• الخميس 30 مارس 2017
  • بتوقيت مصر02:43 م
بحث متقدم

إثيوبيا تُفكر بعقل إسرائيل في«سد النهضة»

دفتر أحوال الوطن

إثيوبيا تُفكر بعقل إسرائيل في«سد النهضة»
إثيوبيا تُفكر بعقل إسرائيل في«سد النهضة»

منذ 6 سنوات وتشتعل أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، وهيّ الأزمة التي استغلتها مخابرات دول عديدة لعبت أدوارًا مختلفة في القضية، حتى أصبحت مصر وإثيوبيا مسرحًا للتدخلات من جانب دول عديدة، فمصر تدخل فيها السودان وتهاجمهما من وقت لآخر، حتى إثيوبيا تزرع عناصر لها داخل مصر وتدعي أن مصر تأوي معارضين لها.

لكن اللاعب الأبرز هنا هو "إسرائيل" فتلك الدولة لم تغفل ولم تنم، وإنما تعمل ليلاً ونهارًا، فتارة تحرض إثيوبيا على مصر، وتارة يسافر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الدول الإفريقية وبالتحديد دول حوض النيل، وبالتأكيد فإن تلك الزيارات ليست من قبيل الصدفة وإنما من وراء الهدف، وهدف كبير أيضًا.

ولعل التزامن بين إكمال إثيوبيا للجزء الأكبر من السد وبدأ الاحتفال بتشييده، وما يحدث في سيناء حاليًا من عدم استقرار للأسر الموجودة، يُشير إلى "الترابط" بين التفكير العقلي لدى إسرائيل وإثيوبيا، إضافة إلى التنسيق التام بينهما في الملف.

وفي السياق ذاته، قال الدكتور ضياء القوصي، خبير المياه الدولي، إن أيدي إسرائيل تعبث دائمًا في الملف، مؤكدًا أن إسرائيل لديها رغبة "قتل" الشعب المصري كله لو استطاعت في 4 ساعات، وبالتالي فإنه لا يمكن استبعاد أي شيء عنها. 

وربط القوصي خلال تصريحه لـ"المصريون"، بين زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزيارته لدول حوض النيل، ومواقف تلك الدول المتغيرة والمتذبذبة مما تقوم به إثيوبيا على مجرى نهر النيل، معتبرًا أن مصر اتجهت مؤخرًا للعمق الإفريقي استشعارًا للخطر الإسرائيلي والإثيوبي.

وأكد الخبير المائي أن تفكير إثيوبيا هو نفس تفكير إسرائيل، فهناك انسجام وترابط فكري بينهما، ومنذ اللحظة الأولى لبناء السد وهناك تنسيق في القضية، ترجم عمليًا بزيارات متبادلة بين الطرفين.

 

من جانبه، أكد الدكتور علاء الظواهري، عضو اللجنة الثلاثية الفنية لسد النهضة، أن تحركات إسرائيل في المنطقة "مرصودة"، معتبرًا أن هناك بدائل وضعتها مصر خلال رحلة تفاوضها الطويلة مع إثيوبيا، وكانت تعلم جيدًا أن إسرائيل ستكون حريصة طوال الوقت على عدم إراحة مصر.

وأكد الظواهري لـ"المصريون"، أنه من الخطأ الربط بين ما يحدث في سيناء وإهمال ملف سد النهضة، لأن الملف لم يهمل كما يتصور البعض وإنما هناك مفاوضات فنية جارية تنتظرها مصر، كما أن هذا أسلوب مكشوف في التمويل لا يمكن أن تلجأ إليه دولة مثل إسرائيل.

ليس مستبعدًا على إسرائيل أن تفعل أي شيء، فهناك نسبة كبيرة من الإثيوبيين يدينون بالولاء لهم، سواء بسبب "الديانة" أو لأن إسرائيل تعتبر هيّ الدولة الأكثر لوجهة الإثيوبيين، فغالبًا ما يقصدونها، إضافة إلى كم المشاريع التي تقيمها تل أبيب هناك.

 


استطلاع رأي

هل تتوقع مصالحة وطنية وشيكة؟

  • عصر

    03:36 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:51

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:18

  • عشاء

    19:48

من الى