2- النموذج الفلبيني |
|
|
أبو بســــمة | 4/10/2009 9:41:38 AM
|
|
| مما سبق يتضح أن أمريكا يهمها وجود أنظمة موالية لها في المنطقة ولو على دماء الشعوب...ولكن ليس معنى ذلك الإستسلام لجبروت حكام ظلمة...فعلينا إيجاد الوسائل التي تجبر هؤلاء الحكام على الانصياع لمطالب جماهيرها بالطرق المشروعة...كحق الإضراب وحق العصيان المدني...ولابد من دراسة أسباب ضعف نجاح الإضراب السابق ( ولا أقول فشل )والعمل على استبعاد عوامل الضعف والتركيز على المطالب الشرعية لجميع فئات الشعب وأهمها حقه في حياة كريمة شريفة وأن يعامل كبشر له كل الحقوق المكفولة له بالدين والشرع وعليه الحقوق المعروفة أيضاً...علينا العمل على تثقيف شعوبنا سياسياً ...
|
|
|
|
النموذج الفلبيني |
|
|
أبو بســـــمة | 4/10/2009 9:33:45 AM
|
|
| معذرة أستاذنا...فشتان بين الدول العربية والفلبين...خاصة مصر..عندما تخرج أمريكا من الفلبين فالبدائل كثيرة...والفلبين بعد تنصيرها لم تعد تمثل خطراً على أمريكا أو الغرب...والفلبين تدور في فلك أمريكا أيضاً...كل الذي حدث أن ورقة رئاسية احترقت ولابد من تغييرها ولمصلحة أمريكا...أما عندنا فلن تسمح أمريكا والغرب بنظم ديمقراطية يختارها الشعب...ولنا في تجربة الجزائر الدليل القطعي...لأن الشعوب الإسلامية مجبولة على حب دينها وستختار قادتها من الإسلاميين ...وهذا ما يؤرق الغرب وأمريكا بالذات ...فمعنى ذلك ضياع إسرائيل...وضياع الجهد الصليبي الذي قسم المسلمين والعرب إلى أشلاء ودويلات ضعيفة...والعرب يملكون البترول والثروات الطبيعية التي ليست عند غيرهم
|
|
|
|
أوجزت وأحسنت نريد المزيد |
|
|
دكتور نبيل العربي | 4/10/2009 12:15:45 AM
|
|
| مدخل استخلاص الدروس من نماذج معاصرة هو الأكثر فاعلية وهو خطاب لكل الرافضين لحالة بلادنا المزرية على كافة الأصعدة لكن هل مقتضى كلامك أن السبيل الوحيد العملي للتغيير هو المعارضة السياسية المنظمة مع تجنب التصادم مع أمريكا في البداية على الأقل ؟ وما دور التيارات والجماعات التي تأبى الانضواء تحت مظلة النظام السياسي القائم لفساده أو لمجرد التناقض المبدئي؟ وهل يجوز منافسة النظام القائم على استرضاء السيد الأمريكي؟ ملحوظة: التيار الإسلامي الملتزم لا يعتبر اعتدالا من المنظور الغربي
|
|
|
|
دروس رائعة وليتهم يعلمون |
|
|
الفلبيني | 4/9/2009 10:41:37 AM
|
|
| ليت العاملين في الحقل السياسي في بلادنا يعوا هذه الحقيقة حتى يساعدوا الناس على الخروج من هذا المستنقع واللحاق بركب غيرنا من الأمم.
|
|
|
|