• الأحد 26 مارس 2017
  • بتوقيت مصر09:21 ص
بحث متقدم

هام بخصوص..خليجى يطعن شرف المصريات !

افتح قلبك

هام بخصوص..خليجى يطعن شرف المصريات !
هام بخصوص..خليجى يطعن شرف المصريات !

أميمة السيد

رسالة حب وعتاب إلى جميع إخوانى وأخواتى في الله، تتضمن عدة نقاط هامة :-


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
السادة القراء الأفاضل المحترمين..تحية طيبة من القلب إليكم جميعاً..وبعد،
لقد قمت أول أمس بنشر موضوع بعنوان(خليجى يطعن شرف المصريات)..ورغم أننى نوهت إلى أن الموضوع (معاد نشره)، إلا أننى حقيقةً سائنى ذلك الهجوم الممزوج بالإهانة، والذي قابلته من بعض من لم ينتبهوا لذلك التنويه!، وحتى لو لم أنوه أنه قد سبق نشره فما الداعى للإهانة يا إخوانى؟! فقطعا هناك أسباب كثيرة لإعادة نشر أى موضوع..وهذا الموضوع تحديدا قد وصلتنى رسائل عديدة تحمل نفس معانى تكرار حدوثه من بعض الأخوة الخليجيين والمصريين أيضا في حق بعض الأخوات، وإعادة نشره بها العبرة للجميع بدون تكرار قصص متشابهة، ولكن السبب الأساسي وراء إعادة نشره، والذي كنت لا أنتوى الإفصاح عنه إلا بعد استئذانى صاحبة الشأن وهى أختنا المصرية بطلة القصة، حيث أنها منذ تلك الحادثة ـ وقد طلقت وقتها بفضيحة مدوية بين أقاربها ومعارفها وجيرانها ـ ولا حول ولا قوة إلا بالله، ومن وقتها وحتى بعد ظهور برائتها بفضل الله تعالى، وهى تستاء من معايرات البعض لها إلى الأن، وخاصة من أهل الزوج ـ رحمة الله عليه ـ الذي توفي قريبا في حادث، فهى خشيت أن يروى أحدهم لابنها بعدما يكبر الموضوع بشيء من الخبث والتضليل، فأرادت أن تحتفظ بالموضوع لأنه للأسف لم يؤرشف بالموقع، فطلبت منى أن أعيد نشره وأنوه لذلك حتى يكون سند لها أمام ابنها، ويعلم الله أننى عكفت منذ فترة على البحث عن الموضوع إلى أن وفقنى الله تعالى ووصلت إليه، ثم وصلت أيضاً للاعتذار الذي قدمه الأخ المخطىء بحق اختنا العفيفة، والذي سوف أنشره هنا الآن إن شاء الله تعالى بعد إنتهاء حديثي إلي حضراتكم..

يا سادتى الأفاضل..أرجو أن تعلموا جيداً أننى لم أتواجد هنا إلا بغية الإصلاح، وإصلاح ذات البين قدر المستطاع، وما أرجوه من عملى هذا هو مرضاة الله عز وجل أولاً و أخيراً، سواء نشرت موضوع جديد، أم قمت بإعادة نشر غيره، فكله بغرض الإصلاح، فحتى لو تكرر موضوع فإن فيه عبرة وعظة للكثير، وخاصة الذين يقرأونه لأول مرة، ولذلك كل من يراسلنى  طلباً للاستشارة ويشترط عدم النشر، فإننى أعده بألا أذكر اسمه كالعادة في نشر الموضوعات حتى يستفيد غيره من مأساته وأخطائه ولا يكررها، ثم حتى يستفيد هوأيضاً من الإضافات الطيبة المضيئة من مشاركات وأراء حضراتكم..فكل ما أتمناه هو مزيد من الثقة في شخصي وفيما أنشره لكم، فأنتم أحبتى وإخوانى وأخواتى في الله، ولا أتمنى لكم غير كل خير وصلاح ويعلم ربي بذلك، ولا أتأخر عن الرد على مشاكلكم هنا من خلال الجريدة أو عبر حسابي على فيسبوك أو بمكتبي أو حتى بمنزلى، فحل مشاكلكم وخاصة التى تنشأ بين الأزواج هو غايتى وشغلي الشاغل منذ بداية سنوات عملي لأكثر من عشرين عاماً، وهو أيضاً ما مكثت لدراسة كل كبيرة وصغيرة فيه لعدة سنوات وحتى حصولى بفضل الله تعالى على درجة الدكتوراه في هذا التخصص والحمد لله كثيراً.. وحتى لو تأخرت على أحدكم بالرد فيكون لأسباب خارجة عن إرداتى، وأعتذر بشدة عن أى تأخير في النشر نظراً لكثرة الرسائل واختفاء بعضها بين الوارد، وأرجو ممن تأخرت عليه في الرد على رسالته أو مشكلته أن يتفضل ويقوم بإعادة إرسالها حتى تظهر عندى أنها أرسلت من قبل، وإن شاء الله تعالى سوف أرد عليهم جميعا في أقرب وقت.. 
وأتوجه بالشكر لكل من دعمنى بكلماته الطيبة الخلوقة من مصر ومن جميع أنحاء العالم، لأنه رغم أنه معاد النشر، إلا أن رأيي لم ولن يتغير بخصوص الموضوع نفسه، كذلك أشكر كل من يبدى رأيه في أى موضوع بمنتهى الاحترام المتبادل بيننا، وسامح الله كل من وجه لي كلمات يقصد بها إهانتى أو اتهمنى بالباطل بأننى من أقوم بتأليف ما أنشره وأنه من وحي خيالي، وحتى في انتقاده يتطاول ويتسرع في حكمه علىّ من وجهة نظره.. وبالنسبة للأخوة الخليجيين الذين راسلونى بوابل من الاحتجاجات الحادة، أقول لكم أننى تحاملت علي ذلك الشاب وقتها بنوع من الحدة لأن ما فعله لا يرضى الله تعالى ثم لا يرضي أى شخص حر، وموقفي هذا كان سيكون بنفس الحدة عليه لو كان مصرياً، فلا يصح إلا الصحيح، فإياكم وقذف المحصنات..وجزا الله خيرا كل أخ من دولة عربية بادر بالاعتذار بالنيابة عن كل مخطىء في حق العفيفات من أى مكان بالعالم..

*كما أخص بالشكر الدكتور على حجازى، طبيب النساء والتوليد المصري المقيم بالمملكة المتحدة، على اهتمامه وتبنيه لحالة الأخ السودانى صاحب موضوع.."أعضائي الأنثوية تتحول فجأة إلي ذكورية" وجزاه الله كل الخير ونفع به الأمة، هو وكل من يحاول تفريج الكروب عن إخوانه في أى مكان.

*وأخيراً تحياتى لحضراتكم جميعاً محملة بخالص حبي وتقديري لكل أخ أو أخت يشرفونى بمتابعة باب افتح قلبك، ذلك الباب الذي أدعو الله تعالى دائماً أن يجمعنا فيه على البر والتقوى والإصلاح وتفريج الكروب... 

وإليكم أحبتى نص اعتذار الأخ الخليجى بعد نشر المشكلة المرة الأولى بعدة أيام:-
(( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أكتب إليكِ رسالتى هذه وأنا متغيراً من الجذور والأعماق، والتى لم يخطر ببالى يوماً أن يصير حالى لما هو عليه الأن من طهر ونقاء ...فأنا أعترف أننى كنت إنسان مستهتر ولا هدف لى فى الحياة، ثم أتت كلماتك وكانت بمثابة الصفعة التى أفاقتنى من غفلتى وأيضاً كلمات كثير من قرائك الأكارم.. وعلى الرغم من أننى استأت جداً من كثيراً منهم لأنهم تطاولوا علىّ وعلى أهل بلدى ونسائنا بشكل مبالغ فيه ورغم أننى اغتظت جداً إلا أننى إلتمست العذر للبعض، لأنهم لم يفهموا أننى كان لدى الاستعداد لتصحيح الخطأ ولكنى كنت متردد حتى لا أقع فى مشاكل مع زوج السيدة وأهلها ،ولذلك أرسلت لكِ رسالتى الأولى.. ورغم أنك أخت أميمة قد تحاملتِ علىّ كثيراً جداً ولكن أشهد أنه كان التحامل بمنتهى الاحترام والذوق والأدب وأشعرتينى بأنك بالفعل أماً أو أختاً لى تعنف أخاها الصغير.. وظللت أتألم من كلامك سيدتى، ولم يغمض لى جفناً وتذكرت عقاب الله تعالى وشعرت بندم شديد..ثم قررت بعد أن أعدت التفكير بهدوء أن أتصل بابنة خالة هذه السيدة التى كنت سبباً فى خراب عيشها مع زوجها.. وكنت على استعداد لتحمل أى إهانة أو عقاب فى سبيل تصحيح خطأ إرتكبته ـ وكما ذكرتِ فى ردك على - أنه كان عن جهل بالدين والأخلاق الطيبة وفهم خاطيء لكثير من الأمور، وأولها أن المرأة المصرية على العين والرأس وسيدة النساء، وأن خطئى كان عظيم فى حقكن..أن كثير من كلامكم صائب فالأفلام التى تسىء لمصر أكثر بكثير من التى تعطيها حقها الكبير علينا...

وبالبداية كان الأمر غاية فى الصعوبة بعدما ردت علىّ قريبتها وقالت بأنهم لا يعرفون كيف يصلون إلى الزوج وأنها تخشى من الأهل العقاب على كلامها معى من البداية، ولكنى أقنعهتا بأنها ستتحمل معى الوزر لو سكتت، وبعد أن أخبرتهم بنيتى فى الإصلاح هاتفنى والد السيدة التى ظلمتها ودعا علىّ كثيراً وأهاننى بأبشع الكلمات التى تحملتها فى سبيل أن أعيد كريمته إلى زوجها ، ولأننى علمت أيضاً أنهم فى مصاب وفاة والدة الزوجة البريئة الذى لم يمر عليه إلا أيام قليلة.. ولقد أعلمتهم أنكِ أيضاً يا أخت أميمة صاحبة الفضل بعد الله فى صحوتى من غفلتى.. وكانوا يريدون مهاتفتك..
و وددت أن أعلمك يا أخت أميمة بأن والد الفتاة قد توصل لزوج ابنته وشرح له الأمر وأعطانى هاتفه وتواصلت معه، وفى أول الأمر لم يكن يصدقنا أبداً ولإقناعه بدا أمراً صعباً للغاية إلى أن أقنعته وأرسلت له الصور الحقيقة وما أدخلته عليها من برامج الفوتوشوب، والذى قام بدوره بإعطائى حقه من السباب والتوعد بعد أن اقتنع ببراءة زوجته .. وبالطبع إعتذرت له كثيراً واعترفت بخطئى، وحمدت ربى كثيراً أنه كان بمصر فى هذا التوقيت لقضاء العطلة الرمضانية ، حتى يرد مطلقته إلى ذمته مرة أخرى، وحتى يأتى رمضان بإذن الله وقد تبرأت من ذنبى الجلل..

وأرجو من الله العفو والغفران، كما أتقدم بإعتذارى لكل أسرة مصرية وكل سيدة مصرية محترمة وعفيفة وأنتِ على رأسهم يا صاحبة الفضل بعد الله تعالى فى رد حق الشريفات.. وأرجو أن تتقبلى اعتذارى وأن تدعين الله لى وكل من يعلم بتوبتى لعل الله يغفر لى ويتقبلنى مع التائبين.))


.................................................................  

للتواصل.. وإرسال مشكلتك إلى الدكتورة/ أميمة السيد
  [email protected]
مع رجاء خاص للسادة أصحاب المشاكل بالاختصار وعدم التطويل..  وفضلا..أى رسالة يشترط فيها الرد فقط عبر البريد الإلكتروني فلن ينظر إليها..فالباب هنا لا ينشر اسم صاحب المشكلة، ونشرها يسمح بمشاركات القراء بأرائهم القيمة، بالإضافة إلي أن الجميع يستفيد منها كتجربة فيشارك صاحبها في ثواب التناصح.      
.............................................................................................
تذكرة للقراء:  السادة القراء أصحاب المشكلات التى عرضت بالموقع الإلكترونى.. على من يود متابعة مشكلته بجريدة المصريون الورقية فسوف تنشر مشكلاتكم بها تباعاً يوم الأحد من كل أسبوع..كما تسعدنا متابعة جميع القراء الأفاضل.  


استطلاع رأي

هل تتوقع مصالحة وطنية وشيكة؟

  • ظهر

    12:05 م
  • فجر

    04:32

  • شروق

    05:56

  • ظهر

    12:05

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:15

  • عشاء

    19:45

من الى