• الإثنين 27 مارس 2017
  • بتوقيت مصر08:36 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

لقاء "ميركل" و"ترامب" غير موفق

صحافة عربية وعالمية

ترامب وميركل
الرئيس الامركي دونالد ترامب مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل

علا خطاب

عقبت صحيفة "دير شبيجيل" الألمانية، على لقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في العاصمة واشنطن، بأنه لقاء لم ينجح أن يكون دبلوماسيًا ولم يكن وديًا بكل تأكيد.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها، أن الود اختفي من لقاء "ترامب" و"ميركل" رغم محاولاتهما لعدم إظهار ذلك أمام الجميع؛ حيث انتهي اللقاء بعدم مصافحة "ترامب" لـ"ميركل" مجددًا عند طلب الصحفيين في المكتب البيضاوي ذلك، حتى بعد أن سألته "ميركل" عن رغبته بمصافحتها أمام وسائل الإعلام، إذ تجاهل كلياً وجودها إلى جانبه وظل محدقاً أمامه.

وتابعت الصحيفة أن هذا الموقف "المحرج" للمستشارة الألمانية تصدّر عناوين الصحف العالمية صباح اليوم التالي, مشيرة إلى أن العديد من المراقبين مقتنعون بأن "ترامب" حرج المستشارة عمدًا؛ حيث إنه تجاهل ببساطة السؤال الخاص بها إذا كان يرغب بمصافحتها أم لا.

وسخرت الصحيفة من رد المتحدث باسم دونالد ترامب, شون سبايسر, حول قضية عدم مصافحة رئيسه للمستشارة "ميركل"؛ حيث قال بأن "ترامب" لم يسمع ما قالته المستشارة, متابعًا أن كل شيء كان سوء تفاهم ليس أكثر.

وأشارت الصحيفة إلى أنه برغم من تصريحات "ترامب" حول تحسن العلاقات بين البلدين, بدت لغة الجسد واضحة في أول لقاء جمع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إذ بدأ اللقاء بطريقة غريبة وانتهى بغرابة أكبر قد تصل درجة الإحراج.

ودللت الصحيفة على كلامها بشأن برودة العلاقات بين "ترامب" و"ميركل", أو انتهاء علاقة الصداقة بين البلدين, في إشارة منها إلى علاقة أنجيلا ميركل الجيدة مع الرئيس السابق, باراك اوباما, بأن دونالد ترامب قال إن ألمانيا تدين بمبالغ طائلة من المال لمنظمة حلف شمال الأطلسي، وللولايات المتحدة، يجب أن يتم دفعها مقابل الدفاع القوى، باهظ التكاليف الذي يقدم لألمانيا.

واستطردت الصحيفة أن اللقاء لم ينته باتفاقيات محددة حول القضايا "الشائكة", التي من المفترض أن يتم الحديث عنها, كالتجارة وروسيا وقضية اللاجئين، التي طالما انتقدها الرئيس ترامب خلال حملته الانتخابية ووصفها "بالكارثية", موضحة أن كل هذا يؤهلنا أن نقول إن لقاء "ميركل" و"ترامب" غير موفق على كل المجالات, بل أنه لم يكن هدفه سوى إهانة المستشارة أنجيلا ميركل.

وكان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، قد هدد بأن الولايات المتحدة سوف تقلص إسهاماتها للناتو إذا لم تقم الدول الأعضاء فيه بزيادة حجم إنفاقها الدفاعي.



استطلاع رأي

هل تتوقع مصالحة وطنية وشيكة؟

  • ظهر

    12:05 م
  • فجر

    04:31

  • شروق

    05:55

  • ظهر

    12:05

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:16

  • عشاء

    19:46

من الى