المعارضه من اجل المعارضه |
|
|
ساره فريد السيد | 6/10/2007 9:43:24 AM
|
|
| أرى أن السبب الهام في التغيير الذي حدث في كوريا هو قوة المعارضه وإصرارها على هدفها وهو الإصلاح و التنظيم والخطيط الصحيح لها على عكس حال المعارضه في مصر فهي تعارض فقط من أجل المعارضه وتفتقد إلى عنصر التنظيم
|
|
|
|
الفـــرق الأساسى بين مصر وكوريا |
|
|
يسرا العادل | 4/7/2007 10:47:07 AM
|
|
| هو أن الدكتاتور الكوري كان يهمه النهوض الإقتصادي بالبلد. أي كان يفكر في مصلحــــــة بلـده, بينما النظام في مصر ..... وهنا تذكرت يسرا رقم 179 فسكتت عن الكلام المباح
|
|
|
|
نحن مختلفون ممن حولنا |
|
|
ayyam | 4/7/2007 3:28:52 AM
|
|
| الأخ الدكتور عبد الفتاح! تحليلك صحيح بلاشك فحال الكوريين أنذاك كان غير حالنا اليوم نحن المصريين...أولاً الحاكم مستبد بالإيضافه لايعرف كيف يحكم أو يرفع من شأن البلاد...ثانيا شعبنا كباقى الشعوب العربيه لايريد أن يضحى من أجل الكرامه والنهوض بالبلاد...ولهذا فى رأيى لن يتغير حالنا حتى بعد ألألآف من السنين! لكنى لاذلت أحلم أن نتغير يوماً ما.
|
|
|
|
نصبر على الجوع ولا نصبر على الذل |
|
|
إبراهيم المصرى | 4/6/2007 9:24:14 PM
|
|
| سيدى :
المشكلة الرئيسية تتمثل فى حركة الشعوب لكى تنال حريتها ، فلو لم يتحرك الشعب والمعارضة فى كوريا الجنوبيةما تم أى إصلاح ديموقراطى ، فبالرغم من القفزة الإقتصادية الهائلة إلا أن الشعب رفض أن يعيش بلا كرامة.
ويا ليت قومى يعلمون ،فالأحزاب المعارضة عندنا فى أسوأ حالات الإنشقاق والتفسخ حتى إرتمت فى أحضان الحزب الحاكم ـ وهو الذى أحدث فيها الإنقسامات ــ يستخدمهاأسوأ إستخدام وفى حوارات غير وطنية حتى تبتعد عن التيارات القوية فى المجتمع .
أماالشعب المصرى فإنه يعيش أسوأ فترات تاريخه من إنهيار الوضع الإقتصادى ، وإستباحة حريته ، وأخطرها ضياع القيم الأخلاقية التى كانت تميزه .
وأصبح المواطن يعيش فى ضنك وكأنه لا شئ ولم لا وقد أمتهنت كرامته من قبل ولادته .
سيدى : ولأننى من أنصار الحل السلمى التدريجى فإننى أرى أن الدور الذى يجب أن تلعبه النخبة المثقفه فى توعية الشعب دور كبير، فلابد أن تخرج هذه النخبة من الغرف المغلقة وأن تلتحم بالشعب لأنها لن تستطيع أن تحقق شيئاًبدون الشعب ، والشعب يحتاج إلى توعية حتى تتكون لديه الإرادة القوية حتى يتحرك للتغيير ، والأحداث الجارية تعطينا أملا كبيرا فالشعب الآن فى بداية مرحلةالوعى وهناك أشكال من الحراك فى المجتمع لا بأس بها ولابد من إسغلالها ، من إزدياد المشاركة فى الإنتخابات ، ومقاطعة الإستفتاءات وتنظيم الإضرابات والتى حقق بعضها نتائج ملموسة.
لذلك يجب على النخبةأن تتحرك تحركاً منظما وأن تضع يدها فى يد القوى الفاعلة ـ وليس الأحزاب الفارغة ـ فى مصر حتى ينتهى هذا الإستبداد .
فإننا نصبر على الجوع ولا نصبر على الذل
|
|
|
|