• الإثنين 27 مارس 2017
  • بتوقيت مصر08:41 ص
بحث متقدم
رئيس تحريره يكشف..

حقيقة تدخل جهة سيادية لإغلاق«أصوات مصرية»

دفتر أحوال الوطن

أصوات مصرية
أصوات مصرية

المصريون

كشف عماد عمر رئيس تحرير موقع «أصوات مصرية» الذي تم إغلاقه مؤخرًا، عن حقيقة وجود ضغوط سياسية من جهات سيادية تسبب في إغلاقه، مؤكدًا أن هذا لم يحدث على الإطلاق خلال فترة عمله، ولم تتدخل جهة أيا كانت بشكل أو بآخر في عمل الموقع طوال الـ6 سنوات الماضية.

وأضاف في حواره مع "التحريري" أن :« قرار الإغلاق جاء لعدم قدرة الجهة المانحة التي كانت تمول المشروع على الإنفاق عليه، حيث تم إبلاغنا أوائل العام الماضي من قبل مؤسسة "تومسون رويترز" بأن الممول الرئيسي للمشروع "وزارة الخارجية البريطانية"، قالت إنها لن تقدم تمويلًا جديدًا بعد نهاية الدورة الحالية في نهاية مارس 2017، وسعت المؤسسة لتدبير تمويل بديل دون جدوى، وتحولت إلى مخاطبة مستثمرين عرب ومصريين قد يكون لديهم استعداد للاستثمار في المشروع، لكن دون نتيجة أيضًا، وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء القرار الذى تم اتخاذه بإغلاق الموقع بعد 6 سنوات من انطلاقته».

وتابع :« أريد أن أؤكد أنه لو كانت هناك ضغوط سياسية من أي جهة لكان من الأجدى أن أشعر بها وأنا في موقعي كرئيس تحرير، ولكن هذا لم يحدث على الإطلاق خلال فترة عملي، ولم تتدخل جهة أيا كانت بشكل أو بآخر في عملنا طوال الـ6 سنوات الماضية، هي عمر تجربة "أصوات مصرية"، كما لم يحدث أن تدخل مسؤول من مؤسسة "تومسون رويترز" ولا من حملة الأسهم، بخصوص المادة المنشورة، فكان هناك فصل كامل بين الإدارة والتحرير جعل المشروع نموذجًا يحلم به كل صحفي».

ومضى بالقول :« أقولها بصراحة "مافيش مسئول جه في يوم من الأيام وقال: ليه عملتوا الخبر الفلاني.. وليه ماعملتوش كذا"، بل أريد هنا أن أستعير مصطلح زميلة قالت لي إن تجربة "أصوات مصرية" كانت أشبه بـ"اليوتوبيا الصحفية" أو المدينة الفاضلة، وأستطيع أن أجزم أن أي مؤسسة صحفية إذا عملت بمهنية كاملة لن يستطيع أحد أن يقترب منها، فالحفاظ على معايير المهنية الصحيحة والمتعارف عليها دوليًا كان الضمان الرئيسي بالنسبة إلينا، فكنا نُخضع كل كلمة وخبر وتقرير لأدق معايير المهنية حتى نثق في سلامة المعلومة التي تقدم للقارئ، وكان في ذهني أنا وفريق العمل طوال فترة عملنا أن المهنية هي ما تحمينا، فنحن انتقدنا الحكومة وأيضا المعارضة والإخوان وحتى رئيس الجمهورية، وكان هدفنا في النهاية أن نقول إن هناك خطأ ما في هذا الأمر، ولم يكن في ذهننا أن نسعى لإطلاق الاتهامات جزافًا سواء بالتخوين أو التشويه، لأن هذه ليست الصحافة التي تعلمناها».

 وأشار إلى أن هناك عرضان مقدمان حاليا من اثنين من مستثمرين مصريين لهم استثمارات في مجال الإعلام لشراء "أصوات مصرية"، وهناك عرض ثالث مقدم من صحفي مصري مخضرم وله خبرة كبيرة في هذا المجال، عرض أيضًا أن يدخل في نقاش ومفاوضات للشراء، وهذه العروض الثلاثة يتم مناقشتها حاليًا، وأنا لا أريد تسميتها بالعروض ولكن أسميها اتصالات لفتح محادثات بشأن الشراء.



استطلاع رأي

هل تتوقع مصالحة وطنية وشيكة؟

  • ظهر

    12:05 م
  • فجر

    04:31

  • شروق

    05:55

  • ظهر

    12:05

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:16

  • عشاء

    19:46

من الى