تاريخ العدد :  
رئيس التحرير : محمود سلطان
   
    انسحاب زعيم حركة طالبان الباكستانية من مباحثات السلام مع الحكومة بعد أن رفضت سحب الجيش من المناطق القبلية على الحدود الأفغانية         المقاومة الصومالية تهاجم القوات الإثيوبية بمقديشو وبيدوا وحركة الشباب المجاهدين تستعيد بلدة جديدة جنوب غرب الصومال        الجيش الإسلامي في العراق يؤكد أنه تمكّن من إسقاط طائرة للاحتلال الأمريكي بدون طيار جنوب العاصمة بغداد        مقتل وإصابة 5 جنود أستراليين في هجوم لطالبان بولاية أروزغان جنوبي أفغانستان        استشهاد سبعة فلسطينيين بينهم أربعة أطفال أشقاء من عائلة واحدة وأمهم وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي لمنزلهم شمال بيت حانون     
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الرئيسية
ذكرى جلوس الملك
منذ أيام قليلة مضت مرت ذكرى وفاة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، ولم يشعر بالذكرى أحد: لا الناصريون ولا الإخوان المسلمون.. ومن "محاسن الصدف" ـ كما يقولون ـ أن أطلعني يوم أمس باحث مصري على مقالة كانت قد نشرت في مجلة روز اليوسف في العدد 830 الصادر يوم الخميس 11-5-1944 ، وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة لجلوس الملك فاروق على عرش مصر . تقول المقالة نصا وحرفا:

"في يوم عيدك يا مولاي"
هذه هي الذكرى الثامنة لجلوسك يا مولاي على عرش مصر.. ثمان سنوات وأنت تحمل مسئولية هذا الوطن وهذا الشعب، كنت فيها نعم الملك الدستوري في ظروف لعلها أدق ما مر بها في تاريخ حياتها، أو ليس الفاروق هو الذي قال ذات مرة:
ـ إنني أحب قيادة السفينة أثناء العاصفة.
ثمان سنوات وأنت تعمل لهذا الشعب وتخلص له وهو يعمل معك ويخلص لك، وستظلان معا إلى الأبد. وهذه مصر كلها تحتفل بعيد ملكك.. مصر من أقصاها إلى أقصاها، أفرادا وجماعات، أحزابا وهيئات، ولم تجد مصر ما تحيي به هذا العيد سوى الهتاف باسمك والدعاء لك..
في نادي سعد زغلول طلب الحاضرون إلى ماهر باشا أن يقول لهم شيئا، فقال: إن أحسن ما أقوله ليعبر عن كل ما نحس به هو أن أهتف من القلب:
ـ يعيش جلالة الملك..
وردد الجميع هتافه..
وفي احتفال الأحرار قام الأعضاء وراء هيكل باشا يهتفون باسمك ويدعون الله أن يسدد خطاك.. وفي احتفال الكتلة كان الهتاف لجلالتك يشق عنان السماء بين كل دقيقة وأخرى.
لقد علمت مصر كيف تحبك من يوم أن تفتحت عيناك على نور الدنيا، فلم تكن وأنت أمير طفل تترك فرصة لتُظهر فيها عطفك على بنيها واعتزازك بها إلا أظهرتها، وكنت دائما في كل مكان تشعر بأنك المصري الديمقراطي الأول، فكنت في كل مكان خير رمز لمصر وأحسن عنوان لها..
ولقد أخذ التفكير في مصر كل وقتك، وأخذت تعمل.. في عيد ميلادك تركت قصرك وعاصمة ملكك وذهبت إلى الصعيد لتزور جزءا من شعبك حلت به نكبة المرض، وقلت: إن أحسن احتفال بالعيد هو أن ترى هؤلاء البؤساء ويروك.
ومنذ أشهر قابلت الكولونيل بون رئيس جمعية الصليب الأحمر فكانت آخر كلماتك له:
ـ لا تدع أحدا يسيء إلى مصر..
وهكذا أخذت عليك مصر كل تفكيرك، لأنك تحبها، ومصر يا مولاي تحبك..
ولقد قال لي ذات مرة أحد كبار الأجانب، وهو المستر إيرل رئيس تحرير الإجبشيان جازيت ـ وكان في صحبة جلالتك إلى بورسعيد ـ قال إنه دهش لما رأى عشرات الألوف من الفلاحين ينتظرون الساعات الطويلة تحت وهج الشمس ينتظرون مرور الملك في قطاره.. وربما لم يروه وحتى لو أتيحت لهم هذه الفرصة فلن يدوم ذلك لأكثر من جزء من الثانية، ثم قال إنه يتساءل عن قوة العاطفة التي تدفعهم إلى ذلك، وقلت له:
ـ إنه الحب.
ـ وقال: ياله من حب قوي..
ولم يكن المستر إيرل هو أول أجنبي دهش لروعة مظاهر الحب بينك وبين شعبك،
وإنما كثيرون شاركوه هذه الدهشة، ولم يترك أحدهم فرصة للإعراب عن ذلك إلا أبداها..
وقد قال لي المسيو ليغول رئيس تحرير البورص: إن مصر محقة أن تحب مليكها كل هذا الحب فهو جنتلمان حقيقي..
وقال مراسل مجلة لايف إنه شاهد ملوكا ورؤساء كثيرين تستقبلهم شعوبهم، فلم ير أروع ولا أعظم من استقبال شعب مصر لمليكها..
وأذكر أنني سألت السناتور "ميد" -أحد الشيوخ الأمريكان الذين زاروا مصر منذ عدة أشهر.. وكان قد تشرف بمقابلة جلالتكم ظهر اليوم نفسه- عن رأيه فيكم، فقال: صدقني يا بني لقد رأيت ملوكا كثيرين قبل ملككم، وقابلت عظماء كثيرين قبل أن أقابله ، ولكني لم أجد من أحدهم هذا الحب لبلاده الذي يبدو واضحا خلال حديثه عنها كما هو الحال مع فاروق..
ولن أنسى أن أحد الضباط الأمريكان رآك يا مولاي في إحدى الحفلات فلم يملك نفسه وهتف "فليحفظ الله الملك".. وبعدها قال لي هذا الضابط إنه لم يكن يتصور أنه سيأتي عليه يوم ويهتف لأحد الملوك وهو الذي ولد جمهوريا متعصبا، وقال لي:
ـ إنني لم أهتف حتى لروزفلت نفسه.. ولكن ملككم هذا رجل عظيم..
يا مولاي.. هذه ثمان سنوات، وأنت وهذا الشعب تتقاسمان السراء والضراء وتسيران في طريق الحياة بأزهارها وأشواكها، وستبقيان معا إلى الأبد، لأن هناك رباطا من الحب يوثق بينكما.. رباطا من الحب الخالد..
صورة ملك.. صورة شعب" انتهى

التوقيع : الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل! متعه الله بالصحة وطول العمر
ورمضان كريم .. وكل عام وانتم بخير
sultan@almesryoon.com


اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
لم ولن ننسى
مهندسةسهير | 10/11/2007 7:14:04 PM
لم ننسى الزعيم جمال عبد الناصر لانه يعيش فينا ووهبه الرحمن لينا مهما عمل الحاقدين
أعظم كتاب القرنين
سعيد | 10/2/2007 3:19:10 AM
الذي لاجدال فيه أن محمد حسنين هيكل هو من أعظم صحفيي العالم في القرنين العشرين والحادي والعشرين من حيث حرفية المهنة، وماجاء في المقال كان هو الشعور الطبيعي لشاب في بداية العشرينات من عمره، كما أن حب الملوك من جانب الشعب سمة واضحة في كافة البلدان ذات النظام الملكي لأن الملك يعتبر رمزا للبلد كلها، وهأمر مختلف في حالة الرؤساء اللذين يأتون بالإنتخاب وقابلين للتبديل كل مدة زمنية . وربماكان كلام هيكل في المقال له ابعاد أخرى لايدركها من يتناول الأمور بسطحية. وكفى حقدا على الرجل فرغم تجاوز عمرة الخامسة والثمانين عاما إلا أنه مايزال صحفيا يتمنى الجميع الراءة له أو الإستماع إليه. أما تهمة الرياء والنفاق التي يحاول الناشر الإشارة غليها فالكل يهلم أنها أبعد ماتكون عن الرجل حيث لم نره ينافق السادات في عز جبروته كما لم ينافق مبارك طوال سنوات حكمه، ولايستطيع من كان النفاق طبعه أن يظل مايقرب منأربعين عاما دون مباشرته رغم أنالكل يباشره... أطال الله عمر رمز الصحافة العربية محمد حسنين هيكل.
ليس دفاعا عن هيكل
دكتور محمود أحمد محجوب | 10/1/2007 5:56:07 PM
اذا كان هيكل من مواليد 22 فمعني ذلك أنه كتب المقالة وعنده 22 عام، و اذا كان هذا هو شعور ماهر باشا و محمد حسين هيكل زعيم الأحرار الدستوريين و زعماء الكتلة الوفدية ممن لا يستطيع أحد الاجماع علي أنهم جميعا منافقون، فلربما كان هذا هو الشعور العام في مصر في ذلك الوقت، و الناس تفرق بين فاروق قبل و بعد حادثة 4 فبراير حين حاصر الانجليز القصر و فرضوا عودة حكومة الوفد، و كان في بدايته يحرص علي الظهور بشخصية المتدين و يحلم بأن ينصب خليفة للمسلمين بعد سقوط الخلافة العثمانية، و أنا أعلم يا أستاذ محمود أنك لم تقصد التصيد للاستاذ هيكل و لكن المقال الذي نشرته يعتبر سبقا صحفيا و قفشة رائعة
حلللللللللللللللللللللللوه
د محمد | 10/1/2007 5:52:09 PM
هكذا يكون اللعب والوصول. وأين هم من يقولون الحقيقه. مع خالص تقديرى لهيكل
اين ثقافتنا
انور مصرى عربى خالص | 10/1/2007 3:15:35 PM
واضح من تعليقات القراء على هذا المقال مدى التباين فى الآراء والأختلاف فى وجهات النظر سواء على شخصية الزعيم او على شخصية الكاتب الصحافى ولو حاولت ان تستنتج مدى تجانس التعليقات والى اى جانب تميل لما استطعت ان تحدد ابدا فى اى اتجاه نسير للأسف الشديد هذا هو حالنا اليوم فى كل امور حياتنا ثقافتنا الأختلاف وعدم الأتفاق هذا هو مايجب ان نبحث فيه جميعا على ماذا تتفق الآن الشعوب العربيه واقول الشعوب وليس الحكام ماهى ثقافتهم وما هى عقيدتهم وماذا يريدون وكيف يفكرون ومن الذى اوصل الشعوب العربيه الى هذا الحال؟ هل بحثنا فى اعماق عقول الشعوب العربيه وخاطبناها باسلوب المسؤليين عن حالهم وكيف يتعاملون مع بعضهم الآن وماهو موقفهم من القضايا المصيريه لأوطانهم ومجتمعاتهم ؟ ام انها من المحظورات ومن يفرض هذه المحظورات ولمصلحة من؟ كفانا كلاما وتعليقا على الحكام والأعلاميين الذين اخذوا اكثر من حقهم وأوصلولونا لهذا الحال وشكـــــــــــــــــــــــــرا
الباشا النيل !!!
طارق الوزير | 10/1/2007 2:44:13 PM
هناك كتاب لرجل الاعمال محمد باشا احمد فرغلى بعنوان (عشت حياتى بين هؤلاء )! كتاب قيم يحكى فيه قصه حياته من خلال الملكيه وحتى عصر مبارك...وله تجارب ثريه مع السياسه والاقتصاد ...ويقول ان ثوره 23 يوليو كانت ضروريه لفساد الملكيه وينتقد اجراءات التاميم ويذكر ان كان يرسل اقتراحات لعبد الناصر وكان ينفذها فى مجلس الوزراء....وكان مشهورا بانه كان يضع ورده فى عروه الجاكت.. وبالكتاب تفاصيل عن حاله مصر وسيطيره الاجانب على النواحى الاقتصاديه....كتاب بسيط يؤرخ وللعلم طبع بمطابع الاهرام
التاريخ يكرر نفسه كثيرا
عبد الله عبد الرحمن | 10/1/2007 7:52:44 AM
كثير من الدين سبحوا بحمد الحاكم هم أول من لعنوه عندما مات و تقلد أحد غيره مكانه ولكن الحكام لا يعتبرون وكثير ممن إنتقدوا الحكام في حياتهم وقفوا منهم موقفا عادلا ومنصفا بعد رحيلهم علي الرغم من أنهم قد يكونون أول من أودي بسبب ظلمهم وجبروتهم ولكن الحكام لايعتبرون ولا يفقهون أن الأمر دين ومبادئ ولا أظن أن دم الأستاد هيكل للعصر الملكي ومدحه للعصر الناصري يخرج عن هده القاعدة فالرجل مدح الملك في حياته ولعنه بعد مماته والرجل مدح العصر الناصري في حياته ويمدحه بعد مماته لا ليمدح عبد الناصر ولكن ليلعن عصري السادات ومبارك .فهل من عامل لوجه الله فقط ؟؟؟؟؟
دايما معاك دايما
ايمن يسن | 10/1/2007 7:14:44 AM
هذا هو حال معظم الصحفيين دستورهم عاش الملك مات الملك فلماذا نتجنى على الاستاذ هيكل 0 فماحال صحافى الحكومة باحسن منه
لو رد
حنتيرة | 10/1/2007 6:33:34 AM
لو رد الاستاذ هيكل على هذا الكلام سيقول نعم كان فاروق في بدايته ملكاًشعبياً محبوباً من الشعب ولكنه تبدل بعد ذلك ولهذا فكان لابد أن أناصر ثورة ناصر . والدليل على أنه ليس منافق كما يقصد الأستاذ محمود أن يظهره أنه لم ينافق السادات ولم ينافق النظام الحالي.
دعـــــوة
أبو يوسف المصري | 10/1/2007 5:59:16 AM
ولماذا العجب ياأستاذ محمود , انني أدعوك لأن تطالع المقالات التي نشرت أيام وفاة الزعيم وقد رفعته إلى أعلى عليين, وتطالع ماذا قال هؤلاء الكتاب عنه بعد سنين عندما انفض المولد , هؤلاء كما قال الشاعر : فلا تدوم على حال تكون بها .. كما تلون في أثوابها الغول .
مجرد توضيح
علاء الدين | 10/1/2007 4:57:25 AM
من المعلوم ان الملك فاروق كان فعلا محبوبامن الشعب في السنين العشرة الأولى من حكمه. واللوم الذي يقع على هيكل ليس في هذا الخطاب وانما على كل مقالاته الأسبوعية في فترة "الزعيم الخالد !!!" وعلى الميثاق الوطني وبيان 30 مارس.
صحافة مصر «زي» مصر!-مأمون فندي
Mohamed El Saadani | 10/1/2007 4:51:32 AM
في مصر، الصحف أنواع. هناك صحف تحس وأنت تقرأها أنك في العتبة أو باب الشعرية لكثرة الازدحام، ناس وأخبار، تحس بحركة وضجيج، ويضيع وقتك بين الحوانيت والبقالات الصغيرة، وفي النهاية لا تجد ما تنشده.. فقط أتيحت لك الفرصة لأن تجرب الزحام والزنقة. في الشوارع، كما في الصحف، هناك الأسلاك الكهربائية العارية والوصلات غير القانونية التي توصل الكهرباء المسروقة للبيوت، كما تصل الإشاعات والنميمة إلى الصحف، وهناك المجاري «اللي طفحت» في الأحياء وفي الصحف. وكما لا توجد إشارات مرور في الشوارع تنظم السير، لا توجد قوانين تنظم الصحافة والتلفزة.
ما هذا!؟
أحمد صالح - أميريكا | 10/1/2007 4:46:01 AM
انا مستاء جداً من عدم نشر تعليقي. لم يكن فيه أي خروج عن أدب او تقاليد و قد ذكرت مدام نوال في تعليقها جملة جائت في سياق تعليقي و هو دليل على اني لم أخرق شرطاً من شروط نشر التعليقات فلم تم إسقاط تعليقي من النشر؟ أرجو من سيادتكم نشره لو تكرمتم. د. احمد صالح - بوسطن - اميريكا.
الشخصية العربية شخصية مزدوجة
حسين محمود عبد الكريم - كفر الحمام | 10/1/2007 4:15:55 AM
عاش الملك.. مات الملك .. هذه هي معظم الشخصية العربية الراسخة في أذهاننا وثقافتنا... إزدواجية قل .... أو إنفصام في الشخصية ... المهم التطبيل والتزمير... لا أن تدارك كيف نسير مع ركب الحياة وتكون زمام الأمور بأيدينا... لا ، لذلك نجد نحن أكثر شعوب العالم تصفيقا... ليس على حسن الأحوال وإنما لمسح جوخ السلطان... الذي لا يتورع للحظة في التفكير في أحوال المصفقين. أولى بهذه الكفوف أن تزمجر وتعلن عن غضبها لأنها هي نفسها التي تلطم الخدود على حالها المتردي بعد أن صفقت للسلطان.
و أغلب الكتاب في كل واد يهيمون
مدام نوال | 10/1/2007 4:09:58 AM
المقالة يمكن كتابتها كما هي مع تغير بعض الألفاظ مثل " ياامولاي " لتتمشى مع الوضع الراهن. وكل 63 عاما وانتم بخير.
ما المقصد؟
د. وائــل عبــده | 10/1/2007 3:56:04 AM
سيدي الكريم ان نحاسب الآن هيكل علي مقال كتبهه منذ واحد وستين عاما لهو شيئ عجيب هيكل نعرفه صاحب الملوك والرؤساء وله ما له وعليه ما عليه كنت احسب اننا نتكلم عن السائريين الآن في درب النفاق اليوم ليس مقال كنبه صحفي شاب منذ 61 عاما؟
هيكل !!
د.أحمد | 10/1/2007 3:43:48 AM
بالتأكيد هذا هو أسلوب هيكل فهو مغرم بالتفاخر بعلاقاته .
يا ريت نتحدث فيما هو اهم
ابو معتز | 10/1/2007 3:35:29 AM
فى مصر ليس الصحفيون التى تجرى محاكمتهم الان هم من اهانوا الرئيس فمن حقهم أذا غاب هذا الرئيس أن يسألوا اين ذهب وانما وبحق فأن الرئيس هو من يهين المصريين بألهائهم فى الشائعات والغموض الذى يحيط الرئيس نفسه فيمن سيخلفه وهو يهين الشعب ايضا أذا ترك الاختيار الى الحزب الوطنى صاحب المصالح الخاصه وأيضا يهين الشعب فى فرض ابنه الذى لا يملك اى قاعده شعبيه.حبس الصحفيين بالجمله كما فى مصر لا مثيل له فى العالم
الملك ام الثورة ايهما سبب انهيار مصر
محاسب - محمد عبدالحليم | 10/1/2007 3:27:14 AM
مع احترامى الشديد للكاتب الفاضل محمود سلطان الا اننى اختلف معه فى تعظيمه لشخص عبدالناصر ذلك لاننى مقتنع تماما بان ما الت اليه مصر والامه بالكامل كان بسببه وبسبب ما جره عليها من افكار وسيايات والاختلاف فى الراى لا يفسد للود قضيه
عظيم ياصديقى
صلاح الامام | 10/1/2007 3:19:00 AM
رائع وأكثر من رائع وليتك تترك هذا المقال على الموقع فى صدر صفحته الأولى لمدة شهر
قنبلة
شريف سالم | 10/1/2007 3:09:23 AM
استاذنا الفاضل والله ختام المقال الرهيب كان اكثر رهبة ، ولكن الا تشاركني الرأي أن مدرسة النفاق تلاميذها كثر. لك الله يامصر وربنا يخليك يا استاذ محمود ويخللى لنا قلمك الكشاف
الخالد!!!!!!!!!!!!!
أبو بسمة | 10/1/2007 3:07:25 AM
اسمح لي أستاذ محمود أن أعترض على لقب ( الزعيم الخالد). فعبد الناصر هو من قهر شعب مصر وهو من تسبب في أكبر هزيمة للعرب لازلنا نعاني منها إلى الآن...لاننكر أن له إنجازات ولكنها تذوب خجلاً أمام الإخفاقات التي ضربت لها مثالين فقط لايعبران إلا عن غيض من فيض . ولانلك إلا أن نقول رحم الله أموات المسلمين جميعاً.
وصلة نفاق معتقة
سعد ربيع | 10/1/2007 3:03:05 AM
بصراحة فكرة رائعة يا استاذ محمود ، ولقد هممت أن أسألك أى كاتب منافق كتب وصلة النفاق "المعتقة "هذه ، لقد تهجد وتبتل فى محراب مليكه، ووقف ببابه وتمسح بأعتابه كما لم يفعل-- حسب ظنى -- مع الملك الحقيقى " عز وجل " ولكنك كفيتنى " ذل " السؤال ، دعنى أقول وماذا جنى أمثال هؤلاء حتى لو ملكوا مال قارون وشهرة ونفوذ فرعون ، سوف يغادرون المسرح عما قريب كما سنغادره جميعا ، وتبقى الأدوار التى أداها كل واحد منا ،والأستاذ أطال الله عمره أعتقد أنه لم يفد المحروسة شيئا مذكورا
كما هى عادتك ياأخى محمود
محمد فارس أبو الفضل | 10/1/2007 2:59:01 AM
مقالة من العنوان الثقيل ولا تصدر الا من كاتب صحفى عظيم مثلك . مفأجأة مثل مفاجأة محمد حجازى القوية . هذا هو محمد حسنين هيكل وهذه هى شخصيته التى أوصلتنا الى الحضيض وكان من الأسباب الرئيسية لهزيمة 67 جزاك الله خيرا
يالهوي!
Ahmad Saleh - USA | 10/1/2007 2:44:56 AM
يانهار أبيض! للدرجة دي؟ يا عيني عليكي مصر! مفيش بلد في الدنيا انجبت منافقين زيّك! ههه ههه هها و لسة عندنا امل! والله ده هيجي و يقعد و يربع ﻷن أكيد عندنا ناس تقدر تقول الكلام ده تاني دلوقتي. يا مولاي هتبقى يا سيدي و نغير الإسم و خلاص. إن شاء الله انا مش هتعبكم تاني بتعليقاتي, كفاية كدة قوي عليّا. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
ذكرى وفاة الزعيم الخالد
احمد غانم | 10/1/2007 2:43:48 AM
لا أدرى إن كان احداً لا يزال يصدق اسطورة الزعيم الخالد الذي جعل مصر في ذيل الأمم بعد ان كانت مشروع دولة عظمى وفعل بشعبها الأفاعيل وأنزل بها الهزائم الهائلة التي ترددت اصدائها في جميع ارجاء الوطن الإسلامي ولم يمت حتى مكن اسرائيل من الوصول لأقصى اتساع لها ،ولا ادرى كيف تريد أن يحتفل ألإخوان المسلمون بذكراه والقضاء عليهم والتنكيل بهم كان أول وأهم اسباب المجئ به كيف لمثلك يا استاذ محمود ان يطلق عليه هذا اللقب وانت الرجل المثقف الواسع الاطلاع، الم تقرأ ما كتب عنه كتاب شتى مخابرات الدول، الم تقرأ ماكتبه بالذات الراحل جلال كشك. تلك والله مصيبة. أو لعلك تقارن بين وضع مصر في ايامه ووضعها الآن مع حكام هذا الزمان. هم والله صنيعته وامتداد له وأعمالهم في ميزانه إن شاء الله. وهذا هو التطور الطبيعي والنتاج الفعلي لما قام به هذا الجبار الذى تطلق عليه لقب الزعيم الخالد!!!!!!!!
تعليق على الاخ / محمد الجبالى
محمد عبد العزيز - مصري بالكويت | 10/1/2007 2:30:46 AM
يا استاذ محمد اى نفاق هذا الذى تتحدث عنه ؟؟ المقال مكتوب سنة 1944 يعنى قبل سنوات من ظهور الثوره والروؤساء والجمهورية فأى نفاق قاله هيكل وهو يكتب للملك ؟ انه حتى قبل حرب 1948 الشهيره ذات فضيحة الاسلحة الفاسدة. اما اذا كنت تقصد قفزه على حبل الناصريه عندما قامت الثوره فهل تجزم سيادتك انه لم يرى من الملك مثلا ما يجعله يعيد حساباته ؟ وحتى ولو انقلب ضد الملك عملا بمبدأ مات الملك عاش الملك فكم من اشباه الصحفيين الحاليين لا يفعل ذلك مع الوزراء وليس مع الرؤساء ؟
هذا هو نهجهم دائما وأبدا....!!!
أبو شقرة | 10/1/2007 1:59:51 AM
إن هذا المديح والثناء الذى كالهم هيكل لفاروق لهو وصمة عار على جبينه بعد هذا العمر المديد .إنهم يتلونون كما تتلون الحرباء فى كل عصر ومصر ويعلمون من أين تؤكل الكتف .إن القلم لا يسعفنى ...لا أخف عليكم أننى كنت وأنا أقرأ المقال من بدايته كنت أتخيل أن الذى كتب وصلة المديح والثناء هذه هو موالس من البلاط الملكى كى ينثر عليه فاروق بضع دراهم فى النهاية ولكن عند وصولى لآخر المقال وعرفت أنه الأستاذ (....)كأنه نزلت على صاعقة.والآن أصبحت لا أستغرب ولا أتعجب من منافقى ومطبلى ومزمرى اليوم.
لو كانت فزورة؟
أشرف عبد المنعم | 10/1/2007 12:57:12 AM
أستاذي الكريم كنت أفضل أن تترك اسم المحرر لذكاء القراء! فوالله وأنا أقرأ عبارات مثل فلان الفلاني قال لي كذا والصحفي فلان قال لي كذا وعضو مجلس الشيوخ قال لي كذا!!! توقعت ان صاحب هذا الاسلوب هو نفسه ما يتحفنا به على قناة الجزيرة! والتي يعتقد السامع انه كان قريبا جدا بل على صداقة قوية بجميع الزعماء والملوك والحكام والمشهورين في عصره! فالرجل لا يتكلم الا من موقع الصديق الشخصي بل بئر الأسرار للعظماء!! هذا هو أسلوبه ولم يغيره أرجو مراجعة قصة أو فيلم "أرض النفاق"! والسلام عليكم
تاريخ الخطاب
حسن من مصر | 10/1/2007 12:38:44 AM
بصرف النظر عن الاتفاق و الاختلاف مع كاتب كبير مثل الاستاذ هيكل فانه واضح ان الخطاب يرجع الى 60 عام مضت اى ان عمر كاتب الخطاب كان حوالى 25 عام و من غير المنطقى ان ان يظل الانسان بدون تطوير لافكاره فى ضوء ما يكتسبه من خبرة و تجارب فى الحياة
مفاجأة التوقيع رائعة :هههههههههههههههه
محمد الجبالي | 9/30/2007 7:35:26 PM
ذاك هيكل يبيع نفسه لمن يرى أنه على أكتافه سيناطح السماء شهرة . وسبحان الله مازال بعد أن أكل الزمن منه وشرب ، وطعن وهرم هو هو ، بل إنه اليوم أخبث وأنكد وأخطر . ألا لعنة الله على المنافقين . ياله - النفاق - من داء خاصة إذا استمكن وتمكن واتخذته النفس ديناوإله
 
وفاة المفكر المصري الكبير الدكتور عبد الوهاب المسيري