08/09/2010
 


    ابحث في المصريون اشترك في خدمة
الصحـافة المصـرية
د. عمار علي حسن يقول في المصري اليوم أنه لا يوجد مصري واحد تجري في عروقه بقية من وطنية يتمنى أن تصح فرضية ذهاب جمال مبارك إلى واشنطن مع والده لينال رضا الأمريكان لحكم مصر لأن هذا يعني أنها قد أصبحت "ولاية أمريكية".. ومصطفى الفقي يعرب عن استياءه الشديد في الأهرام من "تفشي ثقافة الروحانيات والحلال والحرام" بين المصريين وينتقد عبارة "إن شاء الله"!!.. وفي الجمهورية: الشريف: انقطاع الكهرباء ليس نكسة فلدينا 10 "قاهرات"   التفاصيل
الصحـافة العـربية
حازم صاغية يفتح النار في الحياة اللندنية على إيران ويقول إن متاجرتها بالقضية الفلسطينية دخل مرحلة جديدة بعد تحييد حاملي هم القضية العربيين "مصر والعراق".. وسمير سعيد يؤكد في الخليج الإماراتية أن اغتيال الجنرال الروسي إيفانوف في سوريا أوصل رسالة إسرائيلية لموسكو فهمتها الأخيرة جيدًا وباراك الآن في موسكو يقطف ثمارها.. وفي الشرق الأوسط: البنك الدولي يغري الجنوبيين في السودان بعضويته الفورية فور انفصالهم عن الشمال   التفاصيل
أخبار أمس
تأكد إصابة أحمد حسن بقطع في الرباط الصليبي

"البيئة" تنفي موافقتها على انشاء مخزن للمواد المشعة بمطروح

هلال: نشر صور أسرة البرادعي على الفيس بوك عمل غير شريف

رفع الحصانة البرلمانية عن 14 نائبا للتحقيق معهم بقضية "علاج الدولة"

يونس: زيادة مضطردة فى الكهرباء فى القطاع المنزلى

السيطرة علي حريق بالمول التجاري لفندق رمسيس هيلتون

إحالة محسن شعلان و10 آخرين للمحاكمة في قضية سرقة "زهرة الخشخاش"

السلطات المصرية تطلق سراح نجل عمر عبد الرحمن

الحكومة العراقية تدرس إطلاق سراح طارق عزيز

شيكابالا يتمرد على الزمالك من جديد رغم نفي حسام حسن

اضغط هنا لطباعة الصفحةللطباعة
تقرير: قوة اغتيالات عسكرية اخترقت طالبان لتصفية قياداتها

دبي ـ (CNN)   |  07-02-2010 23:57

اخترقت قوات أمريكية وبريطانية خاصة بلدة "المرجة" المعقل القوي لحركة طالبان في هلمند، لتصفية قيادات الحركة قبيل تدشين أكبر عملية عسكرية منذ الغزو الأمريكي في 2001، لاجتثاث مقاتلي الحركة من المنطقة الوحيدة المتبقية تحت سيطرة طالبان في الإقليم الجنوبي، وتعد مركزاً لصناعة المخدرات والقنابل والانتحاريين.

وأوردت صحيفة "التايمز" البريطانية عن مصادر عسكرية أن قوة خاصة مشتركة تسللت إلى البلدة لتنفيذ مهام لاغتيال زعماء طالبان بهدف تشتيت وإرباك الحركة.

وفي تقليد عسكري غير مألوف، أعلنت قيادات الجيش الأمريكي والبريطاني والأفغاني عن استعدادات عسكرية ضخمة لشن الحملة التي أطلق عليها "العملية المشتركة" لاقتحام البلدة، في حملة عسكرية هي الأكبر منذ وضع قائد القوات الامريكية، الجنرال ستانلي ماكريستال، إستراتيجية للتصدي للمسلحين، مدعومة بقرار الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إرسال 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان.

ويعتقد بتمركز قرابة ألف من مقاتلي الحركة، معظمهم من الأفغان إلى جانب بعض المقاتلين الأجانب، في "مرجة" المنطقة الوحيدة المتبقية في قبضة طالبان والمقر الرئيسي لإنتاج المتفجرات والهيروين ونقطة انطلاق منفذي الهجمات الإنتحارية.

وضحت مصادر عسكرية أن الإعلان عن الحملة العسكرية يدخل في إطار إستراتيجية الحرب النفسية لإرهاب طالبان ودفعها إلى إلقاء السلاح أو الهرب من المنطقة.

إلا أن للخطوة مخاطرها الهائلة إذ يتيح إلغاء عامل المفاجأة للمسلحين الوقت الاستعداد وتعزيز دفاعاتهم استباقاً للهجوم، وهي منطقة قال مصدر عسكري إن طبيعتها الجغرافية تجعل الدفاع عنها أمراً سهلاً.

وأبدت طالبان، وعلى لسان أحد قادتها، مولاي عبد الغفار، استعدادها للتصدي للهجوم.

وفي تحد قال القائد العسكري الذي يتولى قيادة 120 مقاتلاً لدخول غمار ما أسماه "الدائرة الأولى للمعركة: "لدينا خبراء ومقاتلين شجعان حاربوا وقتلوا الكفرة."


ويقول التقرير إن النجاح في "مرجة" لن يحدد الجهة المنتصرة في المعركة، ويسلم القادة العسكريون أن الفوز في الحرب الدائرة منذ ثمانية سنوات في أفغانستان سيكون نصراً سياسياً وليس عسكرياً.

ولفت قادة عسكريون إلى خطورة العملية الرامية لـ"قصم ظهر" طالبان، وحذروا من أن حجم الخسائر فيها قد يفوق أي عمليات عسكرية أخرى شهدتها أفغانستان خلال السنوات الثمانية الماضية، وطالبوا بتهيئة الرأي العام البريطاني، علماً أن أكثر من 4 آلاف جندي بريطاني سيشاركون في الحملة
المصدر: سي إن إن