الغربة احيانا بتقسى القلب |
|
|
رزق | 9/21/2008 5:07:04 PM
|
|
| حرام عليك العشرة جنيه متجيش ثمن المواصلات من البلد حتى هذا المكان لكن هو محامى قنوع و خدمك فعلا ابقى ادعى له تعويضا له
|
|
|
|
الكلام ده امتى ؟؟؟ |
|
|
hussein | 9/2/2008 1:29:24 PM
|
|
| ياسيدى لم تفصح عن زمان هذه القصة إن كانت حقيقية لأننا كمحامين لا نرى مثل تلك الصورة وبالذات بالمحكمة العسكرية .. نعم هناك من يعرف بمحامى الطرقة أى الذين يتواجدون ليلاً امام النيابة المسائية ولكنهم ايضاً ليسو بذات الوصف الذى وصفتموه لسخصية سعيد ... ايضاً هناك الكثير من الأشياء التى يجب مرعاتها امام المحكمة والتى نلتزم بها وبقدسيتها مثل الروب والوقار فى الملبس ولكننا لا نعرف الشبشب غير عند دخول الحمام مثل اى شخص اخر ولا نذهب به للعمل والمحاكم
|
|
|
|
هذه محكمة عسكرية لا يوجد بها مستشارون، أوجز ولا داعي للكلام الفارغ، تكلم من مكانك ولا تقترب من منصة القضاء. |
|
|
أبو حبيبة1 | 9/2/2008 2:55:15 AM
|
|
| يا أستاذ شريف أنت لا تعرف مدى لهفتى وإنتظارى لمقالاتك ولا يكفينى أن أقرأ لك مقالة واحدة فى الأسبوع فدلنى على طريقة أخرى تمكننى من إشباع نهمى الشديد إلى كتاباتك العبقرية أما بخصوص المقال فالبرغم من أنه صغير ومقتضب إلا أنه رائع وموحى جداَ مش عارف أعلق على أيه أم أيه – وكيف لمثلى أن يعلق على كتابات قمة عالية مثلك بارع فى إستخدام الرمز تجعل القارئ يحلق بعقله ويستمتع بفنك الجميل، أعلق على إختيارك لمكان الحدث ( المحكمة العسكرية ) والتى هى - فى بلادنا فقط حيث حاء فى مقالك ( و لمعيشته في الخارج، أخبروه أن كلمة محكمة عسكرية يجب ألا تثير الرعب في نفسه لأنها مجرد جهة حكومية ) – هى بلادنا رمزاَ للقهر والظلم الذى يحتمى به هذا النظام الظالم والتى يلجأ إليها - كلما خذلته المحاكم المدنية - لتنفذ له أحكاماَ يأمر هو بها فيكون هو الخصم والقاضى،
|
|
|
|
تحية للمهندس شريف |
|
|
بسام | 9/2/2008 2:34:59 AM
|
|
| شكرا للمهندس شريف هلى هذه القصة المؤثرة والتى تثبت بجدارة قدرته على الكتابة كأعظم الأدباء وكتاب القصة القصيرة ، اتمنى أن تجد الوقت لكتابة كتب أو قصص فى أى اتجاه ، سأكون أول من يقرأها ويشتريها
مع وافر التحية
|
|
|
|
المهندس شريف.....ممكن تكملها؟؟؟؟؟رواية رائعة....وتصوير أروع... |
|
|
مصطــــــفى الجنـــــدي ـ جدة laptop727@hotmail.com | 9/1/2008 4:36:59 PM
|
|
| بصدق رواية رائعة...مثل ( الخواجة) وان كانت أوقع.. لمصريتها في المكان والزمان والشخصيات
مفردات ..تصوير,,وكأنك في مكان الرواية ترى ..تسع..وتتأمل.. وتتفحص ( المحامي سعيد) من (فوق لتحت).. رواياتك كلها (تأخذ العقل).. المهم القفلة بتاعتها توحي أنك في انتظار المشهد الاني.. أو الحلقة الثانية علشان كده بنقولك
( ممكـــــن تكملهـــــا )
مع وافر التحيــــة........(مصطفى الجندي)
|
|
|
|