تعليقات حول الموضوع
|
|
|
رجاء
|
|
|
|
عبد الملك
|
16-12-2009 22:08
|
|
|
|
أرجو من الأخ الفاضل / خالد الشافعي ، أو محرر المقال للمصريون ، الاهتمام بعلامات الترقيم وزيادة تنسيق المقالات .
وجزاكم الله خيرا
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
إلى الأخ الفاضل الذي علق على تعليقي
|
|
|
|
شريف ك.
|
16-12-2009 16:32
|
|
|
|
شكرآ على تعليقك، أتفق مع الجزء الأول من التعليق فقد جانبني الصواب في طريقة كتابتي، و لكني أختلف معك في الجزء الأخير فهناك مفهوم خطأ عند الكثير من المسلمين أن الإمعان في العبادات و النوافل هو كل المطلوب منا كمسلمين و ان اعتزال الحياة العامة و البعد عن القضايا الدنيوية من صحة الإسلام. يكفيك قراءة تعليق الأخ الفاضل "عابر سبيل" و الذي له كل الحق في اعتناق ما يحب و ان كنت أختلف معه.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
نصيحة
|
|
|
|
ناصح أمين
|
16-12-2009 12:50
|
|
|
|
الذين يبحثون عن حل أو مخرج للإصلاح ويتعبون أنفسهم فى التقعيد والنتظير وكفاية وما يحكمش
لو فهم الناس هذه المعانى لقدسوا الصدق والامانة والاجلدة واحترام المواعيد وتجويد المنتج والمذاكرة وما ارتشوا ولا كذبوا ولا سرقوا لا غشوا
هذه هو أقصر وأضمن طريق للاصلاح
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
لمن كان له قلب
|
|
|
|
لو عشنا هذه المعانى لفزنا ورب الكعبة
|
16-12-2009 12:43
|
|
|
|
لو عرفته كما ينبغى ما طاب لك مخالفة أوامره ولا أقتراف نواهيه لو عرفته كما ينبغى ما أنست إلا به لوعرفته كما ينبغى ما خشيت سواه ولا توددت إلا له ولا توكلت إلاعليه ولا وثقت إلا فيه ولا طلبت إلا منه ولا سألت من دونه أحداً لو عرفته لهان عليك الوقوف بين يديه مهما طال ، وما قرت عيناك إلا بالارتماء على أبوابه لو عرفته ما انشغلت بمباراة كرة ولا فرحت بدنيا أصبتها
ما أجملها من معانى
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
إلى الأخت أم عمر
|
|
|
|
محمودالصاوي
|
16-12-2009 10:50
|
|
|
|
عذرا قد كررت مضمون تعليقك دون قصد مني ولم أنتبه لذلك ولم أقرأ تعليقك إلا بعد إرساله.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ليتك تضع لك صورة نرى بها وجهك، بيض الله وجهك
|
|
|
|
محمودالصاوي
|
16-12-2009 10:48
|
|
|
|
قال أهل العلم: "ادعى الناس محبة الله فابتلاهم الله بهذه الآية: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويفغر لكم ذنوبكم" وقالوا: تعصى الإله وأنت تزعم حبه..هذا لعمري في القياس شنيع.. لو كان حبك صادقا لأطعته..إن المحب لمن يحب مطيع..رزقنا الله صدق الحب وصدق الولاء وهدانا للخير وجنبنا السوء والفحشاء، ورزقنا بزوجات صالحات يعينوننا على أمر ديينا وآخرتنا..
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
يا أخ شريف ك
|
|
|
|
يا أخ شريف ك
|
16-12-2009 10:39
|
|
|
|
الأخ شريف صاحب تعليق اقتراح يا اخ شريف كيف تكون كنت تتمنى أن يقول بدلا من كان من الأولى أن تقول كنت أتمنى أن يقول أيضا
وبعدين انت مش واخد بالك من حاجة مهمة انه لما هيبقى عبد حقيقى قائم بمقتضيات العبودية ساعتها هيعمل اللى انت بتقول عليه مادام الاساس سليم
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
طالب محبة
|
|
|
|
طالب محبة
|
16-12-2009 10:35
|
|
|
|
جزاك الله خيرا أخى الحبيب
مقال مؤثر فعلاً وهكذا ينبغى أن يفكر العقلاء
وللأسف فإن كثيراً منا يدعى محبة الله عز وجل ومع ذلك يخالف أوامره
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
شكرا
|
|
|
|
عابر سبيل
|
16-12-2009 10:33
|
|
|
|
هذه المعانى هى التى ينبغى أن تكتب وتحفظ وتعقل وينشغل بها الناس وليس السياسة والتوريث والمعارضة
جزاك الله خيرا
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
كـن للـه كمـا يريـد .... يكـن لـك فـوق مـا تريـد ( أعـرف ربـك سبحانـه وتعالـى ) -3
|
|
|
|
سيف الإسلام
|
16-12-2009 10:18
|
|
|
|
قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ ) صدق الله العظيم – فما فائدة نعيم آخرته النار. أعاذنا الله واياكم. أما أدعياء المحبة – فندعو لنا ولهم بالهداية وأن يمتثلوا لأوامر الله تعالى ويُبصر قلوبهم قبل عقولهم ويتركوا العناد والجدال بدون وجه شرعى – فقط لآراء عقول بشرية. ولا تغيب عنا يا أستاذى وأخى الفاضل.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
كـن للـه كمـا يريـد .... يكـن لـك فـوق مـا تريـد ( أعـرف ربـك سبحانـه وتعالـى ) -2
|
|
|
|
سيف الإسلام
|
16-12-2009 10:17
|
|
|
|
لله تعالى ) نعم التعرف على أسماء وصفات الله تعالى – نعم التعرف على توحيد الألوهية والربوبية – يتعرف الإنسان المخلوق كيف يكون الفرق بين محبة مخلوق لمخلوق – ومحبة المخلوق للخالق – ومن هنا سيتعلم الإنسان الإتباع – المحبة – بيع الدنيا وشراء الآخرة ووووو – قال تعالى (مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) - فهناك فرق ممن داخل حظيرة الإسلام بالإيمان والعمل الصالح – وبين الكافر والذى يتمته فى شهوات وملذات الدنيا
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
كـن للـه كمـا يريـد .... يكـن لـك فـوق مـا تريـد ( أعـرف ربـك سبحانـه وتعالـى ) -1
|
|
|
|
سيف الإسلام
|
16-12-2009 10:16
|
|
|
|
جزاك الله كل الخير – وهذا ما أتوقعه منك دائماً وأبداً ( إن شاء الله تعالى ) الخير – هذا هو منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم – هذه هى تربية النبى صلى الله عليه وسلم للصحابة رضوان الله عليهم – والذين دنت لهم الأرض عرباً وعجماً – فلقد ربى النبى صلى الله عليه وسلم أصحابة فى مكة حوالى 12 سنة – فقط على العقيدة – يعرفهم على الخالق - لدرجة جعلتهم يتمنوا نزول الأوامر والنواهى – التكاليف ( ولنا فى الصحابة والصحابيات – رضوان الله عليهم جميعاً - حيث المواقف والعبر الكثيرة فى الطاعة والمحبة
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الى كل مدع لمحبة الله..امتحن نفسك !
|
|
|
|
أم عمر ..
|
16-12-2009 08:04
|
|
|
|
جاء فى التفاسير ان قوما ادعوا محبة الله ،فابتلاهم بهذه الآية" قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "..هذا هو الامتحان(اتباع النبى صلى الله عليه وسلم)فى هديه الظاهر والباطن ،وهذاهو ميثاق المحبة وعنوانها والا فالادعاء ليس الا .والايمان الذى هو (طريق السعادة )وباعتراف كل من ذاق حلاوته،لا يقوم الا بالمحبة والآيات والأحاديث فى ذلك كثيرة..رزقنا الله حبه وحب كل عمل يقربنا الى حبه.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
إقتراح
|
|
|
|
شـــريف ك.
|
16-12-2009 05:27
|
|
|
|
جزاك الله خيرا أخ خالد، تقول في مقالتك" فإذا قال لى سيدى لا تدخن أو لا تسمع الموسيقى أو لا تضع أموالك فى البنوك الربوية أو لا تتبرجى أو لا تختلطى بالرجال أو لا تشاهدى المسلسلات فما لى إلا الإستجابة التامة الفورية والمطلقة " ، كنت أتمنى أن تقول بدلا من ذلك "" فإذا قال لى سيدى يجب أن تجيد و تخلص في أداء عملك الدنيوي أو يجب أن تعارض الحكام الظالمين أو يجب أن تتفاعل مع مشاكل المجتمع و تعمل على حلها فما لى إلا الإستجابة التامة الفورية والمطلقة "
|
|
|
|
|
|
|
|