• الخميس 23 مارس 2017
  • بتوقيت مصر04:08 م
بحث متقدم

حرس الإخوان القديم يطعن في شرعية المراجعات

الحياة السياسية

الاخوان
الاخوان

خاص - المصريون

تبرأت جبهة الحرس القديم بجماعة الإخوان المسلمين، المحسوبة على القائم بأعمال المرشد محمود عزت، من التقييمات والمراجعات التي أعلن عنها تيار الشباب قبل يومين.

وقال طلعت فهمي، المتحدث باسم الجماعة، في بيان إن "جماعة الإخوان المسلمون تؤكد أنه لم يصدر عن أي من مؤسساتها أي أوراق بشأن مراجعات أو تقييم لأحداث".

وأكد فهمي "عدم صلتها (الجماعة) بالبيان الصادر أمس الأحد عن البعض والذي تناولته بعض وسائل الإعلام بهذا الخصوص".

وأصدر مكتب الإرشاد المؤقت (المكتب العام للإخوان المسلمين ) نتائج للمراجعة التي أجراها لأداء الجماعة منذ عام 2011 وحتى عام 2017 ، مؤكدًا أن الجماعة اخطأت في 4 أمور ، من بينها الخلط بين الحزب والجماعة .

ويتضمن الملف - الذي يحمل عنوان "تقييمات ما قبل الرؤية.. إطلالة على الماضي"- أربعة محاور رئيسية، هي غياب ترتيب الأولويات في العمل العام وأثر ذلك على الثورة، والعلاقة مع الثورة، والعلاقة مع الدولة، والممارسة الحزبية لجماعة الإخوان المسلمين بحسب "عربي 21"

وتحدثت الورقة الأولى لملف المراجعة عن ما وصفته بغياب ترتيب أولويات الإخوان في العمل العام وأنعكاس ذلك على الثورة، لافتة إلى غياب العلاقات المتوازنة مع الكيانات المجتمعية الأخرى من الناحية التكاملية أو التنافسية أو الندية، وغياب مشروع سياسي متكامل للتغيير وإدارة الدولة، وغياب التعامل الأكاديمي المتخصص في إدارة وتحليل المعلومات.

وعن علاقة الإخوان مع ثورة يناير، أشارت الورقة الثانية للتقييمات إلى ضعف التصورات الفكرية والسياسية تجاه الثورة، واضطراب الخطاب الإعلامي قبل وفي أثناء وبعد الثورة، وعدم الاستفادة المثلى من الرموز الثورية وتقديم التنظيميين عليهم، وعدم الجاهزية السياسية لإدارة مرحلة الثورة الانتقالية، وعدم الانتباه لخطورة انفراد المجلس العسكري بوضع الأسس والأطر الحاكمة للمرحلة الانتقالية.

وعرض المحور الثالث طبيعة العلاقة بين الإخوان والدولة، من خلال طرح عناصر رئيسية، هي: العمل السياسي تحت السقف والأفق الذي فرضته الدولة وعدم محاولة رفع سقف ذلك أو تجاوزه، والرضا بكون جماعة الإخوان ملفا أمنيا طوال الوقت وعدم السعي لنقله إلى ملف سياسي، وغياب أي مؤشرات للطموح السياسي عمليا أو في مساحة تطوير الفكر السياسي أو التنظير له، وعدم انتهاز فرص الانفتاح والتمدد فيها، وعدم العمل الجاد لجعل حرمان منتسبي الإخوان من الوجود في المؤسسات العامة للدولة؛ كقضية رأي عام ضاغط أو مطلب عادل والاستسلام في ذلك للواقع.

أما الورقة الرابعة والأخيرة، فقد تحدثت عن علاقة جماعة الإخوان بذراعها السياسي حزب "الحرية والعدالة"، متطرقة إلى ما وصفته بـ "التداخل الوظيفي والمقاصدي بين الحزبي التنافسي والدعوي التنظيمي"، وتحدثت عن مدى جاهزية الجماعة السياسية، والتقصير في صناعة وتطوير القيادات والكوادر الحزبية، والتقصير في الإعداد لإدارة الدولة، والوقوع في مصيدة الأخونة.

وتعتبر هذه الخطوة (المراجعة والتقييم الشامل لأداء الجماعة) هي الأولى من نوعها في الحياة السياسية المصرية، فلأول مرة تعلن قوى سياسية أو مجتمعية بشكل رسمي عن مراجعات تفصيلية لأدائها منذ ثورة يناير وحتى الآن.

والإخوان التي مرت على مدار سنواتها التسعين، بثلاث مراحل من التأسيس، لا تزال متعسرة في مخاضها، بين جبهتين إحداهما تمثل الحرس القديم (أغلبهم من آخر مكتب إرشاد)، وشباب يتهمون الشيوخ بالتسبب في تصدع جدار الجماعة، وخسارتها مكاسب ما بعد ثورة يناير، والفشل في إدارة ملف أزمة ما بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي (المنتمي تنظيميا للإخوان)، صيف 2013.


استطلاع رأي

هل تتوقع انخفاض الدولار خلال الفترة المقبلة؟

  • مغرب

    06:13 م
  • فجر

    04:37

  • شروق

    06:00

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:13

  • عشاء

    19:43

من الى