• الخميس 23 مارس 2017
  • بتوقيت مصر02:22 م
بحث متقدم

أول تعليق من البرلمان على طرد المصريين من حلايب

آخر الأخبار

حلايب
حلايب

استنكرت آمنة نصير، عضوة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب (البرلمان) المصري، مساء الأحد، حديثا سودانيا عن تشكيل لجنة لإخراج المصريين من منطقة حلايب وشلاتين الحدودية، معتبرة إياه "افتعالا لمشاكل لا تتحملها المنطقة العربية".

وفي وقت سابق الأحد، نقلت وسائل إعلام سودانية عن رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود بالسودان (حكومية)، عبد الله الصادق، أنه جرى "تكوين لجنة تضم كافة الجهات ذات الصلة" لحسم قضية منطقة مثلث حلايب وأبو رماد وشلاتين الحدودية.

واضاف الصادق أن اللجنة عقدت اجتماعا تمهيدا لوضع خارطة طريق بشأن كيفية إخراج المصريين من المنطقة بالطرق الدبلوماسية.

وحذرت النائبة المصرية السلطات السودانية، في تصريحات للأناضول، من "افتعال مشاكل مع مصر لا تتحملها المنطقة العربية".

واعتبرت أن الرئيس السوداني عمر "البشير يريد أن يقدم نفسه بطلا لاسترضاء السودانيين عبر هذه التحركات، وهو يستخدم قضية حلايب وشلاتين من باب المناورات ودعم وضعه كرئيس مقبول شعبيا، لكنه سيخسر إذا دخل في شجار مع مصر".

وشدَّدت البرلمانية المصرية على أن "منطقة حلايب وشلاتين مصرية، ومواطنيها مصريون، ولا تنازل عنها".

ولم تعلق الحكومة المصرية على الحديث عن تشكيل اللجنة السودانية بشأن المثلث الحدودي، لكن خارجيتها سبق وان أعلنت، مرارا، أن "حلايب وشلاتين أراضٍ مصرية، وتخضع للسيادة المصرية".

وجاءت التصريحات السودانية بشأن اللجنة الجديدة بعد ساعات من تهديد الحكومة السودانية بالرد "بكل جدية وحسم" على ما قالت إنها تعليقات في وسائل إعلام أجنبية تسيء إلى آثار وحضارة السودان وضيوفه.

وعلى خلفية زيارة الشيخة موزة، والدة أمير قطر، لأهرامات البجراوية شمالي السودان، شهدت برامج في قنوات تلفزيونية مصرية ومواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية، تعليقات رأت وسائل إعلام سودانية أنها تناولت الحضارة السودانية وضيوف الخرطوم بشيء من التقليل والإهانة.

وجدد السودان، في يناير الماضي، شكواه لدى مجلس الأمن الدولي بشأن الحدود مع مصر وتبعية "مثلث حلايب للسودان"، على حد قول الخرطوم.

وفي أبريل الماضي، رفضت القاهرة طلب الخرطوم التفاوض المباشر حول منطقة "حلايب وشلاتين"، المتنازع عليها بين البلدين منذ عقود، أو اللجوء إلى التحكيم الدولي، الذي يتطلب موافقة الدولتين المتنازعتين.

ورغم نزاع الجارتين على هذه المنطقة، منذ استقلال السودان في 1956، إلا أنها كانت مفتوحة أمام حركة التجارة والأفراد من البلدين دون قيود حتى عام 1995، حين دخلها الجيش المصري وأحكم سيطرته عليها.

وإضافة إلى الخلاف بشأن تبعية المثلث الحدودي، البالغة مساحته 22 ألف كيلومتر مربع، ويطل على ساحل البحر الأحمر، تسود بين الخرطوم والقاهرة أزمة مكتومة منذ أن أطاح الجيش المصري، بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، والمنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، في 3 يوليو 2013.

وتردد وسائل إعلام مصرية، وهو ما نفته الخرطوم مرارا، أن السودان استقبل عددا من قيادات جماعة الإخوان، التي تعتبر، ضمن قطاع من المصريين، أن الإطاحة بمرسي بعد عام من ولايته الرئاسية تمثل "انقلابا عسكريا"، بينما يعتبرها قطاع آخر من المصريين "ثورة شعبية على حكم الإخوان استجاب لها الجيش".

واتهم البشير، في فبراير الماضي، القاهرة بدعم حكومة دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان في يوليو 2011، بالأسلحة والذخيرة في حربها ضد قوات المعارضة، بقيادة ريك مشار، النائب المقال للرئيس سيلفاكير ميارديت

وهو اتهام نفت القاهرة صحته مرارا، مشددة على أنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.



استطلاع رأي

هل تتوقع انخفاض الدولار خلال الفترة المقبلة؟

  • عصر

    03:35 م
  • فجر

    04:37

  • شروق

    06:00

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:13

  • عشاء

    19:43

من الى