• الخميس 30 مارس 2017
  • بتوقيت مصر06:53 ص
بحث متقدم

من يساعد "عم سعيد" بثمن حبة دواء من أجل علاج زوجته!

ديوان المظالم

من يساعد "عم سعيد" بثمن حبة دواء من أجل علاج زوجته!
من يساعد "عم سعيد" بثمن حبة دواء من أجل علاج زوجته!

نعيد نشر موضوع عم سعيد طمعًا وأملاً في أن يكرمنا الله ونستطيع جمع ثمن العلبة الثانية من دواء زوجته، الذي صارت العلبة منه بعد غلاء الأسعار تزيد عن 39 ألف جنيه.

فعم سعيد.. رجلٌ من كثيرين في هذه الحياة لم يعرف الفرح بابه إلا قليلا رغم ذلك دفعه الوفاء إلى المجيء إلينا.. فقد جاء إلى الجريدة متحاملا على عكازيه اللذيْن يحملان جسده الضعيف الذي أنهكه المرض وبات في حيرة من أمره.. انهمرت الدموع تذرف من عينيه.. لمن يلجأ من العباد دون رب العباد؟ ومن بيده فك كربه غير من بيده خزائن السموات والأرض الذي لا يُعجزه شيء.

جاء والخجل يكسو جبينه ولسان حاله يشكو قلة حيلته وهوانه على الناس وفقدان الأمل إلا من أملٍ يسوقه الله إليه، بدأ كلامه قائلا: أنا عندي مشكلة كبيرة ولا أحد لي من البشر ليساعدني.. لكن "دلني عليكم أولاد الحلال".ز هدأنا روعه.. ولما هدأ سألناه عن المشكلة فقال بحزن شدسد: زوجتي كانت سندي في مرضي، فقد كانت بارة بي مطيعة رحيمة، تشفق عليّ وتحنو ولم تشكُ من خدمتي يوما ولم ييأفف.. يقطّع الحزن والحسرة قلبي وأنا أراها وصحتها تتدهور أمامي دون أن أستطيع تقديم يد العون لها ففي كل يوم يمر دون أن يتم علاجها تقترب في ظني إلى الآخرة وأنا واقف أمامها.. لا حيلة لي العجز يكبلني فلا أستطيع العمل لأوفر بالكاد قوت يومنا..  طرقت أبوابًا كثيرة لعل قلبا رحيما يساعدني في توفير نفقات علاجها لكنني كل مرة كنت أخيب وأعود وكلي حسرة عليها وألم.

 مسح عم سعيد عينيه وأردف: "أملي في الحياة ضعُف لكنه لم يمت، لذا لم أمل من طرق الأبواب معتمدا على الله أن يسخر لي من ينظر في حال زوجتي المريضة المسكينة بعين الرأفة والشفقة والرحمة.. فقد أرهقها المرض التى ابتليت به منذ عدة سنوات، وهى الآن تبلغ من العمر خمسين عاما ابتليت بتليف فى النخاع العظمى، الأمر الذي يجعلها تحتاج إلى "تغيير دمها يوما بعد يوم وتحتاج إلى دواء غالي الثمن يتكلف آلاف الجنيهات، فست علب من العلاج هم الـ " كورس" الذي حدده الأطباء كفيلة بجلب الشفاء لها بإذن الله.

عم سعيد يعود للبكاء ويقول: لو كان بيدي أموالا شتري به حياتها لفعلت.. فهى تحتاج كورس علاج عبارة عن 7 علب دواء ثمن العلبة 33 ألف جنيه مصري  لكن اليد قصيرة والعين بصيرة والحمل ثقيل.. فلديّ أربعة أبناء فى المراحل التعليمية المختلفة وبعد رحلة عناء وشقاء مع مرضي ومرضها  حاولت الاجتهاد وتوفير ما يمكن توفيره من نفقات العلاج ولما عجزت اضطررت لبيع أثاث البيت قطعة قطعة حتى صرنا نعيش على البلاط.

وبعد أن تحققت "المصريون" من الحالة وصدقها والاطلاع على تقارير الأطباء والتأكد من الحالة تفتح مع قرائها الكرام جسرا من التواصل لربما مد إلى عم سعيد أحدهم يده بالأمل "العلاج" نعم.. فعم سعيد لا يطلب مالا بل يطلب أن يتبرع له فاعلو الخير بالدواء الذي يساعد زوجته الطيبة على اجتياز محنتها إلى بر المعافاة.

 و"المصريون" تفتح باب الأمل من جديد لعم سعيد.. فهل يجد من أصحاب القلوب الرحيمة يدا رحيمة تمتد له؟

لدينا جميع المستندات الدالة على صدق الحالة..

للتواصل مع حالة عم سعيد والحالات الإنسانية

[email protected]

01124449961

الأستاذة: صفاء البيلي

 


استطلاع رأي

هل تتوقع مصالحة وطنية وشيكة؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:51

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:18

  • عشاء

    19:48

من الى