الخميس : 2 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ رأي
غزة وحماس والأمن المصري ـ د. عبدالفتاح ماضي

د. عبدالفتاح ماضي : بتاريخ 29 - 12 - 2008
سيكون من العار لو ثبت أن الصمت والعجز العربي لسنوات قد تطور إلى تآمر عربي إسرائيلي ومشاركة في مخطط للقضاء على حماس وحصار أهل غزة وقصفهم بالشكل الذي تحدث عنه بعض الصحفيين والمتابعين أثناء الاعتداء الصهيوني الغادر بالطائرات والصواريخ الأمريكية على غزة ومقرات حماس. حماس أصبحت خطراً على الأمن القومي وصار التنسيق العربي الصهيوني لتصفيتها من متطلبات الأمن العربي كما تتصور بعض الحكومات العربية. وفي هذا خلط للأوراق وضرب للأمن القومي المصري الحقيقي في الصميم، وإشعال للمنطقة كلها في داخل كل دولة وبين الدول العربية. فيما يلي ملاحظات ثلاث:

أولا: إسرائيل وليس حماس هي الخطر على الأمن المصري والعربي: فحماس ليست خطرا على الأمن القومي المصري لأنها تقوم بعمل تخلى عنه كل الأطراف بدءاً من مصر نفسها مرورا بالأردن وانتهاءً بالجناح المسيطر على حركة فتح اليوم، أي بالدفاع عن ما تبقى من كرامة في الدفاع عن ما تبقى من فلسطين التي ضيعها العرب. إنّ مقاومة المحتل ليس إرهاباً ولا تخريباً ولا يجب أن يجرم ويحاصر. ولا يجب اتهام الضحية وتحميلها مسؤولية ما يحدث لها من تنكيل وقتل لأنه يختلف إيديولوجيا وفكرياً مع الحكومات.

إسرائيل – وليست حماس – هي الخطر على مصر منذ 1948. فإسرائيل هي التي احتلت غزة وطردت منه الجيش المصري عام 1948، وهي التي احتلت سيناء مرتين 1956 و1967، وهي التي قتلت الأسرى المصريين، وهي التي استطاعت بعد نصر 1973 الحصول، على طاولة المفاوضات، على مكاسب أكثر من مكاسب مصر، وآخر هذه المكاسب الإسرائيلية المجانية هو الغاز المصري المدعوم. هذا بجانب الطابور الطويل من الجواسيس التي أرسلتها تل أبيب إلى الأراضي المصرية، والمخدرات، والأوبئة في إطار تطبيع زراعي رعته للأسف الحكومة بعد أن نجح الشعب المصري، بفئاته المختلفة، من وقف أوجه التطبيع الأخرى..

ثانياً: إضعاف حماس إضعاف لمصر: فلو افترضنا أن الأطراف التي تخلت عن المقاومة - أي السلطة والأطراف الداعمة لها عربياً وعلى رأسها مصر - تؤمن فعلا بأن التفاوض مع الإسرائيليين سيؤدي إلى مكاسب عربية ما من هذا المسار التفاوضي، فعلى السلطة ومصر أن يستغلا المقاومة للحصول على المزيد من المكاسب على طاولة المفاوضات، فهكذا تسير الأمور في أي عملية تفاوضية. إن إضعاف حماس إضعاف لمصر وللسلطة وللعرب، ولهذا فاستهدافها سياسيا من مصر والسلطة والاشتراك في حصارها بشكل غير مباشر بل والسكوت عن استهداف إسرائيل لها عسكرياً، بتحميل حماس المسؤولية بشكل مباشر أو غير مباشر، أمور لا يقوم بها إلا شخص يجهل أبجديات التفاوض والمناورة السياسية. فنتائج أي عملية تفاوضية تحددها مكاسب كل طرف على الأرض، ولهذا فالاستسلام على الأرض وإلقاء السلاح هو الوصفة السحرية لاستمرار اغتصاب الأرض وضياع الحقوق. لابد أن يكون للاحتلال ثمن حتى تُدفع قوات الاحتلال دفعا إلى التنازل على طاولة المفاوضات، هكذا تُعلمنا تجارب التحرر من فيتنام والجزائر وجنوب إفريقيا وفرنسا وغيرها.

ثالثاً: ما نحتاجه الآن هو التحرك الشامل، فلسطينياً ومصرياً وعربياُ: فأي تحرك فلسطيني ومصري وعربي لابد أن يتجاوز الصراخ في المؤتمرات الصحفية والتأكيد فقط على أن هدف هذه المرحلة هو "إيقاف العمليات العسكرية ووقف النار" و"تجديد الهدنة بين حماس وإسرائيل" إلى أفعال سياسية حقيقية إذا أرادت هذه الأطراف فعلاً مواجهة جرائم الحرب الصهيونية، ففلسطينياً لابد من إنهاء الانقسام الفلسطيني بتشكيل هيئة وطنية جامعة تضم كل الفصائل الفلسطينية (دون النظر في أوزان هذه الفصائل في الشارع ودون، بالطبع، اللجوء إلى آلية الانتخابات لاختيار ممثليها) وبقيادة وطنية موحدة لإدارة مشروع وطني موحد هو مواجهة الاحتلال بكافة الطرق الممكنة. ولن يتم هذا إلا بحل كل مؤسسات السلطة في رام والحكومة المقالة في غزة والإعلان رسمياً عن انتهاء ما يسمى العملية السلمية، والشروع في وضع أسس إستراتيجية جديدة لمواجهة الاحتلال.

أما مصرياَ وعربياَ فلا مفر من أن يتواكب التحرك الفلسطيني مع تحرك مصري وعربي داعم للشعب الفلسطيني وهيئته الوطنية الجامعة من جهة وضاغط على الطرف الإسرائيلي من جهة أخرى. وهنا لا يكفي التنديد والوعيد بأن العرب سيقومون باتخاذ مواقف حاسمة وسيصعدون الأمر إلى مجلس الأمن وغير ذلك من الأمور التي دأبت مجالس وزراء الخارجية والجامعة العربية على ترديدها في أعقاب كل اعتداء إسرائيلي، وإنما الحد الأدنى من التحرك العربي لابد أن يشمل قيام مصر والدول العربية الأخرى بوقف كل أنواع التطبيع والتفاوض واللقاءات مع المسؤولين الإسرائيليين وغلق سفارتي إسرائيل في القاهرة وعمان والمكاتب التجارية الإسرائيلية في بعض العواصم الخليجية واستدعاء السفيرين المصري والأردني من تل أبيب، واستخدام كل الأوراق المتاحة، لدى مصر على وجه الخصوص، وهي كثيرة، للضغط على الإسرائيليين. إن تحرك مصر، الدولة المحورية الأولى في المنطقة، (وليس الإدارة الأمريكية الحالية أو الرئيس المنتخب أوباما أو الإتحاد الأوروبي) كفيل بمفرده لدفع الدول الأخرى للتحرك ودفع الإسرائيليين للتفكير ملياً قبل أي عمل يقدمون عليه، بل وكفيل بدفع الأطراف الدولية المؤثرة إلى إعادة النظر في مواقفها المتخاذلة تجاه ما يجري.

ولابد أن يتواكب هذا مع تحرك عربي شعبي، وبدعم رسمي، على أكثر من صعيد. فأولاً يجب كسر الحصار على القطاع وفتح المعابر مع مصر.. فلم يكن من الضروري انتظار مقتل المئات حتى نسمح بدخول المساعدات المصرية والعربية والدولية لأهل غزة. فأهل غزة لا يطلبون منذ شهور السلاح لمواجهة الطائرات والصواريخ، وإنما يحتاجون إلى الغذاء والدواء والوقود والمساعدات الإنسانية. أما المجال الثاني فهو التحرك دولياً وإعلامياً لتعرية جرائم الحرب الإسرائيلية وفضحها أمام الشعوب، والمطالبة بمحاكمة كل مجرمي الحرب الصهاينة أمام المحكمة الجنائية الدولية. ولئن كان من الصعب الوصول فعلا إلى مرحلة المحاكمة في المدى المنظور فإن الإعداد لها ونشر كل ما يدين هؤلاء المجرمين وتعرية جرائمهم الجبانة أمام كل أحرار العالم مكسب هام وخطوة ضرورية على طريق التحرير.

وهناك أخيراً التحرك داخل العواصم الغربية، وعلى رأسها واشنطون، لتعرية جرائم الحرب الصهيونية التي ترتكبها قوات الاحتلال بأسلحة أمريكية الصنع وبمعونات مالية وعسكرية ومعنوية، والتواصل مع القوى والمنظمات الغربية التي تعمل ضد العنصرية والاحتلال. لابد أن يعرف الشعب الأمريكي أن الأسلحة والمعونات، التي يتحملها دافعو الضرائب، لا يجب أن تخترق القوانين الأمريكية ذاتها التي تمنع استخدام الأسلحة الأمريكية ضد المدنيين وتمويل المستوطنات على أراض محتلة.

على الحكومات العربية أن تدرك أن إسرائيل، بكيانها العنصري والاستعماري الحالي، لا تريد سلاما مع العرب وإنما الهيمنة وتصفية القضية الفلسطينية والإيقاع بين العرب واستمرار التجزئة والتشرذم العربي.

المرحلة لا تريد أشخاصاً يشبهون حماس بكفار قريش، وإنما تحتاج رجالاً يصنعون الحدث وينالون احترام شعوبهم في الداخل ويساعدون الشعوب الأخرى والمحافل الدولية على رؤية حقائق قضيتنا العادلة.
اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
ويبقى السؤال
محمد حسن علي | 5/13/2009 2:08:59 AM
أشرت فأصبت يا دكتور ويبقى السؤال هل من تغير لأنفسنا حتى نغير واقع المجتمع ككل متى الاوان؟ لابد أن يأتي اليوم الذي تحركنا فيه مقالة كهذه إن أردنا تغيرا فلابد من ان نبدأ بأنفسنا والمهمشين في المجتمع ونتعلم من عدونا ان يكون لنا هدفا واحدآ نسعى إليه ولا نتنازل عنه
مقال ممتاز د عبد الفتاح
د محمد الوردانى | 1/1/2009 7:55:21 PM
نريد ان نعرف اين المشكلة الان اليست حماس من اردات عدم تجديد الهدنة فما دخل مصر فى هذا؟؟
محمد حسان المنوفى | 12/31/2008 2:54:24 AM
نريد ان نعرف اين المشكلة الان اليست حماس من اردات عدم تجديد الهدنةفما دخل مصر فى هذا؟! فماذا يتصور من اسرائيل سوى الهجوم عليها؟؟!! ثم نرى الشيعة والاخوان كما عهدنا منهم انهم اتفقوا على ان يكثروا الكلام على مصر و الاكاذيب ايضا من اجل ماذا؟ هل يريدوها فوضي و عندما يترك الفلسطينين غزة و يدخلوا مصر هل سوف نشاهد مخيمات جديدة مثل التى فى لبنان و غيرها من البلاد و لا نجد بعد ذلك احد يحارب من اجل بلده المحتلة!!و كلام على ان مصر اتفقت مع اسرائيل و الدليل ليفي كانت فى مصر فهذا من التكهن الشديد الغباء جدا والذى هو تكهن فقط من اجل تضليل الناس فى وقت صعب فهل يعقل ان يتفق على الملاء ضد فلسطين اظن ان من يفعل هذا يكون غبي جدا و يظن هذا ايضا اظن نفس الش يقال عن تكهنه!!!!!
Hold on for a while 2
The Southern Brother | 12/30/2008 8:52:18 PM
Dear brothers in Gaza/Iraq/Afghanistan and anywhere else, Hold it for a while; you (we) are stronger by the day; If you older than sixty and been in a university in the sixtieth in Egypt As example where we were not looking like Muslim and we were not even behaving like Muslim; if you (me) were there; you would believe that you (us) now looking and behaving like better Muslim. WE ARE WINNING in shaa Allah.
اليهود الانجاس هم الخطر
محمد | 12/30/2008 2:51:19 PM
يعلم الحقير محمود عباس وزمرته ان اسرائيل لا تريد سلاما فاعتقاد اليهود انهم يملكون من القوى ما يمكنهم من فرض رؤاهم على العرب يجعلهم لا يعولن كثيراعلى السلام الذي تهرول الانظمة المنبطة خلفه في مذلة - اليهود الذي حكم القرآن منذ 15 قرنا بانهم لن يرضوا عن المؤمنين حتى يتبعوا ملتهم هم الخطر الحقيقي وليس حماس
توضيح ورد على سيف الإسلام
عبدالله | 12/30/2008 11:46:20 AM
المقصود - وكما فهمت من المقال- أن يتجاوز التحرك الشامل "الصراخ في المؤتمرات الصحفية" وتجاوز (هكذا يقصد الكاتب) التأكيد فقط على أن هدف هذه المرحلة هو"إيقاف العمليات العسكرية ووقف النار" و"تجديد الهدنة بين حماس وإسرائيل" -- تجاوز ذلك إلى أفعال سياسية حقيقية ..
ألم يأن الوقت للنظر الى كلام الله عز وجل ................. ( 3 )
سيف الإسلام | 12/30/2008 10:50:54 AM
اليهود مكذبى وقتلة الانبياء – قال تعالى (لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُواْ وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ ) أترى ان اناس لهم هذا الوصف سيتمسكون بمعاهدة او ميثاق او انهم يتورعون فى قتل انسان وخاصة المسلم – ليتنا نتنبه الى اقوال ربنا وعدنا اليه – وعلمنا انها حرب عقائدية بحتة وما هم الا ينقذون ما فى التلمود من تعاليم – اتعلم انهم يكثرون من زراعة شجر الغردق كل متر فى كل ارض يستولون عليها – وما هذا الا ايمانا منهم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على المقتلة بين المسلمين واليهود وان هذا الشجر هو الوحيد الذى لا ينطق – ألم يأن الوقت لنؤمن بكتابنا وبكلام ربنا ورسولنا صلى الله عليه وسلم – فبين ايدينا كتاب لا ياتيه الباطل ابدا – والايات الدالة على صفات اليهود وفسقهم وعداوتهم كثيرة – هدانا الله واياكم ورزقنا الفهم الصحيح .
ألم يأن الوقت للنظر الى كلام الله عز وجل ............... ( 2 )
سيف الإسلام | 12/30/2008 10:49:57 AM
اليهود يتجرأون على الله الملك (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ) المحت فى مقالاك على التوالى ان اسرائيل هى العدو الاول وافردت لها الباع من الاثباتات والدلائل لتبرهن للقارئ صدق ما تدعو اليه – الا يكفينا قول الله تعالى فيهم (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ ) وصف ربانى شديد الوضوح اشد عداوة وليست عداوة فقط – يتبع ( 3 )
ألم يأن الوقت للنظر الى كلام الله عز وجل ............... ( 1 )
سيف الإسلام | 12/30/2008 10:48:17 AM
د. عبد الفتاح – ألم يأن الاوان ان ننظر للامور برؤيا شرعية ونصدق كلام الله ونطبقه ولو لمرة – انت فى حلولك التى اقترحتها لم تضف شيئا جديدا عما يفعله الحكام العرب وبعض القيادات السياسية ولتنظر معى من مقالاك (وتجديد الهدنة بين حماس وإسرائيل ) اى هدنة تنادى بها واى اتفاق مع اليهود تريده – الم تجرب حماس الهدنة من قبل وما هى الا حصار وموت بالبطئ – اليهود ينقضون العهود والمواثيق – قال تعالى ( أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ) (فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) – يتبع ( 2 )
اختلف مع كلمة "لو" في اول سطر في المقال
أحمد | 12/30/2008 10:25:58 AM
الصمت و العجز في هذه المرحلة و ما قبلها يعتبر قمة التواطؤ لعنة الله علي من تواطأ. ارجو من الدكتور عبد الفتاح ان يحدثنا علي قدر عقولنا و قدراتنا... ماذا نفعل بالله عليك؟
مقال محترم من رجل محترم يعرف بالفعل كيف يصيب كبد الحقيقة ويقدم حلولا لا توصيفا أو تنظيرا....هايل يا دكتور
محمود الفقي | 12/30/2008 12:22:21 AM
أشكرك أخي الحبيب وأشكر المصريون على هذا المقال الرائع. أشعر أنك أصبت كبد الحقيقة خاصة وأن التعامل المصري مع حماس يدل على مدى التردي والتخبط والخطأ الذي وصلنا له، وطرحك بأن نعتبر حماس أداة ضغط للتفاوض سيما وأن التاريخ يقول أنا لم نكسب في تفاوضنا شيئا يدل على فقه سياسي محترم منك يا دكتور....من أفضل المقالات التي قرأتها على الإطلاق لحل مشكلة غزة الحبيبة، وإلى الله المشتكى، فعسى الله أن يغفر لنا تقصيرنا في حق غزة الحبيبة ويكشف عن أهلنا هناك ما هم فيه من كرب وما نحن فيه من عار. وربنا يكرمك أخي الكريم ويزيدك علما وفهما.
تحليل...رائع.. وعلمى..ومتكامل........
مصرى | 12/30/2008 12:10:22 AM
ولكن...ليس من طلب الحق فأخطأه...كمن طلب الباطل فأصابه!!!!!!!!!!!