• الخميس 30 مارس 2017
  • بتوقيت مصر02:36 م
بحث متقدم

إنصحينى..كيف أحب زوجتى؟!

افتح قلبك

إنصحينى..كيف أحب زوجتى؟!
إنصحينى..كيف أحب زوجتى؟!


أنا مهندس أبلغ من العمر 32 عامًا، نظام عملي يجعلني معظم الوقت أسافر خارج مكان إقامتي، مشكلتي هى عندما أردت الزواج، واجهتني مشكلة البحث، وكيف أبحث عن زوجة، وأنا أعمل في الصحراء، حيث لا نساء هناك، فكان لابد لتكليف الأهل والأصدقاء بالبحث، وفعلاً وجدوا لي عروسًا وبسبب تسرعي الدائم تقدمت لخطبتها دون أن أسأل عنها، أو حتى أجلس معها، حيث إنني اكتفيت برؤيتها عن بعد، وعلى الرغم من عدم إعجابي بشكلها إلا أنني وافقت عليها، كيف؟ أقسم لكِ لا أدري، لكني بعدها فعلاً آمنت بالنصيب، المهم مضى على زواجنا 5 سنوات، ورزقنا بطفل والحمد لله، وأنا من أول يوم أعامل زوجتي بما يرضي الله، وهي لا تقصر في شيء من ناحيتي، ولكن كلما أتذكر مواصفات فتاة أحلامي ولا أجدها في زوجتي التي لم أخترها، أكتئب جدًا لكني لا أبين لها حتى لا أجرح شعورها عملاً بقول رسولنا الكريم "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".

سيدتي إحساس صعب جدًا أنني أعيش مع امرأة لا أحبها وكل كلام الحب الذي أقوله لها كذب، لكني أعلم أنه كذب حلال من قول رسول الله "إن الكذب حلال في 3 حالات منها كذب الزوج على زوجته إذا كان يمتدحها بالكذب"، أي يقول لها أنتِ أجمل شيء وما شابه, سيدتي فكرت كثيرًا في الانفصال لكن لا أريد أن يتربي ابني بعيدًا عن أمه وأبيه.. فما الحل؟


(الرد)

أخى الفاضل..راحتك مع زوجتك المطيعة الطيبة التى لا تقصر معك فى شىء على حد قولك هى السعادة الحقيقية, والحب الحقيقى والسكن لكل رجل يبحث عن الاستقرار..
ونصيحتى لك.. حرر نفسك وعقلك من خيالك الحالم ومن شكل معين تتمناه فى زوجتك, وانظر دائماً فى زوجتك لإيجابياتها فستجد الكثير, أنظر لها نظرة أخرى وبعين مختلفة لا تسمح فيها بتدخل الشيطان والعياذ بالله الذى يكرهك فيها لتبتعد عنها, فالشكل والجمال الخارجى أخى الطيب, زائل لا محالة ومعرض للتشويه والمرض والشيخوخة المبكرة أحياناً ولن يدوم معك غير الأخلاق الكريمة والطاعة والمودة من زوجتك..
أنت تعمل فى صحراء, وفرصتك فى البحث عن زوجة كان بالأمر الصعب, ومن اختارها لك من الأهل أراد الله تعالى أن يكون سبباً فى منحك هدية ونعمة من الله تعالي صدقنى, ويمكنك أن تجرب أن تعطيها أجازة من حياتك ولتكن لمدة شهر مثلاً, لتكون هى وابنك بضيافة أهلها, على أن تحادثها تليفونياً فقط, وانظر بعدها لحالك, فستجد أنك لا يمكنك الاستغناء عنها أو خروجها من حياتك, ووقتها ستتأكد أنك بالفعل تحبها وحياتك لن تستقر بدونهما..
وبالنسبة للشكل أيضاً, فإن الابتكار فى التجميل فى عصرنا الحالى دون تغيير لخلق الله فى المرأة قد أصبح بالأمر اليسير, فيمكنك أن تسأل لها عن أحد بيوت التجميل الموثوق فى سمعتها الأخلاقية على أن يكون للأخوات فقط، حتى تتعلم كيف تتزين لك وتسرك حينما تنظر إليها، وهذا الأمر قد أباحه علماء الدين الأفاضل..
ونصيحتى الأخيرة لك.. أنت تعترف بأنك تسرعت فى الموافقة عليها والزواج منها, فأرجو ألا تتسرع أيضاً مرة أخرى وتظلم زوجتك الفاضلة الخلوقة وتظلم ابنك بالانفصال عنها, فاتقِ الله فيهما, فقد لا تجد مثلها يوماً ما, ووقتها ربما عاقبك الله بما يجعلك تندم عليها باقى حياتك.. فاستعن بالله دائماً وادعوه جل وعلا أن يرضيك بزوجتك وأن يدم عليكما نعمة السعادة والاستقرار.
.................................................................  

للتواصل.. وإرسال مشكلتك إلى الدكتورة/ أميمة السيد
  [email protected]
مع رجاء خاص للسادة أصحاب المشاكل بالاختصار وعدم التطويل..  وفضلا..أى رسالة يشترط فيها الرد فقط عبر البريد الإلكتروني فلن ينظر إليها..فالباب هنا لا ينشر اسم صاحب المشكلة، ونشرها يسمح بمشاركات القراء بأرائهم القيمة، بالإضافة إلي أن الجميع يستفيد منها كتجربة فيشارك صاحبها في ثواب التناصح.      
.............................................................................................
تذكرة للقراء:  السادة القراء أصحاب المشكلات التى عرضت بالموقع الإلكترونى.. على من يود متابعة مشكلته بجريدة المصريون الورقية فسوف تنشر مشكلاتكم بها تباعاً يوم الأحد من كل أسبوع..كما تسعدنا متابعة جميع القراء الأفاضل.  


استطلاع رأي

هل تتوقع مصالحة وطنية وشيكة؟

  • عصر

    03:36 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:51

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:18

  • عشاء

    19:48

من الى