. وإرسال مشكلتك إلى الدكتورة/|أميمةالسيد   [email protected]
 
مع رجاء خاص للسادة أصحاب المشاكل بالاختصار وعدم التطويل..  وفضلا..أى رسالة يشترط فيها الرد فقط عبر البريد الإلكتروني فلن ينظر إليها..فالباب هنا لا ينشر اسم صاحب المشكلة، ونشرها يسمح بمشاركات القراء بأرائهم القيمة، بالإضافة إلي أن الجميع يستفيد منها كتجربة فيشارك صاحبها في ثواب التناصح.      
......................................................................  
تنويه للقراء:  لقد خصصت مساحة مميزة لقرائى الكرام من صفحتى يوم الأحد من كل أسبوع، من جريدة المصريون الورقية، لكل من يريد أن يشارك ويفتح قلبه بنصيحة أو كلمة مفيدة، ليشارك معى بكلمات هادفة، فليتفضل بإرسالها لى عبر الإيميل المخصص للباب، مرفقة باسمه وصورته الشخصية، لنشرها بصفحة "إفتح قلبك" تحت عنوان فقرة "قلب صديق"...أرحب بمشاركتكم وتواصلكم معي. ...................................................................    
تذكرة للقراء:  السادة القراء أصحاب المشكلات التى عرضت بالموقع الإلكترونى.. على من يود متابعة مشكلته بجريدة المصريون الورقية فسوف تنشر مشكلاتكم بها تباعاً يوم الأحد من كل أسبوع..كما تسعدنا متابعة جميع القراء الأفاضل.  


استطلاع رأي

هل تتوقع انخفاض الدولار خلال الفترة المقبلة؟

  • عصر

    03:35 م
  • فجر

    04:37

  • شروق

    06:00

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:13

  • عشاء

    19:43

من الى