السبت : 11 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الصفحة الأخيرة
بتضحك على مين ..!! ـ سامى كمال الدين

سامى كمال الدين (المصريون) : بتاريخ 28 - 10 - 2009
الأستاذ أسامة سرايا له فضل علىّ لا أنساه، فقد خرجت من مؤسستى ذات يوم مشرداً بلا راتب ولا وظيفة ولا كيان حين قام أحد زملائى بتسجيل كلام ما من لسانى الطويل على أحد رؤسائى، واختار وقت التجديد لى ليقدم هذا التسجيل، حيث من حق رئيس التحرير رفض التجديد لك فى أول عام من تعينك فى المؤسسات القومية ..!
فقد التقى الأستاذ أسامة سرايا الأستاذ ابراهيم نافع مقدماً سيرة ذاتية حسنة عن شخصى قائلاً له أننى أستحق رتبة رئيس قسم وليس رتبة محرر عادى، ومن يومها أحاول البعد عن أى طريق يأخذنى لنقد الأستاذ سرايا، فنحن لا ننكر الجميل، لكنه أيضاً يعرف أن النقد للنقد وفتح النقاش لا يعتبر نكراناً للجميل، لذا أهدى له عنوان مقالى هو والأستاذ محمد على ابراهيم، فهما يبعثان للصحفيين فى الصحف القومية رسالة إطمئنان بأنهم فى المقدمة، وأن الصحافة القومية تتصدر كل أنواع الصحافة الأخرى، بل ويرى الأستاذ سرايا أن الصحافة القومية حققت المعادلة الصعبة فى الزمن الأصعب، وكلامه صحيح إذا كان يقصد نجاح الصحفيين القوميين فى صناعة صحف أخرى خاصة أفضل من الصحافة القومية ..!!
يؤكد أيضاً أنهم – أى القوميون - " حافظوا على الولاء والحب والانتماء للوطن، واحترموا عقل القارئ ولم تجرفهم سفاسف الأمور وشهواتها وسطحيتها وغوغائيتها، وخاضوا معارك مصر بالانتماء الواجب، وخلقوا مناخاً وتياراً يحمى مصالحنا .. واحتفظوا بحب واحترام قارئهم " ..!!
بالطبع الأستاذ سرايا صادق فيما كتب إذا عرفنا أن القارئ المقصود هو الرئيس مبارك وليس سواه، وأن صحافتنا القومية كانت أكثر أنواع الصحافة مساندة للاحتلال الأمريكى إلى دولة مثل العراق على سبيل المثال وليس الحصر ..!!
الحق أقول لكم أننى أحب صحافتنا القومية وأفضلها وأبدأ بها يومى لمطالعة الأخبار التى تهم الوطن، واحرص على انفراداتها وسبقها اليومى بالخبر والمعلومة ..!!
يا أستاذ أسامة أنظر من يكتب مقالات فى الصحف القومية ومن يكتب مقالات فى صحف مثل المصريون والشروق والبديل سابقاً لتعرف أيهما فى المقدمة ؟!
أنظر من تحاور هذه الصحف ومن تحاور الصحافة القومية لتعرف أيهما فى المقدمة ..!!
ثم تأمل وتأنى وأنت أكثر من يعرف أن نفس الصحفيين الذين يحررون ويكتبون فى الصحف الخاصة هم نفس الصحفيين الذين يحررون ويكتبون فى الصحف القومية، وهم بالمناسبة ليسوا بوجهين ولكن الصحافة الخاصة فتحت أمامهم الباب دون قيد ليجربوا ويبدعوا ويكتبوا، لم تضع رقيباً على سنون أقلامهم فسال الحبر منها صادقاً معبراً وكان سر نجاح هذه الصحف .
كلنا يعرف من يكتب بدلاً من توفيق الحكيم ونجيب محفوظ ويوسف إدريس ورجاء النقاش الآن كتابة تشبه من احتل له عاموداً وهات يا حرث وكأنه فى عزبة أهله ..!!
الحق أقول لك طالب بإعادة الأقلام والمواهب المهاجرة وأمنحها الآمان، امنحها الراتب الذى يكفيها واطلق لأقلامها العنان حتى تستطيع أن تنافس وتقدم صحافة حقيقية لقارئ لا يرضى مهما فعلت لأجله ..!!
كلنا يعرف أن هناك شباباً فى الفيس بوك ومواقع الانترنت يساوى الواحد منهم عشرة صحفيين من إياهم فى الموهبة وطريقة التفكير، لماذا لا تجلب الموهوبين منهم لتصنع صحافة فيها دماء جديدة ؟!
ثم كيف يتم غلق مواقع المؤسسات الكبرى على الانترنت داخل مصر وفتحها فى جميع دول العالم ، لا تستطيع أن تقرأ سوى عدد اليوم إلا بالاشتراك فى حين أن كل الصحف الخاصة فتحت مواقعها على البحرى لتعليقات القراء وللنقاش المثرى للجدل .
ثم يعود ليقول " ... تصور البعض أنه يمكن التحريض أو التخويف بالحرية عندما وقعت فى المحظورات الكثيرة، ولم يتصوروا أن بانى المؤسسات فى مصر، بل بانى مصر الحديثة الرئيس حسنى مبارك، ليس من الممكن أن يهتز أو يرتد، فإذا به يثبت للجميع بأنه الحارس الأمين والضامن الأكيد للحرية فى مصر .."!!
أى حرية تلك التى ضمنها الرئيس مبارك، وفى عهده " قلعوا " زملاءك ملط فى صحراء المقطم، وحبسوهم وشردوهم، ومازال صحفيو الشعب رغم مرور عشرة سنوات على إغلاق جريدتهم مشردين بلا معاش ولا تأمين يحميهم أو يؤوى أطفالهم !!
ثم يكر الأستاذ أسامة سرايا ويفر مؤكداً على أن المؤسسة العسكرية والمؤسسة الأمنية تم تحديثهما ويتكلمان بلغة العصر، وهذا صحيح إلى حدٍ كبير، كان الأصح منه أن تتكلم المؤسسات الصحفية لدينا بلغة العصر،
أن تحرص على التطور واللحاق بتقنيات السرعة فى الصحافة العالمية وأن تستحدث أبواباً وملاحق مواكبة للتطور مثل الصحافة البريطانية على سبيل المثال.
لا ينسى الأستاذ سرايا فى مقاله أن يذكرنا بسبب المقال وهو تحية لقائد العبور العظيم بمناسة يوم توليه حكم مصر، وليت الاستاذ سرايا تحدث عن مشروعات مثل الكبارى ومترو الانفاق والسكك الحديدية وغيرها، فمثل هذه المشروعات تقنع هذا الشعب الجائع أكثر من كلام مثل حكمة الرئيس وسياسته ورؤيته التى لا تعلوها رؤية سوى رؤية هلال رمضان ودمتم ..!!
Samykamaleldeen@yahoo.com

اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
رجاء للأستاذ سامي
أبو بســــمة | 10/29/2009 7:55:19 PM
أخي أنت تمتلك بفضل من الله أدوات ومهارات الصحفي الناجح البارز...أخي رجاء توجيه قلمك لما فيه خير الدنيا والآخرة...الكلمة أمانة ...وأن مسئول عنها ...دع عنك الفن والفنانين ...هناك من المشاكل في بلدنا مصر وفي عالما العربي والإسلامي ما يحتاج إلى كل الجهود ... خسارة أن يضيع جهدك فيما يضر ولا ينفع..أما موضوع المقال من الغريب أن يرد شاعرنا فاروق جويدة في نفس العدد ( الجمعة الماضية) على مقال سرايا بمقال يفضح فيه انتهازية الصحافة وبعض الصحفيين الذين يعملون كمخبرين لأمن الدولة...وفقك الله لما يحب ويرضى...
الى :S. Mansour
نانسي | 10/29/2009 10:01:28 AM
تقول قال : محمد!! هل انت مسلم؟ ان كنت مسلما فواجب عليك احترام سيد ولد آدم , و ان كنت غير مسلم واجب عليك احترام باقي القراء . هل يمكنك النداء على ابيك باسمه المجرد؟ ان فعلت ذلك عدها الناس من سوء الادب, فما بالك بسيد الاولين و الآخرين(بابي هو و امي و صلى الله عليه و سلم) . و اننا نعتب على المشرف على نشر التعليقات ..
الأخ S. Mansour تصحيح يعني منصور بالعربي
مصري همه حال المسلمين | 10/29/2009 8:39:26 AM
حينما تتكلم عن سيد البشرية تأدب وقل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال النبي صلى الله عليه وسلم أو قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . ولا يقل يا أخي العزيز قال محمد هكذا أكرمك الله وأعزك وحببك في لغتك العربية لغة القرآن ولغة أهل الجنة فتكتب أسمك منصور وليس S. Mansour . وأدعو قراء المصريون إذا كتبوا أسم النبي صلى الله عليه وسلم أن يتبعوه بالصلاة والسلام ( صلى الله عليه وسلم ) وليس كما يكتب البعض النبي ( ص ) أو النبي ( صلعم ) فهذا دأب الروافض لعنهم الله - أرجو الأخذ بهذه النصيحة أكرمكم الله وأعزكم وجعل الخير على أيديكم ( وحسبنا الله ونعم الوكيل )
إن الإسلام ليأرِز إلى الحجاز كما تأرِز الحية إلى جحرها
S. Mansour | 10/29/2009 5:09:10 AM
جاء في (صحيح مسلم حديث 390) وجاء أيضا 18 مرة في أحاديث أخرى. قال محمد: "كما بدأ الإسلام غريبا سيعود غريبا كما بدأ". ـ وجاء هذا الحديث مفصلا في [سنن الترمزي: حديث 2839] قال محمد "إن الإسلام ليأرِِز [أي يلجأ] إلى الحجاز كما تأرِز الحية إلى جحرها" وأضاف "وليربط الإسلام في الحجاز كما تربط الشاة من رأس الجبل. ـ ثم أكمل قائلا: فإن الدين الإسلامي بدأ غريبا ويرجع غريبا كما بدأ" وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.
صاحب الرؤية
جمال الشيمى | 10/29/2009 12:33:08 AM
سيدى الاستاذ اسف ولكن كان يجب عليكم ذكر الاسم كاملا وهو رؤية الاستاذ : هلال رمضان شعبان رجب - وابنه السيد : شوال