08/09/2010
 


    ابحث في المصريون اشترك في خدمة
الصحـافة المصـرية
د. عمار علي حسن يقول في المصري اليوم أنه لا يوجد مصري واحد تجري في عروقه بقية من وطنية يتمنى أن تصح فرضية ذهاب جمال مبارك إلى واشنطن مع والده لينال رضا الأمريكان لحكم مصر لأن هذا يعني أنها قد أصبحت "ولاية أمريكية".. ومصطفى الفقي يعرب عن استياءه الشديد في الأهرام من "تفشي ثقافة الروحانيات والحلال والحرام" بين المصريين وينتقد عبارة "إن شاء الله"!!.. وفي الجمهورية: الشريف: انقطاع الكهرباء ليس نكسة فلدينا 10 "قاهرات"   التفاصيل
الصحـافة العـربية
حازم صاغية يفتح النار في الحياة اللندنية على إيران ويقول إن متاجرتها بالقضية الفلسطينية دخل مرحلة جديدة بعد تحييد حاملي هم القضية العربيين "مصر والعراق".. وسمير سعيد يؤكد في الخليج الإماراتية أن اغتيال الجنرال الروسي إيفانوف في سوريا أوصل رسالة إسرائيلية لموسكو فهمتها الأخيرة جيدًا وباراك الآن في موسكو يقطف ثمارها.. وفي الشرق الأوسط: البنك الدولي يغري الجنوبيين في السودان بعضويته الفورية فور انفصالهم عن الشمال   التفاصيل
أخبار أمس
تأكد إصابة أحمد حسن بقطع في الرباط الصليبي

"البيئة" تنفي موافقتها على انشاء مخزن للمواد المشعة بمطروح

هلال: نشر صور أسرة البرادعي على الفيس بوك عمل غير شريف

رفع الحصانة البرلمانية عن 14 نائبا للتحقيق معهم بقضية "علاج الدولة"

يونس: زيادة مضطردة فى الكهرباء فى القطاع المنزلى

السيطرة علي حريق بالمول التجاري لفندق رمسيس هيلتون

إحالة محسن شعلان و10 آخرين للمحاكمة في قضية سرقة "زهرة الخشخاش"

السلطات المصرية تطلق سراح نجل عمر عبد الرحمن

الحكومة العراقية تدرس إطلاق سراح طارق عزيز

شيكابالا يتمرد على الزمالك من جديد رغم نفي حسام حسن

اضغط هنا لطباعة الصفحةللطباعة
قانون المحـــبة ـ خالد الشافعي

خالد الشافعي   |  15-12-2009 23:56

الحمد لله رب العالمين له الحمد الحسن والثناء الجميل وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له يقول الحق وهو يهدى السبيل وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد

فسلمنا أن العبودية هى وظيفة العمر وأننا ما خُلقنا إلا لعبوديته سبحانه وتعالى وأنه ينبنى على ذلك أن أى وظيفة تعطل هذه الوظيفة أو تؤثر على قيام العبد بها فإنها وظيفة شؤم وأن العبودية ينبغى أن تكون هى معيار التفاضل بين الناس فى الحياة الدنيا لأنها هى معيار التفاضل بينهم يوم القيامة وأن المرء لو جاء يوم القيامة وقد حقق العلامة الكاملة فى وظيفة الأبوة والبنوة والزوجية والجيرة والصداقة والرياسة بل وسائر وظائف الدنيا ثم لم ينجح فى وظيفته كعبد لله سبحانه وتعالى فهذا ولا ريب هو الفشل التام والخسران المبين وقلنا أنه ليس أجمل ولا أعظم ولا أسعد من أن أقوم بحقوق عبوديتى لمولاى وأن مقام العبودية هو أشرف وأنبل المقامات على الإطلاق وأن الإنسان بداخله جوع فطرى للعبودية لله فمن عاند وتكبر عاش صراعاً رهيباً وانفصاماً مهلكاً لا ينتهى إلى بالعودة إلى حظيرة العبودية والتى هى المكان الوحيد الآمن على ظهر الأرض ، فخارج حظيرة العبودية لا ينتظر العبد إلا صاعقة أو صيحة أو طوفاناً أو أى صورة من صور العذاب ،خارج حظيرة العبودية كل شىء مزيف وغير أصلى كما لو أنك وضعت على حاسوبك نظام تشغيل غير أصلى فإن الحاسوب يتعرض كثيراً للأعطال كحال أى آلة لا تعمل بنظامها الأصلى وأى يستعمل لها قطع غيار غير أصلية، نعم كل شىء مزيف السعادة والفرح والراحة كلها زائفة تسكن الألم حتى إذا عاد حسرة وندماً ومرارة غير محتملة ، خارج حظيرة العبودية يقف العبد متحدياً ملكاً جباراً إذا غضب لا يقوم لغضبه شىء .

إن العبودية تعنى الإستسلام التام والفورى والإستجابة المطلقة لأوامر سيدى فلا يكون لى مع مشيئته مشيئة ولا مع إرادته إرادة ولا أقدم على أوامره أوامر أحد كائناً من كان ، فإذا قال لى سيدى لا تدخن أو لا تسمع الموسيقى أو لا تضع أموالك فى البنوك الربوية أو لا تتبرجى أو لا تختلطى بالرجال أو لا تشاهدى المسلسلات فما لى إلا الإستجابة التامة الفورية والمطلقة ، إذا كان السيد لما كان هناك رقيق وكان العبد يباع ويشترى إذا كان هذا السيد كان له من الحقوق على العبد ما يصل إلى درجة أن العبد إذا تزوج بغير إذن مولاه اعتبره الشرع زانياً وإذا هرب من سيده لا تقبل منه صلاة حتى يعود هذا مع أن هذا السيد ليس بمالك على الحقيقة فلا هو خلقه ولا رزقه ولا فضل له عليه أصلاً بل الفضل للعبد الذى يخدم سيده وينفعه ويعمل ويؤدى إلى هذا السيد فكيف بحقوق الذى خلق ورزق وهدى وسوى وعافى وشفى وأغنى وأحيا وهو يُعصى فيغفر ويُطاع فيشكر ، فبالله عليكم كيف بحقوق هذا السيد ؟ الكريم الحليم الذى لا يعاجل بالعقوبة الذى يقابل الإساءة بالإحسان والجحود بالغفران

ربما قال بعضنا أنا أعرف كل هذا وأعرف حجم ما أنا فيه من تقصير وغفلة وأنا أريد أن أتغير ، لى سنوات بعيدة وأنا ناقم على حالى مع الله وكلما تبت سقطت من جديد كلما قمت لأصلى خانتنى نفسى وكلما قمت لأتصدق خاننى شحى وكلما قمت لأصوم النافلة خانتنى بطنى وكلما قمت لأقوم الليل خانتنى قدماى كلما قمت إلى ربى خانتنى همتى فما الحل وسيرى إلى الله وئيد وهمتى ضعيفة ما أن أسير خطوات حتى أسقط وأضعف وأرجع إلى ماأنا فيه ؟ الحل أن تعرف أصول السير إلى الله وأن تتعلم قانون النجاة وأن تمتلك خريطة طريق واضحة ودقيقة ومفصلة موثوقة وأصلية ؟ نعم فالسير إلى الله له أصول وقواعد وضوابط ، والنجاة لها قانون ، والطريق له خريطة لا نجاة إلا بالسير وفقاً لها. ولكن قبل كل هذا أنت تحتاج إلى وقود خاص حتى تستطيع أن تقطع رحلة العمر دون أن تتعرض لمفاجأة مهلكة يضيع معها كل شىء ، إن الوقود الوحيد الذى يمكن أن تتزود به فى الطريق إلى مولاك والذى لا يمكن أن يخذلك قط هو محبة الله عز وجل فبالمحبة يهون كل شىء وتتحول التكاليف إلى ملذات ، بالمحبة يهون عليك البذل حتى لو وصل الأمر أن تبذل حشاشة مهجتك ، بالمحبة هان على إبراهيم عليه السلام أن يضجع وحيده الذى جاءه بعد أن بلغ من الكبر عتياً هان عليه أن يضجعه ليذبحه ، وبالمحبة هان على هاجر أن تُترك فى الصحراء مع وليدها ، أنيسها صفير الريح وفحيح الأفاعى ، لا ماء ولا طعام ورضيعها يعالج سكرات الموت وهى صابرة تسعى بغير ضجر ولا شكوى ولا يفارقها إيمانها وثقتها بربها ، بالمحبة هان على غلام الأخدود أن يعطى الملك السهم بيده ويعلمه كيف يقتله بالمحبة خرج النبى صلى الله عليه وسلم من أحب البلاد إليه وخرج أبو بكر من ماله كله لله وقتل أبو عبيدة والده الكافر وأخرج أبو الدحداح بستانه لله نعم إنها المحبة

الناس فى دنيا الناس يقدسون المحبة فالرجل يطلق امراته وأم أولاده التى عاش معها حتى بلغ من الكبر عتياً فإذا سألت عن السبب قالوا إنه أحب امرأة أخرى والرجل يُقتل لأجل المحبة والمرأة تُرجم لأجل المحبة والأم تلقى بنفسها أمام سيارة مسرعة لتنقذ ولدها لمحبتها إياه ،والوالدان يبذلان عمريهما راضين محبة فى أولادهما والرجل يجوب البلاد محبة فى فريق كرة وربما مات من الفرحة لهدف جاء فى الوقت الضائع

إنها المحبة إذن بها يهون كل شىء فهى إذن كلمة السر ونقطة الانطلاق ووقود السير إلى الله عز وجل وبها وبها فقط يمكن أن يصل العبد إلى ربه وصولاً آمناً

ولكن المحبة لها أصول وضوابط حتى تكون محبة صادقة لأن المحبة الزائفة لا يمكن أن تصلح وقوداً للسير وسرعان ما تخون صاحبها أحوج ما يكون إليها

وأدعياء المحبة اليوم بالملايين لا يملكون على صدق محبتهم شيئاً إلا دبلة فضة فى أصبع تفوح منه رائحة سيجارة ألقاها لتوهه وهو يجرى ليلحق بصلاة الظهر أو سجادة صلاة يتأبطها كل جمعة وهو ذاهب إلى المسجد بملابس النوم ليدرك الإمام وهو يدعو فى الخطبة الثانية أو إيشارباً صارخ الألوان على رأس إمرأته يظهر بعضاً من شعرها ومع ذلك فهو يملك من الجرأة ما يجعله يرى أن هذه القطعة البلهاء من القماش دليلاً ناصعاً على محبته لربه فإذا واجهته بالحقيقة وعرفته خطورة هذا المسلك صرخ فى وجهك بأن قلبه أبيض وأن بينه وبين الله عمار وأن لحيتك ليست جواز مرور للجنة وكم من صاحب لحية فعل بالناس وفعل وأن زوجته وإن كانت تلبس إيشارباً مضحكاً ولا ترتدى نقاباً كامرأتك إلا أنها تصلى التهجد فى مسجد النادى كل سنة فإذا ذكرته بأن زوجتك أخبرتك أن أمرأة هذا المسكين تصلى فى بنطلون ضيق ، رد بأن الله ينظر إلى القلوب لا إالى الصور وحدثك عن القشور وعن التزمت ودلل على أن سلوك أمرأته ليس مخالفاً لدين الله بقول مطربة مشهورة أو مذيع فى قناة أفلام، إن أدعياء المحبة اليوم وكثيراً منا منهم يحتاجون وقفة مراجعة تاريخية فورية وجادة ليصححوا المسار ويدركوا أنفسهم فبل أن يخرجوا من الدنيا ولم يذوقوا أجمل ما فيها ألا وهو معرفة محبوبهم ومليكهم ومعبودهم حق معرفته تلك المعرفة التى لو حصلوها لتيقنوا أن ما مضى من أعمارهم ضاع سدى وأن ما ضاع من أوقاتهم كان على غير هدى ولذرفوا دموع الندم على ما مضى ودموع الفرح بما هم فيه ودموع الخوف أن يعودوا كما كانوا أدعياء المحبة اليوم عليهم أن يعرضوا أنفسهم على قول الله عز وجل :قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله . إن المحبة الزائفة ترجع إلى الجهل بمحبوبى بأسماءه وصفاته وبما يحب وبما يكره وبما يليق به ومالا يليق وبجنايتى فى حقه وحق نفسى . كيف أحبه وأنا لا أعرف ما معنى المهيمن ولا معنى الرشيد ولا معنى المؤمن بل ولا معنى الصمد ؟ كيف أحبه وأنا لا أعرف كثير من معانى كتابه الذى يخاطبنى به فلا أعرف معنى العاديات ضبحاً ولا معنى المرسلات عرفاً ولا النازعات غرقاً

كيف أعرف صدق محبتى وأنا لا أخالف قانون المحبة ألا وهو الطاعة التامة نعم إن من ألزم لوازم المحبة هو ألا أخالف محبوبى ، فالمحبة ان تهب كلك للمحبوب فلا يبقى منك لك شىء . أركب المحبة وأغمض عينيك فستصل فالمحبة مركب لا يضل صاحبه

ولكى تصل إلى هذه المحبة أن ينبغى أن تعرف محبوبك لو عرفته كما ينبغى ما طاب لك مخالفة أوامره ولا أقتراف نواهيه لو عرفته كما ينبغى ما أنست إلا به لوعرفته كما ينبغى ما خشيت سواه ولا توددت إلا له ولا توكلت إلاعليه ولا وثقت إلا فيه ولا طلبت إلا منه ولا سألت من دونه أحداً لو عرفته لهان عليك الوقوف بين يديه مهما طال ، وما قرت عيناك إلا بالارتماء على أبوابه لو عرفته ما انشغلت بمباراة كرة ولا فرحت بدنيا أصبتها لو عرفته لعشت بين الرجاء والخوف تارة تذكر انه شديد العقاب فتخاف وتارة تذكر انه بر ودود رحيم فتطمئن ، لو عرفته ما عصيته وهو يراك وما كذبت ولا اغتبت وهو يسمعك لو عرفته ما تللذت أذناك بموسيقى وقد أمرك ألا تفعل ، ولا تركت الصلاة لأجل عرض زائل ولا تبرجت ابنتك ولا زوجتك على عينك وأمام بصرك ، لو عرفته ما بدأت حياتك بحفل تحاد به ربك

خريطة الطريق الى الله إذن تبدأ بالتسليم أننى لم أعرفه حق معرفته وأن ذلك حال بينى وبين أن أكون له كما يريد ليكون لى فوق ما أريد وأننى أحتاج أن أتعرف عليه لأن المحبة هى ثمرة المعرفه وأن ذلك إن حدث فسوف أحبه محبة حقيقية تقود إلى أن أكون عبدا له بكل ما تقتضيه العبودية ةفالناس يحبون على قدر ما فيهم من صفات الكمال ونعوت الجمال وكريم الافعال فإذا كان الأمر كذلك وإذا كان جميل الصفات وحميد الفعال هو الذى تستحق به المحبة وتكون درجة المحبة أعلى كلما كانت الصفات أوفر فمن يا ترى يستحق المحبة الخالصة والكاملة والتامة والمطلقة ؟

إذاً أول ما يحتاج الباحث عن النجاة الذى أعيته الحيل وتقطعت به السبل أول ما يحتاجه هذا المسكين أن يعرف أسماء ربه وصفاته ليحبه كما ينبغى محبة يتزود بها فى طريقه إلى محبوبه وآه لو أحببته لندمت على كل ما مضى من حياتك لو أحببته لندمت على ليلة قمتها فى معصيته تخاطب فتاة فى الهاتف او على الإنترنت لوأحببته لندمت على نهار أنفقته فى مباراة انتهت ولم تحصل إلا الضياع لو أحببته لاستخزيت من طول وقفتك أمام المرأة تجرب ملابسك وتصفف شعرك والمؤذن يهتف حى على الفلاح ولكن الران الذى لم يترك شيئا منك إلا علاه حال بينك وبين أن تنتبه من غفلتك لو أحببته لأطعته ولو أطعته لأحبك ولو أحبك آه لو أحبك لو لم يكن للمحبة ثمرة إلا الطاعة ولو لم يكن للطاعة ثمرة إلا أن يحبك فأنت أنت تعرف ما لك إن أحبك ؟ لو أحبك كان سمعك الذى تسمع به وبصرك الذى تبصر به ويدك الذى تبطش بها ورجلك التى تمشى بها . تعرف مالك إن أحبك ؟ إن سألته ليعطينك وإن أستعذته ليعيذنك حتى يبلغ من محبته لك أنه يتردد فى قبض روحك كراهة مساءتك يالله فأى شرف بعد هذا الشرف ؟

فليتك تحلو والحياة مريــرة وليتك ترضى والأنام غضـاب

وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خـــراب

إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تـراب.

 

اضف تعليقك
    الاسم :
    عنوان التعليق:
  التعليق:
    
 أرسل التعليق
 
تعليقات حول الموضوع
رجاء
عبد الملك | 16-12-2009 22:08
أرجو من الأخ الفاضل / خالد الشافعي ، أو محرر المقال للمصريون ، الاهتمام بعلامات الترقيم وزيادة تنسيق المقالات . وجزاكم الله خيرا
إلى الأخ الفاضل الذي علق على تعليقي
شريف ك. | 16-12-2009 16:32
شكرآ على تعليقك، أتفق مع الجزء الأول من التعليق فقد جانبني الصواب في طريقة كتابتي، و لكني أختلف معك في الجزء الأخير فهناك مفهوم خطأ عند الكثير من المسلمين أن الإمعان في العبادات و النوافل هو كل المطلوب منا كمسلمين و ان اعتزال الحياة العامة و البعد عن القضايا الدنيوية من صحة الإسلام. يكفيك قراءة تعليق الأخ الفاضل "عابر سبيل" و الذي له كل الحق في اعتناق ما يحب و ان كنت أختلف معه.
نصيحة
ناصح أمين | 16-12-2009 12:50
الذين يبحثون عن حل أو مخرج للإصلاح ويتعبون أنفسهم فى التقعيد والنتظير وكفاية وما يحكمش لو فهم الناس هذه المعانى لقدسوا الصدق والامانة والاجلدة واحترام المواعيد وتجويد المنتج والمذاكرة وما ارتشوا ولا كذبوا ولا سرقوا لا غشوا هذه هو أقصر وأضمن طريق للاصلاح
لمن كان له قلب
لو عشنا هذه المعانى لفزنا ورب الكعبة | 16-12-2009 12:43
لو عرفته كما ينبغى ما طاب لك مخالفة أوامره ولا أقتراف نواهيه لو عرفته كما ينبغى ما أنست إلا به لوعرفته كما ينبغى ما خشيت سواه ولا توددت إلا له ولا توكلت إلاعليه ولا وثقت إلا فيه ولا طلبت إلا منه ولا سألت من دونه أحداً لو عرفته لهان عليك الوقوف بين يديه مهما طال ، وما قرت عيناك إلا بالارتماء على أبوابه لو عرفته ما انشغلت بمباراة كرة ولا فرحت بدنيا أصبتها ما أجملها من معانى
إلى الأخت أم عمر
محمودالصاوي | 16-12-2009 10:50
عذرا قد كررت مضمون تعليقك دون قصد مني ولم أنتبه لذلك ولم أقرأ تعليقك إلا بعد إرساله.
ليتك تضع لك صورة نرى بها وجهك، بيض الله وجهك
محمودالصاوي | 16-12-2009 10:48
قال أهل العلم: "ادعى الناس محبة الله فابتلاهم الله بهذه الآية: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويفغر لكم ذنوبكم" وقالوا: تعصى الإله وأنت تزعم حبه..هذا لعمري في القياس شنيع.. لو كان حبك صادقا لأطعته..إن المحب لمن يحب مطيع..رزقنا الله صدق الحب وصدق الولاء وهدانا للخير وجنبنا السوء والفحشاء، ورزقنا بزوجات صالحات يعينوننا على أمر ديينا وآخرتنا..
يا أخ شريف ك
يا أخ شريف ك | 16-12-2009 10:39
الأخ شريف صاحب تعليق اقتراح يا اخ شريف كيف تكون كنت تتمنى أن يقول بدلا من كان من الأولى أن تقول كنت أتمنى أن يقول أيضا وبعدين انت مش واخد بالك من حاجة مهمة انه لما هيبقى عبد حقيقى قائم بمقتضيات العبودية ساعتها هيعمل اللى انت بتقول عليه مادام الاساس سليم
طالب محبة
طالب محبة | 16-12-2009 10:35
جزاك الله خيرا أخى الحبيب مقال مؤثر فعلاً وهكذا ينبغى أن يفكر العقلاء وللأسف فإن كثيراً منا يدعى محبة الله عز وجل ومع ذلك يخالف أوامره
شكرا
عابر سبيل | 16-12-2009 10:33
هذه المعانى هى التى ينبغى أن تكتب وتحفظ وتعقل وينشغل بها الناس وليس السياسة والتوريث والمعارضة جزاك الله خيرا
كـن للـه كمـا يريـد .... يكـن لـك فـوق مـا تريـد ( أعـرف ربـك سبحانـه وتعالـى ) -3
سيف الإسلام | 16-12-2009 10:18
قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ ) صدق الله العظيم – فما فائدة نعيم آخرته النار. أعاذنا الله واياكم. أما أدعياء المحبة – فندعو لنا ولهم بالهداية وأن يمتثلوا لأوامر الله تعالى ويُبصر قلوبهم قبل عقولهم ويتركوا العناد والجدال بدون وجه شرعى – فقط لآراء عقول بشرية. ولا تغيب عنا يا أستاذى وأخى الفاضل.
كـن للـه كمـا يريـد .... يكـن لـك فـوق مـا تريـد ( أعـرف ربـك سبحانـه وتعالـى ) -2
سيف الإسلام | 16-12-2009 10:17
لله تعالى ) نعم التعرف على أسماء وصفات الله تعالى – نعم التعرف على توحيد الألوهية والربوبية – يتعرف الإنسان المخلوق كيف يكون الفرق بين محبة مخلوق لمخلوق – ومحبة المخلوق للخالق – ومن هنا سيتعلم الإنسان الإتباع – المحبة – بيع الدنيا وشراء الآخرة ووووو – قال تعالى (مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) - فهناك فرق ممن داخل حظيرة الإسلام بالإيمان والعمل الصالح – وبين الكافر والذى يتمته فى شهوات وملذات الدنيا
كـن للـه كمـا يريـد .... يكـن لـك فـوق مـا تريـد ( أعـرف ربـك سبحانـه وتعالـى ) -1
سيف الإسلام | 16-12-2009 10:16
جزاك الله كل الخير – وهذا ما أتوقعه منك دائماً وأبداً ( إن شاء الله تعالى ) الخير – هذا هو منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم – هذه هى تربية النبى صلى الله عليه وسلم للصحابة رضوان الله عليهم – والذين دنت لهم الأرض عرباً وعجماً – فلقد ربى النبى صلى الله عليه وسلم أصحابة فى مكة حوالى 12 سنة – فقط على العقيدة – يعرفهم على الخالق - لدرجة جعلتهم يتمنوا نزول الأوامر والنواهى – التكاليف ( ولنا فى الصحابة والصحابيات – رضوان الله عليهم جميعاً - حيث المواقف والعبر الكثيرة فى الطاعة والمحبة
الى كل مدع لمحبة الله..امتحن نفسك !
أم عمر .. | 16-12-2009 08:04
جاء فى التفاسير ان قوما ادعوا محبة الله ،فابتلاهم بهذه الآية" قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "..هذا هو الامتحان(اتباع النبى صلى الله عليه وسلم)فى هديه الظاهر والباطن ،وهذاهو ميثاق المحبة وعنوانها والا فالادعاء ليس الا .والايمان الذى هو (طريق السعادة )وباعتراف كل من ذاق حلاوته،لا يقوم الا بالمحبة والآيات والأحاديث فى ذلك كثيرة..رزقنا الله حبه وحب كل عمل يقربنا الى حبه.
إقتراح
شـــريف ك. | 16-12-2009 05:27
جزاك الله خيرا أخ خالد، تقول في مقالتك" فإذا قال لى سيدى لا تدخن أو لا تسمع الموسيقى أو لا تضع أموالك فى البنوك الربوية أو لا تتبرجى أو لا تختلطى بالرجال أو لا تشاهدى المسلسلات فما لى إلا الإستجابة التامة الفورية والمطلقة " ، كنت أتمنى أن تقول بدلا من ذلك "" فإذا قال لى سيدى يجب أن تجيد و تخلص في أداء عملك الدنيوي أو يجب أن تعارض الحكام الظالمين أو يجب أن تتفاعل مع مشاكل المجتمع و تعمل على حلها فما لى إلا الإستجابة التامة الفورية والمطلقة "