• الخميس 30 مارس 2017
  • بتوقيت مصر04:30 م
بحث متقدم

جبهة «منتصر» تضع إخوان «عزت» في ورطة

دفتر أحوال الوطن

مكتب الارشاد
مكتب الارشاد

عبدالله مفتاح

أعلنت الجبهة الشبابية لجماعة الإخوان المسلمين، أول مراجعة لـ"مواقف الجماعة" منذ ثورة 25 يناير 2011 حتى يناير 2017. تتضمن خلاصات لدراسات وأبحاث وورش عمل قام بها عدد من المتخصصين في علوم الاجتماع والسياسة والقانون والشريعة، بمشاركة بعض قيادات وكوادر الإخوان بالداخل والخارج، على حد زعمها، وهو ما اعتبره بعض المحللين خطوة تستهدف توريط الشباب لجبهة العواجيز.
 
وأكدت الجبهة، أنها ستعرض مراجعاته، على ثلاثة مسارات متوازية كالتالي: "أولًا: التواصل مع ما يزيد على 100 من المفكرين والسياسيين وأصحاب الرأي والشخصيات العامة والعلماء والمهتمين بالشأن الإخواني خاصة الإسلامي عامة والقضية الوطنية المصرية، وتسليمهم نسخًا من هذه التقييمات للمشاركة الفعالة بالرأي والمشورة والنقد البناء".
 
وثانيًا، بحسب الجبهة، يكون ذلك بالتوازي مع عرض تلك التقييمات لعموم الصف الإخواني للإسهام فيها بالرأي والمشورة وفقًا للتجربة التي خاضها أبناء حركتنا المباركة، وثالثًا: تعرض هذه المراجعات للشأن العام في المسارات الإعلامية المختلفة يوم الثلاثاء المقبل، بعد الانتهاء من تسليم النسخ لأعضاء الجماعة وللنخب والمفكرين، ومن ثم ستُجمع كل الآراء لتنقيح هذا المنتج وإفراغه في وثيقة علمية متكاملة.
 
الباحث مصطفى خضري، رئيس المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام "تكامل مصر"، قال إن إعلان الإخوان المسلمين (جبهة منتصر) نشر نتائج تقييم قرراتهم "من يناير 2011 إلى يناير 2017"، خطوة، إن صحت وتمت في تجرد، بدون سفسطة، ستكون إعادة ميلاد حقيقي للجماعة.
 
وأوضح خضري، في تصريح خاص لـ"المصريون"، أن بهذه الخطوة تضع "جبهة منتصر"، مكتب الإرشاد برئاسة محمود عزت في ورطة، حيث إنّ تلك المراجعات مهما يكن محتواها؛ ستكون أول مراجعة فكرية وسياسية للجماعة في العصر الحديث.
 
ومن ناحية التأثير التنظيمي لتلك المراجعات، قال: "أعتقد أنّ تلك الخطوة ستكون بداية لصدام داخلي بين قيادات الجماعة، يمكن أن يشطرها لنصفين، ولن يحمي الجماعة من الانشطار؛ إلاّ تدخل مرشدها الدكتور محمد بديع، وقيادات مكتب الإرشاد المعتقلين، الذين يمكن أن يرجحوا كفة أحد التيارين، وبالتالي رأب الصدع الذي سيحدث نتيجة التحركات أحادية الجانب من كلا الفريقين".
 
وفيما يتعلق بمحتوى المراجعات؛ أوضح خضري: "أتوقع ألا تكون على المستوى المستهدف، فالمراجعات العلنية تعتبر ثقافة جديدة على فكر التنظيم الحديدي، ومن ثَمّ؛ ستكون البداية غير مكتملة النمو، وإنْ كانت خطوة رائعة في المسار الفكري والتنظيمي للجماعة، وإنْ تمت بتجرد وحيادية؛ ستكون ميلادًا جديدًا للجماعة".
 
من جهته، قال خالد الزعفراني، الخبير في شأن الإسلام السياسي، إن كل ما يثار عن وجود مراجعات من  الشباب الثوري الإخواني بخصوص الموقف السياسي وترشح مرسي للرئاسة، هو كلام في الهواء ليس له قيمة من بعيد أو قريب ما لم تتخل الجماعة عن الفكر القطبي.
 
وأكد أن هذه تعد نقطة واضحة وحاسمة وفق رؤيته خلال مراقبته الجيدة لشأن الإسلام السياسي، مشيرًا إلى أن أي مراجعة لا بد أن تبتعد عن هذا الفكر وأساسيات "السمع والطاعة" والشعور بالاستعلاء والنظر إلى أن المجتمع جاهلي وأي شيء مخالف لن يفيد.
 
في المقابل، قال إسلام الكتاتني، المنشق على الإخوان، والمهتم بشأن الإسلام السياسي، إن المهتم بأمور المراجعة هو الجناح التاريخي لجماعة "محمود عزت"، التي تسعى للتصالح مع النظام بطرق عديدة غير مباشرة من خلف الستار.
 
وأكد الكتاتني، أن الجماعة فقدت الحاضنة الشعبية بما توجهه من ضربات داخلية وخارجية، لكنه أكد في النهاية أن الصراع سيحسم بتسوية بين الطرفين.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع مصالحة وطنية وشيكة؟

  • مغرب

    06:18 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:51

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:18

  • عشاء

    19:48

من الى