08/09/2010
 


    ابحث في المصريون اشترك في خدمة
الصحـافة المصـرية
د. عمار علي حسن يقول في المصري اليوم أنه لا يوجد مصري واحد تجري في عروقه بقية من وطنية يتمنى أن تصح فرضية ذهاب جمال مبارك إلى واشنطن مع والده لينال رضا الأمريكان لحكم مصر لأن هذا يعني أنها قد أصبحت "ولاية أمريكية".. ومصطفى الفقي يعرب عن استياءه الشديد في الأهرام من "تفشي ثقافة الروحانيات والحلال والحرام" بين المصريين وينتقد عبارة "إن شاء الله"!!.. وفي الجمهورية: الشريف: انقطاع الكهرباء ليس نكسة فلدينا 10 "قاهرات"   التفاصيل
الصحـافة العـربية
حازم صاغية يفتح النار في الحياة اللندنية على إيران ويقول إن متاجرتها بالقضية الفلسطينية دخل مرحلة جديدة بعد تحييد حاملي هم القضية العربيين "مصر والعراق".. وسمير سعيد يؤكد في الخليج الإماراتية أن اغتيال الجنرال الروسي إيفانوف في سوريا أوصل رسالة إسرائيلية لموسكو فهمتها الأخيرة جيدًا وباراك الآن في موسكو يقطف ثمارها.. وفي الشرق الأوسط: البنك الدولي يغري الجنوبيين في السودان بعضويته الفورية فور انفصالهم عن الشمال   التفاصيل
أخبار أمس
تأكد إصابة أحمد حسن بقطع في الرباط الصليبي

"البيئة" تنفي موافقتها على انشاء مخزن للمواد المشعة بمطروح

هلال: نشر صور أسرة البرادعي على الفيس بوك عمل غير شريف

رفع الحصانة البرلمانية عن 14 نائبا للتحقيق معهم بقضية "علاج الدولة"

يونس: زيادة مضطردة فى الكهرباء فى القطاع المنزلى

السيطرة علي حريق بالمول التجاري لفندق رمسيس هيلتون

إحالة محسن شعلان و10 آخرين للمحاكمة في قضية سرقة "زهرة الخشخاش"

السلطات المصرية تطلق سراح نجل عمر عبد الرحمن

الحكومة العراقية تدرس إطلاق سراح طارق عزيز

شيكابالا يتمرد على الزمالك من جديد رغم نفي حسام حسن

اضغط هنا لطباعة الصفحةللطباعة
شيزوفرينيا ! ـ خالد الشافعي

خالد الشافعي   |  01-12-2009 22:30

الحمد لله رب العالمين له الحمد الحسن والثناء الجميل وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد

فقد إتفقت أنا وأخى على أن نتناول إفطارنا يوم التاسع من ذى الحجة عند الوالدة الكريمة ، واتفقنا على أن يمر على فى مكتبى لنذهب بسيارته إليها ، كنت مشغولاً بالعمل حتى اتصل ليخبرنى أنه أمام الشركة وأنه لم يعد باق على آذان المغرب إلا دقائق ، نزلت مسرعاً ، وحين وطأت قدمى الشارع كانت هناك مفاجأة فى انتظارى ؟؟؟

لقد كان منظر الشارع غريباً جداً !!! لقد كان الشارع خالياً تماماً كأننا فى رمضان، ما شاء الله ألهذا الحد بلغ تدين الجماهير؟ ألهذا الحد عاد الناس إلى ربهم ؟؟ ما شاء الله الشوارع خالية كأننا فى رمضان ! قفز إلى ذهنى سؤالاً نكأ جرحاً لا يندمل ودهشة لا يهزمها مرور الأيام وتكرار السؤال، هل فعلاً هذه المظاهر دليل على تدين حقيقى وعميق وأصيل وإيجابى ؟ أم أنه تدين سطحى وهش ومغلوط إلا من رحم الله ؟

سألت نفسى أين المدخنون الذين كانوا ينفثون دخانهم فى وجوه و صدور الخلق ؟ أين المتبرجات اللواتى كن يستعرضن عوراتهن فى الشوارع ؟ أين المتسكعون ؟ أين الفوضويون ؟ أين المرتشون ؟ أين أصحاب الضمائر الميتة ؟ أين البلطجية ؟ أين المتحرشون ؟ أين اللصوص ؟ إنهم غالباً والحمد لله صائمون ، ماذا ؟؟!! صائمون ؟؟!! نعم صائمون

انشغلت طيلة الأيام السابقة بمحاولة فهم وتحليل هذه الظاهرة لأنها والله أعلم ظاهرة بالغة الأهمية عظيمة الأثر فيما نحن فيه

فإذا كان الشارع خلا من الكذابين والفوضويين والمرتشين والهمجيين والمدخنين والعاريات والبلطجية لأن كثيراً منهم شارك الصالحين فى صيام هذا اليوم فما معنى هذا ؟! ما معنى أن أصوم النافلة وأنا متبرجة شديدة التبرج ؟! كيف ؟ ما معنى أن أكون صاحب لحية وغليظ القلب أو سىء السيرة أو كذاب أوأعذب الجماهير فى المصلحة التى أعمل بها ؟! كيف أكون منتقبة وأغتاب زميلتى أو أنفق وقت العمل فى مالا علاقة له بالعمل ؟! كيف أحمل علامة صلاة كبيرة وآخذ رشوة أو دخان ؟!

كيف يمكن أن يكون إسمى مسلماً وأنا لا أستسلم لأوامر الله ورسوله؟؟!! وكيف أكون مؤمناً وأنا لا أؤمن بنصوص ثبت صحتها وإن خالفت عقلى ؟؟!!

كيف يقيم نادى السكة الحديد بمدينتى حفل غنائى ساهر بمناسبة المولد النبوى ؟؟!! وكيف تسافر راقصة كل عام لأداء العمرة أو الحج ثم تعود لترقص ؟؟!! وكيف يبنى مطرب اشتهر بالوصلات الجنسية مسجداً بأموال لا شبهة فى حرمتها ويجد من يدافع عنه ؟؟!!

وكيف نكتشف أن الحجاب ليس من الإسلام وأن الختان ليس من الإسلام ؟؟!!وكيف تتحدى الجماهير العراقية حظر التجوال وتخرج فى عز محنة أبو غريب تخرج تلوح بعلامات النصر لأن منتخبها الأولمبى وصل إلى الدورة الأوليمبية ؟؟!!كيف نبكى على غزة ثم نقلب مؤشر التليفزيون لنبكى لأجل هزيمة كروية ؟؟!!كيف تنشغل أمة تتجرع الذل كل ساعة كيف لهذه الأمة أن تنشغل حتى الموت بمباراة كرة ؟؟!! كيف يمكن أن نكون خمس الدنيا ولا وزن ؟؟!!لنا كيف يمكن أن نكون بهذا الثراء ولا صوت لنا ؟؟!!كيف أصلى عشرين سنة ولا أعرف لماذا أصلى ولا كيف أصلى كيف أصلى سنوات طويلة دون أن أذوق حلاوة الصلاة ودون أن أعرف مبطلات الصلاة وأركان الصلاة وشروط الصلاة وماذا لو فاتنى ركن وماذا لو فاتنى واجب وماذا لو سهوت ونسيت أن أسجد للسهو ومتى أسجد للسهو قبل التسليم ومتى أسجد بعد التسليم ؟؟!!كيف يمكن أن أختم القرآن عشرات المرات ولا أعرف معانى نصف كلماته ولا أسباب نزول كثير من الآيات حتى يصل الأمر إلى أننى لا أعرف معنى الصمد ولا غاسق إذا وقب ولا النفاثات فى العقد ؟؟!! كيف أكون عبداً لله ولا أعرف أسمائه وصفاته معرفة حقيقية فلا أعرف ما معنى الرشيد ولا أعرف ما معنى الصبور ولا أعرف معنى المؤمن ولا الفرق بين الرحمن والرحيم ولا ما يليق أن يوصف به معبودى ومليكى وما لا يليق؟؟!!كيف يمكن أن يكون اليساريون والشيوعيون والعلمانيون فى السجون لأجل ما يعتقدون من باطل ويكون أهل الإسلام والتدين فى بيوتهم آمنين يتزوجون ويعددون ويركبون السيارات العيون ؟؟!! كيف يمكن لشافكى المنيرى أن تقدم حلقة عن الدعاة الجدد وكيف يمكن لمفيد فوزى أن يقدم حلقة عن العلاج بالقرآن ؟؟!!كيف يمكن أن نقدم للجماهير فى برنامج تليفزيونى شهير رجل ينكر معلومات من الدين بالضرورة على أنه كاتب إسلامى؟؟!! كيف يمكن ونحن نحاول تحقيق النهضة وترك مقاعد الفاشلين كيف ونحن بصدد ذلك أن نجرب كل شىء إلا الإسلام ؟؟!!كيف أكون طبيباً وأتاجر بآلام الخلق ؟؟!!كيف أكون محامياً وأخون القسم ؟؟!! كيف أكون قاضياً وأحكم بالظلم عامداً عالماً ؟ كيف أكون مدرساً وأغتصب تلميذاتى ؟؟!! كيف أكون شيخاً وأسكن برجاً عاجياً وأتكلم خطاباً عقيماً وأجلس فى مقاعد المتفرجين والمهرجين؟؟!!

كيف يدخن عشرات من الحجاج على عرفات ؟؟!!كيف يأخذ رجل معه وهو مسافر للحج أدوات لإغلاق فتحات إنذار الحريق فى غرفة الفندق حتى يدخن كيف يشاء ؟؟!! كيف يصرخ رجل لحماية حقوق المرأة ثم يهين زوجته ويضربها ؟؟!! كيف لم ننتج سيارة حتى الآن رغم كل هذا التدين ؟؟!! كيف لم تتحول مدننا إلى مدن نظيفة برغم كل هذا التدين ؟ كيف لم تخرج جامعتنا طلبة متفوقون ومخترعون برغم كل هذ التدين ؟؟!!

كيف لم تحل مشاكل القمامة والسحابة والمرور طالما أن التدين وصل حداً جعل الشوارع خالية فى يوم صيامه مستحب ؟؟!! لابد أن الأمر فيه إنه !!!نعم لابد أن هناك خطأ ما حال دون أن يتحول هذا التدين إلى قاطرة تسحب هذه الجماهير المتدينة بفطرتها ، قاطرة تسحب هذه الجماهير من التفاهة والغثائية وبحبك يا حمار والعنب العنب ووالله وعملوها الرجالة إلى جماهير منتجة جماهير جادة جماهير تنحت فى الصخر وتصل الليل بالنهار لتستعيد مكانة أمتها الطبيعية جماهير لا ترضى بالدنية ولا تقبل أن تعيش على هامش الدنيا

جماهير تستنكف أن تأكل من يد غيرها وتلبس من يد غيرها وتركب من يد غيرها ، نعم لو كانت مظاهر التدين التى تحيط بنا هى مظاهر لتدين حقيقى وعميق لفعل بنا هذا التدين ما فعله بجيل الصحابة ، كان الصحابة ـ قبل الإسلام ـ أعراباً أجلافاً منهم من يشربون الخمر ويلعبون الميسر ويئدون البنات ووصل بهؤلاء العرب الأمر أنهم تقاتلوا أربعين سنة لأجل فحل وناقة حتى كادوا أن يتفانوا فلما جاء الإسلام و قبل أن يدخلوا فى هذا الدين الجديد سألوا عن قواعده وقوانينه فلما ارتضوها خلعوا على أعتابه كل ما يناقض هذه القوانين لذلك لم يعيشوا هذا الإنفصام القاتل ولا هذا التناقض المهلك الذى يعطل صاحبه عن أن يفعل شيئاً محترماً لذلك لما قيل لأبى سفيان قبل أن يسلم قل لا إله إلا كلمة ، أبى أن يقول هذه الكلمة ثم يأتى بما يخالفها ، استنكف العاقل الشريف رغم كفره أن يدخل فى دين ثم لا يمتثل امتثالاً تاماً لأوامر هذا الدين . أأكون مسلماً ثم يقول الشرع لى لا تدخن فأدخن ، أى استسلام هذا ؟ أأكون مسلمة ثم يقول الشرع لى لا تتعطرى خارج بيتك ولا تختلطى بالرجال ولا تسمعى الأغانى ثم أدير له ظهرى ولا مانع من أن أصوم عاشوراء وتاسوعاء وأرتدى عباءة سوداء حين أذهب لأصلى التراويح فإذا قضيت الصلاة عدت إلى شخصيتى وخلعت القناع وأظهرت بنطالاً ضيقاً وبدى كارينا يظهر مفاتنى!!!! كفى أقنعة أيها العقلاء وأيتها العاقلات ألا تظنون أنكم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين ؟

الذى يرى شوارعنا باللحية والنقاب والحجاب وعلامة الصلاة والدبلة الفضة والمساجد المتلاصقة والتراويح والتهجد وطوفان الحج والعمرة والملصقات والفضائيات الدينية الذى يرى هذه المظاهر فى كل مكان سيفهم أنه أمام أمة متدينة فإذا ركب التاكسى أو ذهب لأى المستشفى أو دخل قسم شرطة أو ناقش خريج جامعة أو تاجر أو زرع أو صنع أو اشترى أو أجر فإنه غالباً سيصاب بالدهشة البالغة لأنه غالباً سيرى واقعا مختلفاً تماماً واقعاً لا علاقة له بهذه المظاهر التى تنبأ عن حالة تدين عظيمة

إن هذه الشيزوفرينيا القبيحة التى لا تليق بالعقلاء ثمنها فادح على المستويين الفردى والجماعى لأنها ترسل إشارات خادعة وتفرز دلالات مزيفة عن الواقع هذه الشيزوفرينيا ظاهرة غير صحية وهى عرض لداء قاتل وفتاك حيث تقوم بعملية تخدير للفرد والمجتمع فيرضى الفرد عن نفسه ويرضى المجتمع عن ذاته فتظل دابة الأرض تأكل منسأته حتى إذا خر تبين للجميع أن هذه المظاهر كانت خادعة إلا مارحم الله . وللأسف فهذه الشيزوفرينيا ليست ظاهرة فردية بل هى وباء عام لم يترك جسداً فى هذه الأمة إلا سكنه إلا من رحم ربى.

إن التلبس بتدين حقيقى حول الأعراب الأجلاف الذين لم يكن يسمع أحد لهم صوتاً إلى ملوك للدنيا فى عشر سنوات ، نموذج غير مسبوق ولا أظنه ملحوق ، نعم الحل الوحيد للخروج من هذا النفق المظلم هو تدين حقيقى وعميق وسوى ذلك فلن نجنى إلا مزيداً من الفشل والحسرة والندم والله أعلم .
 

اضف تعليقك
    الاسم :
    عنوان التعليق:
  التعليق:
    
 أرسل التعليق
 
تعليقات حول الموضوع
إلى أهل النفاق
محمد سمير الميهي | 03-12-2009 15:56
مادمت في عالم النفاق .. فاعدل بساق ومل بساق.. ولا تشاحن ولا تخاصم .. واستقبل الكل بالعناق... ولا تحقق ولا تدقق .. وانسب شاماً إلى عراق.... وقل كلاماً بغير معنى .. واحلف على الإفك بالطلاق... فأي شيءكأي شيء ... بلا اختلاف ولا اتفاق... وأي شيء كأي شيء .. ما دمت في عالم النفاق... منقول
جزاك الله خيرا
أم ياسين | 02-12-2009 19:58
مقال عظيم لوصف حالة المجتمع فعلا . عندى مجموعة من الأصدقاء الأجانب المسلمين و فعلا صدمهم العيش هنا
الظلم ظلمات
توفيق | 02-12-2009 14:56
كيف أكون مسلما وأنا أغتصب شقة بخمسة جنيه في الشهر منذ نصف قرن ، وأزعم- ظلما وكفرا- أنه حسب القانون ، اي قانون هذا الذي تستند إليه ، قوانين يوليو الاشتراكية(الشيوعية الحاقدة المدمرة للمجتمع)الناس تخرج من المساجد يوم الجمعة موحية بكثرتها ومظهرها بمجتمع اسلامي غير ظالم ،والجميع يحتل العقارات من أصحابها مجانا لنصف قرن ويعتقد أنه مسلم سيدخل الجنة .....ياأخي ...
دليلك الشخصى للهروب2
s.l.m | 02-12-2009 13:23
(صديقى هذا رجل يقيم الفرائض والسنن وشاب صالح بشهاده الجميع.) كما انه نموزج مثالى للشعب المصرى المسجون داخل نفسه ضحيه الظلم الاجتماعى وعدم تكافىء الفرص فكل مقوماته فى الدنيا شهادته الجامعيه ورجاحه عقله وهذا غير كافى فى مجتمع تسوده ظاهره الظلم الاجتماعى والطبقى ومبدأ عدم تكافىء الفرص اما الشيزوفرينيا تاتى مع عدم الادراك باذدواج الشخصيه والحمد لله شعبنا مدرك ويهرب(ما الهروب او الجنان)وربنا يستر
أظن أن تشخيص الداء من العلاج
أم عمر | 02-12-2009 13:15
والدواء موجود أيضا ولكن، من يدركه لينجو من هذا الفصام؟؟ أظن أول شىء ان نتقرب الى الله تعالى بما افترضه علينا(الفرائض) كما أخبرنا عز وجل فى حديث قدسى ،هذه خطوة لابد ان تبنى على اخلاص ومتابعة كأى خطوة فى طريق التمكين ثم تتوالى خطوات الاصلاح باذن الله.... وفقكم الله وبارك فيكم.
دليلك الشخصى للهروب
موسى سلامه | 02-12-2009 13:11
ظاهره التدين الكاذب فى بلادنا هى فى الحقيقه ظاهره هروب من الواقع والضغوط المتعدده للحياه اليوميه للفرد والتى تكاد تلتصق بالظروف السياسيه للبلد ورحله البحث الدؤوب عن لقمه العيش ومسيرها تروق تحلى هكذا يردد صديقى دائما الذى احسده على صبره وتماسكه ورحله التاقلم والسلام الداخلى مع نفسه. دائما اكون حريصا معه حتى لا اهزه داخليا لانى اعلم ان انهياره يقف على كلمه
رائع جدا
د عصام | 02-12-2009 11:16
جزيت خيرا وثبتك الله على طريق الحق
نرجو مقالا آخر بالحلول
ابواسامه | 02-12-2009 10:11
بارك الله فيك وفي ذريتك .. وانا ارى ان اول من يسأل هم مايسمون (علماء الدين) الذين تحولوا الى علماء سلاطين .. لو كانت المؤسسة الدينية صاحبة قرار ويد عليا لصلحت المجتمعات .. لكن الخنوع والخضوع للحكومات العلمانية جعل من يسمون بأنهم علماء .. جعلوا منهم اشخاص كرتونيه تضر المجتمع اكثر مما يفيد .. وحسبنا الله ونعم الوكيل
الوصف الدقيق
انور احمد | 02-12-2009 10:07
لقد وصفت واقعنا توصيفا دقيقا ولكن عزائنا ان لكل داء دواء ودواء هذا كله هو العودة الى ديننا والتمسك باخلاقيات الاسلام الرفيعة وان يسعى كل عاقل قادر على ان يرسخ مبادئ هذا الدين وقيم هذا الدين فى محيطه وذلك يحقيقا لقوله تعالى ( قل هذه سبيلى ادعوا الى الله على بصيرة انا و من اتبعنى )
مقالك وكل مقالاتك رائعةنافعة إن شاء الله ، لكنك لم تذكر الاسباب ولا كيفية العلاج
احمد توفيق | 02-12-2009 09:38
أخي الفاضل ، انت وصفت المشكلة بصورة رائعة ،لكننامحتاجون بجوار ذلك توضيح للأسباب والعوامل التي تؤدي إليها ، ثم العلاج تفصيليا وليس بكلمة عامة وخلاص. وجزاك الله خيرا وثبتك على الخير وجعل أعمالك خالصة له وتقبلها منك.
true muslims
hassan | 02-12-2009 08:31
To say that we are true muslims we should be number on e in all fields of life in medicine , in engineering , in technology also, we should know that if we intend Allah in all these sciences , they become religious things because they are for Allah and for the victory of his religion.
ما أروعه من تجسيد
أمانى صلاح الدين محمد | 02-12-2009 08:09
الأستاذ الفاضل / خالد الشافعى دائما ما تلمس أوتار الحقيقه نعم إختلفت المظاهر عن الجواهر وتناقض الفعل مع العمل لنا الله فيما نرى ونسمع لنا الله وندعوه الإخلاص فى القول والعمل بارك الله فيكم وفى قلمكم الطيب المحترم والسلام عليكم ورحمة اللة وبركاته
لقد اصبت الهدف
مهموم | 02-12-2009 05:55
الاستاذ خالد / هذا هو العرض التحليلى السليم لواقع هذة الامة / والذى من ورائة تتجرع الامة كلها الذل والهوان يوميا فى الداخل ومن الخارج 0 وقد رفعت المهابة من صدور اعدائنا 0فاصبح اعداء الاسلام لا يخافوننا بل يخافون الاسلام 0 فلما اصبحنا مسلمين بلا اسلام تجرأوا علينا لدرجة ان يضربونا بالنعال بل ويعيثون فينا قتلا وتعذيبا واغتصابا لبناتنا ونسائنا وكل هذا على ارضنا ونهبا لثرواتنا فلا نتحرك ولا نمنعهم ... ولا حتى نعترض على مايفعلونة بنا ... يااااا الله
فليرحمنا الله
محاسب احمد وهب الله | 02-12-2009 04:43
اخي العزيز لقد نكأت جرعا فحال الأمة كما وصفت تماما الا من رحم الله والا ما هذا الذي حدث بعد موقعة ام درمان.............
للأسف هذا هو الواقع
عبدالله أبو عمر | 01-12-2009 22:55
مقال وضعنا أمام المرآة هل أقول كلنا ذلك الرجل إلا من رحم الله
لحظة من فضل الجميع
أبو البركات | 01-12-2009 22:52
أتوقع أن يقول البعض أن هذا مقال متشائم أو سوداوى أو يتهم الجميع بزيف التدين أرجو قبل أن تبدأ التعليقات أن تراجع المقال جديدا لأنه ربما كان هو الواقع جزاك الله خيراً يا أستاذ خالد
ماعندى ما أقول سوى جزاك الله خيراً
عابر سبيل | 01-12-2009 22:49
ماعندى ما أقول سوى جزاك الله خيراً