سادت حالة كبيرة من التفاؤل في أوساط ضباط الشرطة وأمناء الشرطة عقب تولى اللواء جمال الدين وزارة الداخلية، خاصة لأولئك الذين لديهم مطالبات والموقوفين عن العمل، معتبرين إياه الأكثر إحساسًا بعناصر الشرطة لأنه كان مرءوسًا ولم يخرج من المهنة ويعلم مشاكل العاملين بها جيداً.
وقال حسام محمد رئيس ائتلاف أمناء الشرطة المفصولين إن اللواء جمال الدين وعدهم بحل مشكلتهم قبل أن يصبح وزيرًا عندما كان مدير مصلحة الأمن العام، مؤكدًا أن مشكلتهم معروفة وسيعمل هو على حلها.
وأوضح أنهم سيلتقون وزير الداخلية ورئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل يوم الثلاثاء القادم لحل مشكلتهم بعد أن حدد مستشار رئيس الوزراء لهم هذا الموعد، مشيرًا إلى أن أول مطالبهم يتمثل فى عودة جميع الأمناء وأفراد الشرطة المفصولين حتى يعززوا وزارة الداخلية. وأضاف أنهم ليس لديهم أى طلبات أخرى وهم واثقون فى حل مشاكلهم على يد وزير الداخلية الجديد ووصفه بأنه رجل محترم وطيب السمعة ويحظى بثقة غالبية المنتمين لوزارة الداخلية.
فى السياق ذاته، قال الرائد أشرف البنا مؤسس نقابة الشرطة والذى توقف عن العمل بسببها إن اللواء أحمد جمال الدين كان مساعد وزير وكان مرءوسا ويعلم ما يعانى منه المرءوسين وأتم مهامه وواجباته ودوره على أكمل وجه متمنياً أن يكون وزير داخلية إصلاحى لإصلاح الوزارة ويرفع الظلم عن المظلومين فى الوزارة ويفعل دور الضباط ويجمعهم حوله.
وأكد أن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق كان يفرقهم ويستخدم العنف ضدهم وفعل مثلما فعل وزير داخلية الأرجنتين بالضباط هناك عندما فكروا فى إنشاء نقابة لهم فقام إبراهيم بمحاكمتهم وإيقافهم عن العمل. وأشار إلى أنهم تعرضوا للجزاء والخصم من رواتبهم عندما حاولوا مد جسور مع الشعب المصرى عقب ثورة 25 يناير وخرجوا فى البرامج الفضائية لطمأنة الشعب والتودد إليه، موضحاً أنهم الآن مستمرون فى أمر النقابة وفى العمل أيضاً لحين البت فى الاستئناف الذى قدمه الضباط الموقوفون عن العمل.