• الخميس 30 مارس 2017
  • بتوقيت مصر06:44 ص
بحث متقدم
{صباحك عسل}

(ماذا لو فكَّر زعماء الثورة في استعادة ذاكرة الميدان الآن؟)

مقالات

* الخيال قد يورِد المهالك..لكنه ربما يقرب الصورة إلى حد التوَحُّد مع الحقيقة بمنطق مقبول.
مناسبة الكلام حكم براءة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وخروجه مغسولا بالماء والثلج والبَرَد من الاتهام بقتل متظاهري يناير2011م.
الآن يستدعي الخيال من نصبوا أنفسهم زعماء للثورة وتوابعها من فعاليات صاخبة قبل تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسئولية.. اذكر منهم ممدوح حمزة والعليمي ومحمد هاشم وأبوعيطة وكمال خليل وحمدين صباحي والمحبوسين فك الله اسرهم، وأسماء محفوظ وإسراء عبد الفتاح ونوارة نجم وغيرهم.
يتوَهَّج خيالي ويصمم على مشاغبة حمدين صباحي بالذات..وأتذكر نشاطه المحموم أيام الثورة الأولى والفترة التي تلتها حتى آخر أيام مرسي.. أتصوره بعد براءة مبارك الآن وقد سيطرت عليه رغبة عارمة لاستعادة ذاكرة الميدان الثائر.
يتسلم صباحي خيام الاعتصامات من الباشمهندس ممدوح حمزة متعهد الخيام والإعاشة.. ينفض الزعيم صباحي عنها غبار السنين، ويتهيَّأ لنصبها في التحرير بعد الدعوة لمليونية احتجاج على براءة مبارك.. فجأة يبتلع الزعيم فردة ويسير بفردة واحدة ، ويدخل في نوبة صمت الخرفان.
وماذا بعد أيها الخيال الشقي؟..  يهمس في صدري صوت الخيال مجيبًا: 
 لقد استدعوه في مبنى بوسط البلد أغلب الظن في ميدان لاظوغلى.. انفرد به أحدهم فى غرفة مغلقة، وبعد وقت قصير خرج الزعيم يتحسس مصلحته وقفاه، وقد اكتسى صدغه الأيمن باللون الأحمر، وصدغه الأيسر باللون الأزرق..  وفى اثره طفل يحاول اللحاق به وبيده بنطلون وهو يقول يا عمو البنطلون ده رموه وراك وأنت خارج!.
ــ أوووه.. شيت..كم انت وغْد أيها الخيال.


استطلاع رأي

هل تتوقع مصالحة وطنية وشيكة؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:51

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:18

  • عشاء

    19:48

من الى